المحتوى الرئيسى

من ينقذ شباب غزة؟ بقلم:د. هاله شعت

05/10 22:12

من ينقذ شبابنا بغزة؟ إن توقيع الاتفاق بين حماس و فتح ليس نهاية المطاف، لكنه خطوة لبداية طريق شاق وطويل لتحقيق الأهداف الفلسطينية بكل الوسائل، الشهور القادمة ستكون قاسية جدا في العمل السياسي و سوف تصل ذروتها في سبتمبر المقبل مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك... و بعدها سنكتشف من هو الداعم القوي لسلام بالمنطقة أم ما هي إلا حبر علي ورق.. اعتقد إذا اكتشفنا أننا لوحدنا نسير بدون داعمين أساسين لقضيتنا ، سوف تفتح أبواب جهنم علي كل الأرصدة و لن نميز احد إطلاقا. يكفينا احتلالا و إذلالا يكفينا قهرا و حرمانا .. يكفي شبابنا تدميرا و حرمانا .. وهل جاء الوقت إن تضع السلطة جل اهتمامها بشباب غزة و تعوضه عن سنوات الحرمان و الحصار و البطالة المقنعة و غير ها من الهجرة المستديمة للعقول شبابنا. متي سوف يأتي الوقت للسياسات الداخلية و الخارجية إن تبرمج و تنظم طبقا للأفكار شبابنا ؟ و متي يأتي الوقت إن يستغل الاستغلال المفيد لشباب غزة بداخل و الخارج. أم كتب علي شباب غزة مدي الحياة الحرمان. فإذا جال بك النظر بسفاراتنا بالخارج تجد أكثر من 80% من العاملين من الضفة و إن شباب غزة مهمشة كل التهميش بالحقوق و الواجبات. أننا ألان نبدأ مرحلة جيدة مرحلة ذات لون واحد و هدف واحد و هيكلية واحدة ، يا هل تري حسبت من ضمن هذه المنظومة مكان لشباب غزة؟ هل جاء الوقت لنلغي العنصرية الفلسطينية؟ هل جاء الوقت لنقذ شبابنا بداخل و الخارج من ضياع؟ تساؤلات كثيرة أرهقتنا من كثرة تفكير الكل مستعد للعمل للخوض بغمار الوطن لكن هل هناك من طريق؟ إن شبابنا بالخارج يمر بظروف قاسية جدا فمن يمد يد العون لهم و ينقذهم من ضياع، هل هناك إستراتيجية ضمن مخططاتكم المستقبلية أم ما هي إلا اطر و حركات انفصالية؟ لو لاحظنا ان شباب غزة كله عازم علي الهجرة و نصفه مهاجر و يحلم بتذكرة سفر للعالم الأخر عالم الحريات السياسية و الاستقرار و الامان. ان غزة وضعها مأساوي للغاية و إن شباب علي حافة الهاوي. فهل من منقذ للشباب؟ بات معروفا واضحا إن شبابنا يعاني كثير من الاتهام بفقدان الهوية لكن ماذا يجدي ذلك نفعا؟ الأجدر بنا إن نبحث عن حلول جذرية. إن أفضل الطرق الحوار و المواجهة و الإعلام الحر الشريف الذي يلبي كل أحلام الشباب و إيجاد طرق لاستيعاب الشباب بكافة الأماكن. كيف بنا إن نكثف الجهود و كيف بنا أن نحدث تغيرنا مهما بحياتنا؟ أن حالة من الوحدة..تعني حالة من وحدة التوجه بين الحكومة ومؤسسات السلطة والشعب.. فالمفترض أننا نسير باتجاه متواز.. عندما نسير بنفس الاتجاه فستكون محصلة القوى هي في حدها الأقصى.. وسيكون الإنجاز كبيراً وكلما تباعدنا عن المواطن قلت القوى وكانت الإنجازات أقل.. أخطر شيء هو أن يكون هناك تناقض في التوجهات بيننا وبينه.. ستكون محصلة القوى صفراً وسيكون الإنجاز هو العودة إلى الخلف.. يجب أنا نركز على هذه الفئة لأن عدم وجود تواصل مع الشباب يخلق شعوراً بالإحباط ويخلق شعوراً بالغضب وخاصة عندما يكون هناك حاجات ضرورية وضمن إمكانيات السلطة ولا تقدمها له فعندها لن تكون النتائج جيدة. نحن نريد أن تفتح القيادة حواراً موسعاً مع الجميع يعني أي فرد بالمجتمع لديه فكرة معينة أو شكوى معينة.. يجب ان يكون هناك نقطة تواصل بين النقابات والمنظمات التي تمثل معظم أصحاب المهن والمصالح على ساحة الوطن.. أن نتشاور معها أن نتحاور معها وأن تكون جزءاً من القرار الذي نتخذه والذي يمس مصالح الشرائح المنتمية إلى هذه النقابات أو المنظمات. د. هاله شعت بريطانيا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل