المحتوى الرئيسى

محمدالحفناوى يكتب: خلصنا من كاميليا طلعتلنا عبير

05/10 02:35

قامت الثورة، شعرنا بالخلاص من الفاسدين، ولكنهم أقسموا قبل ألا يتركون مقاعدهم إلا والشعب لا يهنأ لأنهم تشدقوا بالاستقرار الزائف، وكم هدد الرئيس المخلوع بأنه لو ترك حكم مصر، ستعم الفوضى، وأنه خائف على مصر، فهذا الذى كان يتشدق لنا بخوفه على مصر نهب مصر وفسادها وأمرضها، وجعلها أضعف الأمم، فخرب كل شىء فيها، والأهم أنه خرّب كرامة المصريين. ولكن صعب عليه وعلى نظامه، أنه أثناء الثورة أن يتساءل الناس أين الفتنة الطائفية بعدما اكتشفنا أنه هو ونظامه كانوا أحد أسبابها الأساسية؟ ولكن اليوم تفطن من يؤيدونه ومن ينادون بعودته أن هناك وترا حساسا يستطيعون اللعب عليه، ألا وهو النيل من الوحدة الوطنية، وسلاحهم وأدواتهم المتطرفون، وقليلى الثقافة منضمون إليهم، أزلام الحزب وأمن الدولة، خاصة بعد صدور الحكم بالسجن على سيدهم حبيب العادلى، فيحاولون أن يردوا له الجميل، بإحياء الفتنة الطائفية، فيطلقون الإشاعات، وتكون الشرارة الأولى للكارثة، تماما كما أعلنت كاميليا شحاتة أنها قبطية وهو ماكان يطالب به السلفيون، أن تعلن أنها مسيحية وعندما أعلنت، جاءت الشرارة الثانية، والوهمية عبير أعلنت إسلامها واختطفت من قبل الكنيسة. بالله عليكم ماذا يفيد إسلام شخص، وتنصر آخر؟ لا يسىء إلى الإسلام أوالمسيحية سوى أنتم أيها الجهلة والمسيرون من أزلام النظام البائد، والذين يحركهم هؤلاء الفاسدون بالريموت كونترول، وكأنكم آلة جماد لا تفكر ولا تميز بين الوطنيين وأعداء هذا الوطن، انبذوا الفتن واعملوا من أجل تقدم مصر، بعد أن خلصنا من عهد الظلمات والتفرقة والفتن الوطنية بين قطبى الوطن، ليثبتوا أن الأمان والاستقرار ليسا إلا معهم، هؤلاء الخونة والقتلة وناهبى قوت الشعب، أفيقوا واستفيقوا قبل استخدامكم كمعول هدم للقضاء على الأخضر واليابس، لنترحم على نظامهم وحياتهم الخربة، التى قضت على كل شىء جيد فى حياة هذا الوطن، حتى الكرامة. تمعنوا وفكروا لتعيش مصر حرة أبية متقدمة بلا فتن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل