المحتوى الرئيسى

الكويتيون يختارون دبي وإسطنبول وجدة كوجهات رئيسية لقضاء عطلة الصيف

05/10 12:44

الكويت – كونا أجمعت بعض مكاتب السياحة والسفر على أن الوجهات الرئيسية للمسافرين والسياح الكويتيين خلال صيف 2011 تتركز على أسطنبول ودبي وجدة تليها بدرجات متفاوتة رحلات شرق آسيا (كوالالمبور وبانكوك) وأوروبا (لندن وجنيف وباريس وميونخ). وأوضح مديرو ومسؤولو تلك المكاتب أن عطلة صيف 2011 ستكون مختلفة بعض الشيء عن غيرها من الأعوام السابقة بالنسبة للكويتيين الراغبين بالسفر بسبب عاملين رئيسيين. وأضافوا أن العامل الأول يتمثل بالأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض العواصم السياحية في منطقة الشرق الاوسط التي اعتاد الكويتيون قضاء عطلة الصيف فيها كالقاهرة وبيروت، فيما يتمثل العامل الثاني باستحواذ شهر رمضان المبارك على 30 يوما من العطلة بتزامنه مع شهر أغسطس/آب المقبل. ورأوا ان هذين العاملين لا سيما ما يتعلق بالاوضاع السياسية غير المستقرة لم يؤثرا بحدة على حركة السفر عند الكويتيين، بل انحصر التأثير على تغيير وجهات السفر من هذه المناطق المتوترة الى مناطق أخرى مستقرة. وذكروا أن دخول جدة كوجهة رئيسية في العطلة الصيفية المقبلة يأتي بغرض السياحة الدينية لأداء فريضة العمرة في مكة المكرمة (حوالي 80 كيلو متر عن مطار جدة) في شهر رمضان المبارك. وأشاروا إلى أن أسعار تذاكر السفر ارتفعت أربع مرات منذ شهر مارس/ آذار الماضي حتى الان لأسباب معينة تنحصر باقتراب موسم السفر وارتفاع أسعار البترول عالميا والطلب المتزايد من المسافرين على بعض الوجهات الرئيسية. وقال مدير مكتب شركة "كناري للسفريات" محمد التسابحجي إن تركيز المسافرين الكويتيين على رحلات اسطنبول هذه السنة سببه تميز تركيا عن دول أوروبا بسهولة الحصول على تأشيرة دخول من المطار لا سيما التأشيرات الخاصة بالعمالة المنزلية وانخفاض تكلفتها. وأضاف ان تأشيرة "شنغن" الاوروبية او تأشيرة بريطانيا تتطلب وقتا لاصدارها كما ان هناك اجراءات احترازية كثيرة متعلقة في شأن اصدارها للعمالة المنزلية. وذكر من الاسباب التي جعلت اسطنبول وجهة رئيسية في هذا العام أيضا غلاء تكاليف الحياة المعيشية في بعض مدن أوروبا مقارنة مع تركيا التي تمتاز بانخفاض نسبي في هذه التكاليف. وأشار إلى قيام الخطوط الجوية التركية بزيادة عدد رحلاتها من مطار الكويت إلى مطار اسطنبول من سبع رحلات الى عشر رحلات اسبوعيا وذلك في شهر يونيو الى شهر اكتوبر المقبل. وعزا الارتفاع في اسعار التذاكر الى اقتراب موسم السفر ووصول اسعار البترول لمعدلات عالية (والضغط) على بعض الوجهات الرئيسية مبينا ان اسعار التذاكر ارتفعت من ثلاث الى اربع مرات منذ شهر مارس دون سابق انذار من شركات الطيران. وقال انه على سبيل المثال سعر تذكرة رحلة اسطنبول وصلت الى 260 دينارا كويتيا للفرد البالغ بعد ان كانت 130 دينارا في وقت سابق من العام وارتفع سعر تذكرة دبي بنسبة 50 في المئة تقريبا مع قرب موعد العطلة الصيفية. الوجهة العربية الأولى وذكر أن إمارة دبي احتلت المرتبة الأولى بين أكثر الوجهات العربية التي يقصدها الكويتيون هذا العام بسبب الاوضاع السياسية المتوترة في منطقة الشرق الأوسط لاسيما في القاهرة وبيروت والمنامة ودمشق ما جعل العائلات الكويتية والشباب يختارون دبي كبديل مناسب لهم لقضاء العطلة الصيفية فيها. ورأى التسابحجي مؤشرا "مهما" يدل على ابتعاد الكويتيين عن قصد القاهرة للسياحة ويتعلق بعدد الرحلات المسيرة من شركة مصر للطيران من الكويت إلى مطار القاهرة الذي تقلص بنسبة 50% بمعدل 3 رحلات يوميا في فترة الصيف بعد ان كان 6 رحلات يوميا في العام الماضي كما ان حجم طائرات نقل الركاب تغير ليستوعب عددا اقل من المسافرين. حجوزات المواطنين والوافدين من جهته، قال موظف حجز التذاكر لدى شركة "اكسبرس للعطلات والسياحة والسفر" فادي ابوعليا إن عامل الطقس وتوفر الاماكن السياحية وسهولة الحصول على تأشيرة الدخول، إضافة إلى تكلفة المعيشة المعقولة من أهم أسباب توجه العائلات الكويتية للسياحة في تركيا. واضاف ابوعليا أن غالبية حجوزات الكويتيين لدى شركته تبدأ أواخر شهر يونيو وتنتهي في آخر شهر يوليو، أي قبل دخول شهر رمضان بينما يمتد جزء من حجوزات الوافدين المقيمين في الكويت الى ما بعد شهر رمضان لاسيما الوافدين من الجالية المصرية. وذكر ان هناك اقبالا شديدا على تذاكر جدة في اغسطس المقبل الذي يتزامن مع دخول شهر رمضان فيه حيث يرغب الناس بتأدية فريضة العمرة، مشيرا إلى عدم توفر حجوزات للفنادق في مكة المكرمة وبالاخص في عطل نهاية كل الاسبوع من هذا الشهر. وقال إن ماليزيا تستحوذ على عدد لا بأس به من اعداد المسافرين الكويتيين إلى شرق آسيا باعتبارها بلدا اسلاميا وذات مناظر طبيعية خلابة، إضافة إلى امتلاكها مرافق ومناطق سياحية كثيرة كالمجمعات التجارية والجزر. الأوضاع المتوترة من جانبه، رأى المدير العام في شركة المستقبل للسياحة والسفر مدحت مريد أن الأوضاع المتوترة في بعض العواصم العربية السياحية كالقاهرة وبيروت والمنامة ودمشق جعلت كثيرا من الكويتيين يختارون دبي كوجهة أساسية في هذه المنطقة لما تملكه هذه الامارة الخليجية من مقومات سياحية. وأكد أن خروج إحدى شركات الطيران من السوق المحلية وتوقفها عن تسيير رحلاتها الى دبي ساهم بزيادة اسعار التذاكر اليها. وأضاف أن العائلات الكويتية ما زالت تفضل أوروبا لقضاء عطلة الصيف فيها كالنمسا وسويسرا والمانيا وبريطانيا إلى جانب اسطنبول التي اصبحت وجهة مفضلة لدى كافة فئات المجتمع في الكويت علما ان معدلات طلب السفر إلى ماليزيا في انخفاض عن السنوات الماضية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل