المحتوى الرئيسى

موظف حائر..فرح حزين بقلم عبود عميره

05/10 21:11

موظف حائر – فرح – وحزن لماذا تسرق الفرحة دائماً ؟؟؟؟؟؟؟؟ مرت الايام ونحن يومياً نسمع ومنذ سنوات ان المصالحة على الابواب فى غزة " نابلس " مكة " سوريا " لبنان ... المصالحة على الابواب نبتهج قليلاً لكل لقاء ونحزن عند فشله ، نعاود الكرة ... نفرح ،، نحزن ،، ونتابع الاخبار بكل لحظة نتسائل ما المعوقات؟ نتهم حماس مرة ، ونتهم فتح مرة ، ومرات عديده نتهم التدخلات الخارجية لإفشال المصالحة ، والغريب اننا طيلة هذه الفترة كنا نرى النور ليس بعيداً . لاننا سمعنا ان الدولة على مرمى صرارة وليس على مرمى حجر .... مؤسسات الدولة جاهزة ،، سنعلنها قريباً سنعيش بدولة ، نعود نتسائل مرات دولة بلا مصالحة؟ .. نضطرب قليلاً ربما الدوله قريبة والمصالحة أقرب ...... نخفي توترنا ونحلم بالدولة ، نفكر هل حقيقة سيكون لنا دولة ،، دولة المؤسسات كما نسمع ،، دولة الحلم الوطني ، إعترافات دولية تؤكد لنا الحلم ... إصرار فلسطين يتوج الحلم . الكل يؤكد الدولة على مرمى صرارة لا على مرمى حجر ، نعود ونفكر وحق العودة والقدس والمستوطنات هل الدولة ستحقق لنا ذلك ؟؟؟ ننظر للجرح الدامي في قلبنا " غزة " معنا بالدولة ... يقلقنا تفكيرنا لكن نعود ونقول الدولة ستحل كل ذلك . فوجئنا ان المصالحة قبل الدولة فرحنا ، نزفت دموعنا فرحاً عند التوقيع ، احتفلنا ، إبتهجنا ، دسنا الماضي والجراح بنعال شهداء الانقسام ، آمنا ان التسامح صفة الكرماء . انتظرنا لحظة "مصالحة ودولة" !! ... حلم جميل لنستيقظ مرة اخرى مصالحة ودولة بلا راتب ؛؛ دولة موظفين بلا راتب ؛؛ تبعثر الحلم من جديد ، سرقت فرحة المصالحة ، وحل بدل منها قلق الموظف على مستقبل كان يعتقد بأن الدولة على مرمى صرارة وليست على مرمى حجر ..... بقلم عبود عميره

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل