المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:هل دخلنا عهد شركة الفضاء الخاصة؟

05/10 07:08

في ردهة بيضاء براقة، مع أثاث مشوه وغريب مألوف من ستار تريك، شبان في العشرين وبضع سنوات يرتدون السراويل القصيرة والقمصان التمهل يمضون وكأنهم في طريقهم للاستماع إلى فرقة موسيقية. تعهد موسك بأن تكون الرحلات الفضائية أكثر أمنا في الستقبل كانت سيارات تسلا الرياضية التي تعمل بالكهرباء متوقفة في الخارج، تحت شمس كاليفورنيا الجنوبية المتوهجة. وحتى العنوان لديه أسلوب معين: رقم 1، طريق الصاروخ، لوس انجليس. هذه هي "سبيس اكس" وهي واحدة من سلالة جديدة من شركات القطاع الخاص التي تعد بثورة في رحلات الفضاء، وإعادة تعريف ما هو رائع عن الفضاء كذلك. وأنا أستعد للدخول، دار بخلدي فكرتان: الأولى، أن الشباب هم المعادل الحديث للجيل الاسطوري الذي وضع الرجل على سطح القمر. تم استبدال ربطات العنق على عهد أبولو بالجينز و آي باد. الثانية هو أنه من الممكن جدا أن يكون شخص مولود في عام 1958، مثل مراسلكم، الشخص الأكبر سنا في البناية. جيل جديد مديرسبيس إكس إلون موسك لم يبلغ بعد سن الأربعين درس الفيزياء والاقتصاد، وجمع ثروة بفضل إنشاء منظومة الأداء الإلكتروني بي بال (PayPal). وهو الآن منهمك ليس فقط في تسويق سيارته الكهربائية تسلا ولكن أيضا في إدارة واحدة من الشركات الخاصة الأكثر تقدما المتخصصة في الرحلات الفضائية التجارية. حققت الشركة إنجازها الأكثر إثارة خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أطلقت أحد صواريخها من طراز فالكون حاملا كبسولة التنين في المدار لتصير بذلك أول شركة خاصة تقوم بهذه المهمة. ويقول موسك في معرض الرد عن سوال عن الأسباب الذي دفعته إلى خوض مجال الفضاء، إنه تسائل في البداية عن العوامل التي ستغير مستقبل البشرية فوجدها ثلاثة الإنترنت والانتقال إلى الطاقة المتجددة والرحلات الفضائية بين الكواكب. ويقول موسك -المولود في أفريقيا الجنوبية- إنه تهيب بادء ذي بدء الخوض في هذا المضمار الذي كان حصرا على الدول أو مجموعات منها، ولكنه بعد أن حقق تلك الثروة بفضل الإنترنت اقتحم عالم صناعة الصواريخ. الإنسان بعد الجبن ولم يكن موسك ليجد توقيتا أكثر مناسبة من هذا وذلك بعد أن أبدت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) حريصة على رؤية الشركات الخاصة الجلول محلها في القيام بمهمة نقل البضائع ورواد فضاء الى محطة الفضاء الدولية. وإذا كانت حمولة كبسولة التنين لا تعدو قطعة جبن ضخمة دارت حول الأرض مرتين قبل أن تسقط في البحر –لأسباب لم يكشف عنها- فإن طموح موسك يرقى إلى أبعد من ذلك بكثير. "ويقول المدير التنفيذي للشركة: "نريد في نهاية المطاف نظاما يسمح بنقل أعداد كبيرة من الناس إلى المريخ وإنشاء حضارة قائمة بذاتها." ويُقرموسك بأن هذا المشروع لا يزال في حكم الآمال وليس في نطاق المتوقع، لكنه أعرب عن أمله في أن يطول به العمر ليعاين ذلك في حياته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل