المحتوى الرئيسى

شهود: غارات «الناتو» على طرابلس تستهدف مقر القذافي في باب العزيزية

05/10 12:52

قال شهود عيان إن حلف شمال الأطلنطي «ناتو» قصف بالصواريخ عددًا من الأهداف في العاصمة الليبية طرابلس يوم الثلاثاء، قد يكون من بينها أهدافًا في منطقة مجمع باب العزيزية، التي يتخذها الزعيم الليبي معمر القذافي مقرًا له. ولم يظهر القذافي علنا منذ يوم 30 أبريل حين قصفت طائرات الحلف منزلاً في العاصمة الليبية في غارة قتل خلالها أصغر أبنائه وثلاثة من أحفاده. وقال مسؤولون ليبيون إن أربعة اطفال أصيبوا من بينهم اثنان في حالة خطيرة جراء الزجاج المتطاير في انفجارات أحدثتها ضربات الناتو في طرابلس أثناء الليل. واصطحب مسؤولون ليبيون صحفيين أجانب إلى مستشفى في العاصمة الليبية تحطم زجاج بعض نوافذه على ما يبدو نتيجة دوي الانفجارات جراء غارات الناتو التي أطاحت ببرج اتصالات قريب. كما تم اصطحاب الصحفيين لمشاهدة مبنى حكومي يضم اللجنة العليا للطفولة وقد دمر بشكل كامل. وكان المبنى القديم الذي يعود الى الحقبة الاستعمارية أصيب بأضرار في ضربة شنها الحلف في 30 أبريل الماضي. وقال شاهد «يشير اتجاه انفجار واحد على الأقل إلى استهداف مجمع القذافي». ولم يتسن الحصول على أي معلومات أخرى. وتأتي الغارات على طرابلس في ظل الجمود في مسعى المعارضة للإطاحة بالقذافي وما نتج عنه من مأزق للقوى الغربية بشأن تقديم مساعدة سرية للمعارضة. والاثنين قالت المعارضة إن طائرات الناتو قصفت مخازن أسلحة تابعة للحكومة الليبية أربع مرات خلال النهار وهي تقع على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب شرقي بلدة الزنتان الواقعة في منطقة الجبل الغربي حيث يشتد الصراع. وبعد شهرين من بدء احتجاجات استلهمت انتفاضات في دول عربية أخرى خلال العام الحالي يسيطر المعارضون على بنغازي وبلدات في شرق ليبيا بينما تسيطر الحكومة على العاصمة ومعظم المناطق في غرب البلاد. وتقول طرابلس إن معظم الليبيين يؤيدون القذافي وأن المعارضين مجرمون مسلحون وأعضاء في تنظيم القاعدة كما تصف تدخل الناتو بأنه عدوان استعماري صليبي من قوى غربية تسعى لنهب ثروة البلاد النفطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل