المحتوى الرئيسى

رجل أعمال إماراتي يدعو "مجلس التعاون" لاعتماد اسم الخليج العربي

05/10 12:36

دبي – سعود الزاهد في خضم اشتداد الخلافات بين دول مجلس التعاون وإيران على خلفية كشف الأنشطة التجسسية الإيرانية في الكويت، واتهام طهران بالتدخل في شؤون البحرين، دعا رجل الأعمال الإماراتي المعروف خلف الحبتور، رئيس مجموعة الحبتور، إلى اعتماد مسمى "الخليج العربي" بدلاً من مجرد الخليج في تسمية مجلس التعاون، وذلك رداً على "زيادة وكثرة الأطماع الإيرانية التي تجاوزت حدود المعقول" حسب تعبيره. وكان الحبتور، الذي يعد من أنجح رجال الأعمال الخليجيين والعرب، بعث برسالة مفتوحة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ونسختين منها إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بهذا الخصوص. وفي حديث لـ"العربية.نت"، جدد الحبتور المطالبة باعتماد اسم الخليج العربي. وحول أسباب طرح هذه الدعوة، في ظل توتر العلاقات بين دول الخليج وإيران قال إن "زيادة وكثرة الأطماع الإيرانية التي تجاوزت حدود المعقول، والتي كان لا بد من التصدي لها وإبراز حقائق ونيات الموقف الإيراني الذي يتجاوز مجرد الاسم، حيث إن له أطماع غير محدودة للسيطرة، والتدخل في شؤون الدول العربية وتخريب نسيج المجتمع المتلائم". مجلس تعاون الخليج العربي وجاء في جانب من الرسالة التي أرسل القسم الإعلامي في مؤسسة الحبتور نسخة منها إلى "العربية.نت": "أودّ أن ألفت انتباهكم إلى حالة شاذّة مستمرّة منذ وقت طويل وتتعلّق بالتسمية الجغرافية "الخليج الفارسي" التي تستخدمها الأمانة العامة للأمم المتحدة والهيئات الدولية للإشارة إلى الجسم المائي الذي يمتدّ على مساحة 251000 كيلومتر مربّع بين شط العرب وخليج عمان، ويفصل شبه الجزيرة العربية عن جمهورية إيران الإسلامية. إن تسمية "الخليج الفارسي" بائدة، وهذا ما يتّفق عليه كما أعتقد معظم الدول الأعضاء في المجلس". بعدها، اقترح الحبتور تقديم بطلب إلى الأمم المتحدة لتكليف فريق من الخبراء المتخصّصين في الأسماء الجغرافية وبالتالي النظر في إطلاق اسم "الخليج العربي" على هذا الجسم المائي. واقترح أيضاً تغيير اسم "مجلس التعاون الخليجي" ليصبح "مجلس تعاون الخليج العربي". إمكانية التجاوب وحول إمكانية تجاوب دول الخليج مع هذه الدعوة رد الحبتور "لا شك في ذلك، لأن هذة هي الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان من أهل الإنصاف". وعندما سألته "العربية.نت" "هل استندتم في هذه الدعوة على دراسة تاريخية لاختيار مسمى الخليج العربي بدلاً عن الخليج الفارسي، حيث تقول إيران إنها تمتلك إثباتات بخصوص التسمية التي تصر عليها؟". رد بالقول: "نحن نستند إلي الوقائع والحقائق الحاضرة التي تعكس التاريخ، فإن الغالبية العظمى من سكان الخليج هم من العرب سواء من الدول العربية المطلة على الخليج العربي أو من المناطق المسيطر عليها من الجانب الإيراني". ضفتا الخليج عربيتان أما في الرسالة الموجهة لمجلس التعاون تناول خلف الحبتور "الحجج والوقائع التي يمكن الاستناد إليها لرفع القضية أمام الأمم المتحدة"، مستنداً إلى "كون الساحل العربي على الخليج أطول من الساحل الإيراني، إذ "تملك إيران شاطئاً يبلغ 2440 كيلومتراً على الخليج العربي"، مشيراً إلى أنه من ضمنها الخط الساحلي الذي يبلغ طوله 400 كيلومتر في إقليم خوزستان ذات الأغلبية العربية، والذي كان يطلق عليه حتى عام 1936 مسمى عربستان، بينما "هناك سبع دول عربية تطلّ على الخليج العربي، فبناءً عليه الساحل العربي الذي يمتدّ مجتمعاً على طول 3490 كيلومتراً أطول بكثير من الساحل الإيراني، وهذا من دون إضافة ساحل الأهواز، وهي مقاطعة عربية قام شاه بلاد فارس بضمّها عام 1925"، حسب تعبيره. واستشف خلف الحبتور من هذه المعطيات "أن الشعوب التي تعيش في جهتَي الخليج العربي هي عربية في غالبيتها الساحقة. لذلك، وبحكم الديموغرافيا أيضاً، تسمية "الخليج الفارسي" ليست دقيقة"، مؤكداً أنه منذ عام 1935، لم تعد تسمية "بلاد فارس" موجودة سوى في السجلات التاريخية بعدما أصدر الشاه الإيراني رضا شاه بهلوي مرسوماً قضى بتغيير اسم بلاده إلى "إيران". وبما أن حاكم بلاد فارس اتّخذ قراره في هذا الشأن، فإن أيّ إشارة إلى "الخليج الفارسي" في الزمن المعاصر تُعتبَر باطلة ولاغية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل