المحتوى الرئيسى

فياض: تجميد إسرائيل عائدات الضرائب أدخل السلطة الفلسطينية في وضع مالي حرج

05/10 09:46

رام الله – نظيرطه بترقب وقلق ينتظر نحو170 الف موظف في السلطة الفلسطينية صرف رواتبهم الشهرية عن شهر نيسان الماضي ، وذلك بعد أن أوقفت اسرائيل الأسبوع الماضي تحويل مستحقات الضرائب الفلسطينية التي تجبيها وفقآ لاتفاقية باريس بسبب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وتحصل السلطة الفلسطينية على نحو 100 مليون دولار شهريآ تمكنها من دفع فاتورة رواتب موظفيها . وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عقب توقيعه اليوم الاثنين 9-5-2011اتفاقية منحة بقيمة 10 مليون يورو مع القنصل الفرنسي العام لدى السلطة الفلسطينية فريدرك ديزانو في مقر رئاسة الوزراء الفلسطينية برام الله أن عدم صرف رواتب الموظفين حتى اللحظة مرده تأخير إسرائيل تحويل عائدات الضريبة للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي وضع السلطة في وضع مالي حرج للغاية. وقال رئيس الوزراء 'إن رواتب الموظفين ستصرف فور تحويل إسرائيل عائداتنا الضريبية، أو في حال ورود مساعدات توازيها بالقيمة'. وأضاف فياض 'أن الوضع المالي صعب وصار أكثر صعوبة، بل وأصبح مستحيلا، ولا يمكن للسلطة الوطنية أن تتمكن من دفع فاتورة الرواتب والأجور عن الشهر الحالي والوفاء بالتزاماتها المختلفة، إلا إذا حولت إسرائيل إيرادات الضرائب عن الشهر الماضي".وتابع: 'توجهنا لكافة المانحين والعرب لمساعدتنا، ونحتاج لهذا الدعم للإيفاء بالرواتب". وأعرب فياض عن 'استغرابه الشديد لتأويل قضية الرواتب، خاصة في ضوء وضوح الحقيقية والسبب الرئيسي حول التأخير'. وأضاف فياض 'الوضع المالي للسلطة الوطنية صعب وازداد مع تأخير وصول العائدات صعوبة، وتعاني السلطة من عجز تمويلي بقيمة 100 مليون دولار عام 2011 هي من تراكمات العام الماضي، كما أن هناك عجزا شهريا بقيمة 30 مليون دولار تقريبا، وما وصل ميزانية السلطة من مساعدات هذا العام بلغ 209 مليون دولار حتى الآن'. وقال رئيس الوزراء إنه تحدث مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون حول موضوع الإيرادات لمطالبة إسرائيل بالإفراج عنها، لافتا إلى أنه لم يكن هناك أي اتصال مباشر مع الجانب الإسرائيلي منذ آخر اتصال عقد لترتيب موعد الاجتماع الذي يعقد شهريا بين موظفي وزارة المالية الفلسطينيين ونظرائهم الإسرائيليين. واوضح فياض حول المنحة الفرنسية أنها تبلغ 10 مليون يورو لدعم ميزانية السلطة وهي قيد الإجراء ويتوقع أن ترد وتحول للسلطة في أواخر الأسبوع الحالي، معربا عن تقدير السلطة والشعب الفلسطيني لفرنسا لكل ما تقدمه من دعم ومساعدات للسلطة في كافة المجالات، إضافة إلى الدعم السياسي. وأشار فياض إلى أن فرنسا قدمت منذ نشوء السلطة وحتى عام 2007 مبلغا تجاوز 200 مليون دولار، وقدمت في السنوات الثلاث الأخيرة (2008-2010) ما يزيد عن 205 ملايين يورو في كافة المجالات. واعتبر فياض دعم اليوم أنه يعبر عن موقف فرنسا ويتجاوز تقديم العون الاقتصادي ليشكل موقفا ورسائل سياسية داعمة للسلطة الوطنية في حقها وحق شعبنا في الأموال المحجوزة والعائدات الضريبية. من جهته شدد القنصل الفرنسي العام على أن فرنسا ستواصل تقديم الدعم المالي والسياسي للسلطة الفلسطينية، آملا أن يعود الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات المتوقفة حاليا. وقال إن فرنسا أعلنت أنها باتت جاهزة لاستضافة مؤتمر دولي للسلام، بغية التوصل إلى حلول سياسية من خلال عودة عجلة المفاوضات إلى الدوران من جديد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل