المحتوى الرئيسى

تمسك فلسطيني بالمصالحة

05/10 04:35

عوض الرجوب-الخليلرغم مضي أيام على توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة، فإن عملية تنفيذ الاتفاق تسير ببطء، خاصة فيما يتعلق بالاعتقالات السياسية, وهي من بين إجراءات يفترض التعجيل بها.وأكد مسؤولون في حركتي فتح وحماس للجزيرة نت وجود عقبات، لكنهم شددوا على أنها ليست عائقا أمام المصالحة, وأشاروا إلى اتفاق الطرفين على تجنب التركيز على الخلافات, أو جعلها مادة لوسائل الإعلام والاتهامات المتبادلة. سميرة حلايقة: الملاحقة الأمنية لعناصر حماس في الضفة لم تتوقف وذلك مؤشر مزعج جدا  (الجزيرة نت)ممارسات تزعجوقالت النائبة في المجلس التشريعي عن حركة حماس سميرة الحلايقة إن الاعتقالات والاستدعاءات من قبل الأجهزة الأمنية لعناصر الحركة في الضفة الغربية لم تتوقف، ورأت في ذلك مؤشرا مزعجا جدا.وأضافت أن استمرار تلك الممارسات لا يوحي بأن هناك مصالحة، ويؤثر على نفسيات الناس وإيمانهم بالمصالحة، مشيرة إلى الخشية من المشاركة في المسيرات الداعمة للمصالحة، واستدعاء المشاركين فيها.من جهته, أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبو عين عدم وجود تغيّر لواقع حركة فتح في قطاع غزة بعد توقيع اتفاق المصالحة، مشيرا إلى تعطيل مجموعة من أعضاء المجلس الثوري كانت متوجهة إلى رام الله لعدة ساعات، والسماح بمغادرتهم بعد تدخل مصري.نوايا صادقةلكن أبو عين قال إن نوايا الكل صادقة بشأن المصالحة، معربا عن أمله في انتهاء المناكفات, وفي أن تتجنب وسائل الإعلام البحث عن الخلاف بين فتح وحماس، وأن تسعى لتعزيز وحماية الوحدة الوطنية "التي أصبحت قضية رأي عام، وأصبح كل من يعرقلها مخالفا لتوجهات الشارع الفلسطيني". وشدد على أن المصالحة مصلحة لكل الفصائل والشعب الفلسطيني، وقال إن رأيا عاما سيتشكل لتحقيق المصالحة, وتوجيه لائحة اتهام لأي طرف يعطلها.أما المحلل السياسي وعضو وفد الشخصيات المستقلة هاني المصري، فقال إن موضوع وقف الاعتقالات متفق عليه ويجب حله فورا، باستثناء بعض الأسماء التي يجب أن يتفق بشأنها لاحقا، معتبرا استمرار الاستدعاءات والاعتقالات "مشكلة أمام المصالحة".لكنه قال إن المشكلة الأهم تكمن في البرنامج السياسي، حيث لا اتفاق عليه، مؤكدا إمكانية التقارب بين فتح وحماس على برنامج موحد، خاصة بعد تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بإعطاء فرصة للمفاوضات مع الإسرائيليين.حوار وطنيوبدوره, قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو مكتب التنسيق الفصائلي في نابلس زاهر الششتري، إن ما تم التوافق والتوقيع عليه في القاهرة "يجب أن يكون مقدمة لفتح حوار وطني شامل". وحذر الششتري من عواقب عدم تنفيذ الاتفاق, ودعا حكومتي رام الله غزة والأجهزة الأمنية لوقف ملاحقة كل منهما الآخر، والتوجه لتشكيل حكومة توحد شقي الوطن.وأعرب عن أمله في صدور مرسوم رئاسي لشقي الوطن بإطلاق سراح المعتقلين، ووقف حالة الاعتقال السياسي، والفحص الأمني في التوظيف، وأن يكون إنهاء هذا الملف بداية جيدة لتطبيق المصالحة، كما تم التوافق عليه في القاهرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل