المحتوى الرئيسى

استشاري تجميل لـ ناس TV: جراحاتي "حلال".. والشفط الحل الوحيد لأرداف المرأة

05/10 11:08

حذر استشاريّ جراحات التجميل د.عمرو النجاري من الاستهتار بمرض السمنة، لأنها على حدّ تعبيره "أخطر من السرطان"، ووصف د. النجاري كثيرا من وصفات "الرجيم" بأنها "مدمرة"، مشيرا إلى أن الإقبال على جراحات التجميل أصبح قليلا بسبب الثورات العربية. يأتي ذلك بينما دافع استشاري جراحات التجميل باستماتة عن تخصصه، رافضا اتهام البعض له بأنه مخالف للشريعة، وقال في حواره مساء الإثنين 9 مايو 2011 عبر ناس TV: "أنا لا أغير خلق الله.. لكني أعيد الأعضاء التي أقوم بإجراء جراحات التجميل لها إلى الشكل المعروف بين الناس، حتى لا يصاب صاحب العضو المشوه بالاكتئاب". واستقبل النجاري -خلال الحوار الذي استمر لساعة ونصف تقريبا- أكثر من 70 سؤالا، حيث سأله كثير من الأعضاء عن الوزن المثالي، وقدم في هذا الإطار عملية حسابية بسيطة يمكن من خلالها للشخص معرفة هل وزنه زائد أم لا. وتقوم هذه العملية على قسمة الوزن على مربع الطول، فمثلا لو أن الوزن 100 كجم والطول 180 ، تكون الحسبة كالآتي: "100 * 180 / 180". ويقول د. النجاري: "إذا كانت النتيجة بين 19 و25، فهذا يعني أن الوزن في المعدلات الطبيعية، وكلما زادت النتيجة عن هذا الرقم، يعني ذلك خروجا عن المعدلات الطبيعية". لكن النتيجة الأخطر، وفق تأكيد د.النجاري، أن تحصل عند إجراء هذه العملية الحسابية على رقم 40 أو ما يزيد، فهذا يعني أنك دخلت في نطاق السمنة المفرطة. ويقول: "في هذه الحالة لا بد من التدخل الجراحي، لأن السمنة المفرطة أخطر من السرطان، لأنها تضر بكل وظائف الجسم". وبخلاف درجة السمنة المفرطة التي تحتاج لتدخل جراحي، فإن باقي الدرجات يصلح معها اتباع "الريجيم" لتخفيض الوزن، ويحذر استشاري التجميل من امتناع البعض عن الطعام بحجة تخفيض الوزن، مؤكدا أن أفضل ريجيم هو الذي تؤديه وأنت تتناول الطعام، ولكن بكميات معقولة وفي أوقات محددة. وأرجع د. النجاري ذلك إلى أن الامتناع عن الطعام يؤدي لتخفيض الوزن في زمن قياسي، لكنه يضر بآلية حرق السعرات الموجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان، فيجعلها لا تعمل، لذلك فالأفضل أن تأكل لكن بكميات قليلة، وتبتعد عن تناول أيّ طعام بعد الثانية عشرة مساء. واستقبل استشاري جراحات التجميل عددا من الأسئلة عن حب الشباب وطريقة علاجه، وأكد على ضرورة الاهتمام بمسببات المرض قبل علاجه، ونصح الذين يعانون من هذه المشكلة بالإقلال من تناول النشويات التي تساعد على ظهوره. وعن شكوى بعض السيدات، المتمثلة في كبر حجم الأرداف، أوضح أن سببها طبيعة جسم المرأة التي تسمح بتركز الدهون في هذه المنطقة، فتكون شكوى كثير منهن أن وزنهن لا ينخفض من الجزء السلفي بنفس درجة الجزء العلوي. ويقول: "لا حل عندنا لهذه المشكلة سوى شفط الدهون"، لكن مثل هذه العمليات يكاد يكون الإقبال عليها قليلا هذه الأيام في ظل الثورات المشتعلة في كثير من الأقطار العربية، ويقول د. النجاري: "الناس عندها أولويات، ومثل هذه الجراحات تأتي في مؤخرة الاهتمامات هذه الأيام. ورفض استشاري جراحات التجميل تلميح إحدى العضوات بأن مثل هذه العملية وغيرها من عمليات التجميل حرام. ورغم أن د. النجاري كان حريصا على أن يقول في البداية إنه ليس رجل دين ليفتي، فإنه عبر عن قناعاته الشخصية في هذه القضية. وقال: قناعاتي تقول إنه حلال؛ لأني قبل أن أجمل وجه إنسان، فأنا أنقذه من مشكلة نفسية قد تصيبه بالاكتئاب وتدمر حياته". وضرب مثالا بطفل يعيره أقرانه بالمدرسة بشكل أذنه، وفتاة وجهها جميل لكن أنفها الطويل يقف حائلا أمام زواجها. ويقول: "أنا عندما أعالج هاتين المشكلتين لأنقذ أصحابهما من الاكتئاب، ففي تصوري أني لا أرتكب فعلا حراما". شاهد اللقاء على ناس تي في

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل