المحتوى الرئيسى

ائتلاف «تطفيش» المسلمين الجدد

05/10 08:17

على فيس بوك كتب ناصر فرغلى «دلوقتى بس عرفت قيمة أمن الدولة» وهو خطأ شائع، إياك أن تجعلك حوادث الفتنة الطائفية تترحم على أيام أمن الدولة، بل إن هذه الأحداث إدانة جديدة لهم، هم الذين حولوا جهلاء التيار الدينى إلى وحوش وجعلوا عقلاءهم يكتئبون ويبتعدون عن المشهد، عذبوا الجهلاء حتى تصوروا أنفسهم أبطالا ومجاهدين وبحثوا عن قضية ليثبتوا لأنفسهم أنهم حماة الدين فلم يجدوا سوى الجهاد الطائفى، هؤلاء الجهلاء ينتقمون حاليا من أمن الدولة فينا إحنا شخصيا، لذلك أجدد الدعوة للسلفيين لتطهير صفوفهم من الذين يسيئون إليهم وللدين كله، بل تجب معاقبتهم لأنهم يثيرون الذعر والقلقلة فى نفوس من يفكر فى اعتناق الإسلام، لقد اختبرت الأجيال الجديدة رعب الفكرة على أيدى هؤلاء وصار مجرد الالتفات ناحيتها انتحارا، إنهم يستحقون عن جدارة لقب «ائتلاف تطفيش المسلمين الجدد». علا غنيم وضعت رابطا لقصة تقول «سأل رجل الشيخ ابن عثيمين قائلا: أنا متزوج وأريد الزواج بالثانية بنية إعفاف فتاة، فقال له الشيخ: اعط المال لشاب فقير يتزوجها وتأخذ أجر اثنين»، وكتب أكرم فودة تعليقا على ارتداء حبيب العادلى البدلة الزرقاء بدل البيضاء «خلع فانلة الزمالك ولبس فانلة إنبى.. عقبال فانلة الأهلى»، وكتب مصطفى غالب «شكرا للدكتور شرف على إلغاء رحلة البحرين فى هذا الوقت الصعب».. عنده حق طبعا فالمطلوب من شرف أنه يسيّر الأعمال فى الداخل الأول قبل ما يطلع يسيّرها بره.. وللعلم أكتر حاجة هتعاكسه وهو بيسير الأعمال «ديول النظام» لأن الديول بتقف فى طريق التسيير بالفطرة، لذلك يجب قطعها علشان يبقى التسيير مظبوط ومانديش الفرصة لأى أصابع خارجية تلعب فى الموضوع..(عايزين نغير اسم الحكومة بقى)! علاء حمزة وضع رابطا لخبر يقول إن لجنة المسابقات ألغت عقوبة أن يلعب أى فريق مباراته القادمة دون جمهور إذا ما استخدم جمهوره الشماريخ مرتين، ألغيت العقوبة فى اليوم التالى على استخدام جماهير الأهلى الشماريخ للمرة الثانية، علاء حاول أن يؤكد أن الفساد الرياضى بحاجة إلى وقفة، فرجال اتحاد الكرة والبرامج الرياضية يعتقدون أن الموجة عدت بسلام، والحقيقة احنا مش فاضيين لكم دلوقتى بس دوركم جاى، بداية من سمير زاهر الذى حصل على حكم البراءة فى قضية التزوير بأن قدم محاميه منتصر الزيات لهيئة المحكمة صورة لمبارك يكرم فيها زاهر، نهاية بمجدى عبدالغنى صاحب الفضائح الدولية والذى أذلنا بضربة جزاء ماتش هولندا مثلما أذلنا مبارك بضربته الجوية مرورا بأسماء نعرفها جميعا، قرار اللجنة -المجاملة بطريقة فجة - ينم عن دورها المتجدد دوما فى إذكاء روح التعصب، بالمناسبة أشرف خالد الزملكاوى كتب «الشعب يريد الدورى يا عميد»، وأنا علقت عنده بكل الحب قائلا «ياريت .. بس شكلها كده الدورى والأهلى إيد واحدة». كتب البراء أشرف «سواق التاكسى فجر قنبلة وقال لى: يا باشا الإرهاب أساسا مذكور فى القرآن.. (ترهبون به عدو الله)»، وكتب عمار حسن: «تؤمن أمريكا بأنها بقتل (بن لادن) قد عملت (خير) علشان كده رمته فى البحر»، وطلب منى صديقى أن أفسر تعاطف كثير من المصريين مع «بن لادن»، قلت له لأننا شعب طيب، سألنى «أنت متأكد أننا طيبون؟»، فقلت له طبعا.. أمال انت فاكر هم سموها بلاد «طيبة» ليه؟ omertaher@yahoo.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل