المحتوى الرئيسى

سفير مصر بواشنطن: لم نتلق تصورا أمريكيا بشأن دعم الاقتصاد حتى الآن

05/10 10:03

واشنطن - أ ش أقال السفير سامح شكرى سفير مصر لدى الولايات المتحدة إن الحكومة المصرية لم تتلقى حتى الآن تصورا متكاملا من الإدارة الأمريكية بشأن حزمة الدعم الاقتصادي التى علمنا أن الإدارة تقوم ببلورتها فى الوقت الحالى.وصرح السفير بأن : " هناك محادثات عديدة وزيارات متكررة لمسئولين أمريكيين إلى القاهرة أعربوا خلالها مرارا عن رغبة الإدارة الأمريكية فى دعم مصر خلال هذه المرحلة الانتقالية والهامة من التحول نحو الديمقراطية والحكم الرشيد اتساقا مع ما دعت إليه الولايات المتحدة فى مناسبات عديدة وأيضا العلاقات الإستراتيجية وعلاقات التعاون التى تربط بين البلدين" .ونوه السفير بأن هذا شئ يمكن تصوره وتوقعه بأن تتكاتف الدول الصديقة فى هذه المرحلة لدعم مصر اقتصاديا ودعم الثورة وأهدافها، ولرفع المعاناة عن طبقات عديدة من الشعب المصرى التى تعانى فى هذه المرحلة نظرا للضائقة الاقتصادية المترتبة على فقد موارد السياحة وتضاؤل الإنتاج، معربا عن ثقته فى أن كل هذه الأمور ستزول وأن مصر ستستعيد كامل عافيتها وتصبح أفضل مما كانت عليه فى ضوء نتائج ثورة 25 يناير.وقال شكري: "فى نهاية المطاف، بدون شك، أعتقد أن التفكير وتناول هذا الأمر من منظور الاهتمام وتقدير عنصر الوقت، هو أمر فى أذهان الجميع، ونأمل أن تفرغ الإدارة من بحثها فى أقرب فرصة حتى يكون لذلك التأثير والمردود المطلوب، لأن كل تأخير ربما يثير استفسارات حول سؤال "وأين الأصدقاء والعلاقات الراسخة وعوائدها".يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أعلنت، الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة تنوي تخفيف ديون مصر لمساعدتها على النهوض باقتصادها الذي تأثر بالثورة التي أسفرت عن رحيل الرئيس حسني مبارك.وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر: "نبحث في هذا الوقت سلسلة من الخيارات لمساعدة مصر على النهوض باقتصادها ولكننا ما زلنا في مرحلة المشاورات بهذا الخصوص".وأضاف: "نحن مقتنعون بأنه بلد يواجه تحديات كبيرة.، ونحاول معرفة كيف يمكننا أن نساعده فبشكل أفضل لمواجهة هذه التحديات.. ولكن لم يتخذ بعد أي قرار نهائي "، موضحاً :" أقول إننا ندرس سلسلة خيارات بما في ذلك تخفيف الديون".وأوضح السفير أن الولايات المتحدة بأجهزتها المتعددة والمتشعبة تنظر فى أسلوب تقديم هذا الدعم، ولكن فى نهاية الأمر ورغم الزيارات المتكررة فإن الحكومة المصرية لم تتلقى بعد أى طرح نهائى أ مقترح محدد يشير إلى ماهية الأدوات التى ستلجأ إليها الولايات المتحدة لدعم مصر اقتصاديا.وأضاف شكري:" إن الحكومة المصرية تتابع الأمر بشكل فنى يتسق مع العمل الدبلوماسى، وتنتظر رغم الحرص على انجاز هذه الأمور فى أسرع وقت، لأنه كلما حصلت مصر على الدعم مبكرا كلما تم تخفيف الأثر السلبى على الاقتصاد والمواطن المصرى" .وأشار إلى تقدير الجانب المصرى لأن عملية اتخاذ القرار فى بعض الدوائر ربما تستغرق شيئا من الوقت، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ربما كانت منشغلة باعتماد ميزانيتها، وأوضح السفير إنه يتعشم أن لا يكون عدم الوصول إلى قرار بشأن تقديم الدعم لمصر بات مرتبطا بانتظار لما قد تسفر عنه المرحلة الانتقالية.وأكد أنه لم يستشف ذلك خلال اتصالاته بالمسئولين الأمريكيين، وإنما كان الحديث فى هذا الشأن حول الانشغال فى السابق بالميزانية الأمريكية ثم فترة انقطاع عمل مجلسى النواب والشيوخ، وحجم البيروقراطية الأمريكية والدوائر العديدة المعنية، مثل البيت الأبيض ووزارات الخارجية والدفاع والخزانة والأجهزة المعنية بالمساعدات الخارجية، ببحث وبلورة الأمور.ونوه السفير بأن كل هذه الدوائر معنية بالأمر وتنظر فى العديد من البدائل، مشيرا إلى أن هناك توجها فى مجلس الشيوخ الأمريكي لطرح تشريع خاص لإنشاء صندوق استثمارى لتوفير تمويل للمشروعات المتوسطة والصغيرة، وهو ما يمثل أحد الأمور التى تدخل فى الحسبان عند بلورة حزمة الدعم المتكاملة، وهو ما سيأخذ وقتا أطول من أى قرار بالنسبة لإجراءات مرتبطة بالإدارة وطبيعة التشريع والتداول حوله فى مجلسى الشيوخ والنواب.اقرأ أيضا :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل