المحتوى الرئيسى

"التوك شو".. "شرف": مصر أمة أصبحت فى خطر.. و"المفتى" يحذر من خطورة الوقوع فى حرب أهلية.. و"رشوان": اختيار مكان أحداث إمبابة متعمد.. و"حجازى" المطالبون بالدولة الدينية عليهم أن يستتابوا

05/10 15:29

لا تزال برامج التوك شو تواصل متابعتها وتعليقاتها وتقاريرها المستمرة على خلفية أحداث إمبابة التى راح ضحيتها حتى الآن 12 قتيلا، وأكثر من 300 مصاب، يريد الجميع أن يفسر كيف وصلت الأحداث بهذه السرعة من الخسائر؟ ويحاولون البحث عن الأيادى الخفية التى تريد أن تعبث بأمن مصر واستقرارها، فالكل يفسر على قدر معلوماته وخلفية الأحداث التى شاهدها من قبل، ولذلك تدخلت العاطفة فى الموضوع فوجدنا من ينفى أن هناك أحداثاً من الأساس، وهناك من وجه أصابع الاتهام إلى السلفيين، وهناك من قال إنه مخطط خارجى للنيل من مصر بعد نجاح المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، الكل يفسر على قدر معلوماته وتصوره، ولكن تبقى الحقيقة فى علم الله حتى يظهرها وقتما يشاء."على الهوا": "عنايت" يسأل من وراء الفتنة الطائفية متطرفون أم بلطجية؟.. والمشاهدون يجيبون "ليس كل من له لحية مرتديا جلبابا قصيرا سلفى متطرف".. ومحافظ الجيزة: سنتحمل تكلفة إعادة ترميم كنيسة إمبابة والمنشآت المتضررة مشاهدة إسماعيل رفعت الأخبار - محافظ الجيزة: المحافظة سوف تتحمل تكلفة إعادة إعمار وترميم كنيسة إمبابة والمنشآت المتضررة - 12 قتيلا حصيلة أحداث الشغب فى إمبابة - إطلاق أعيرة نارية فى ميدان عبد المنعم رياض أثناء تظاهرة الأقباط - أئمة المساجد يطالبون شباب إمبابة بالعودة إلى المنازل والمفتى يستنكر أعمال الشغب ويطالب المجلس العسكرى بالتدخل والتعامل مع الموقف بحزم. - تشكيل لجنة إخوانية لحل أزمة إمبابة - شباب الثورة ما يحدث فى إمبابة سيناريو معد لإفشال الثورة - القبض على 192 من السلفيين يحاولون اقتحام مبان مجاورة لكنيسة إمبابة الفقرة الرئيسة من وراء الفتنة الطائفية متطرفون أم بلطجية أدار الاعلامى جمال عنايت حلقة اليوم من برنامج على الهواء فى حوار مباشر مع المشاهدين، عبر الهاتف لمناقشة تداعيات الأحداث الطائفية الدامية، والتى عرفت إعلاميا بأحداث كنيسة إمبابة وكان عنوان الحلقة "من وراء الفتنة الطائفية متطرفون أم بلطجية "، حيث كانت الحلقة عبارة عن السؤال يبحث عن إجابة توافقية للخروج من أزمة الفتنة الطائفية التى أوجعت المصريين، وقد انهالت مداخلات المشاهدين فى معظمها موجهةِ أصابع الاتهام للجماعة السلفية فى معظمها، إلا أن هناك قلة أخرى تحاول إخراج السلفية من وسط الأزمة محتجة بأنه ليس كل من له لحية يرتدى جلبابا قصيرا يكون سلفيا متطرفا ومتورطا فى أعمال الشغب التى وقعت بالأمس لكونه متواجدا بمكان الحادث، وذهب البعض الآخر إلى أن الثورة لم تنجح بعد، وأن انهيار جهاز أمن الدولة ترك الفرصة سانحة أمام المتطرفين للظهور بشكل علنى فى الشارع بشكل علنى ومخيف، مطالبة بعودتها. وفى مداخلة للبرنامج قال الدكتور على عبد الرحمن، محافظ الجيزة، إن الخسائر المادية الأولية لأعمال التخريب التى نجمت عن أحداث الفتنة الطائفية أمس الأول السبت تقدر بحوالى 6 ملايين جنيه، لممتلكات خاصة بمسلمين ومسيحيين، بالإضافة إلى إعادة أعمار الكنيسة التى شهدت الحادث، مؤكدا أن المحافظة سوف تتحمل أعباء رد الشىء إلى ما كان عليه حسب قوله. أضاف عبد الرحمن فى مداخلة هاتفية أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى الجناة الحقيقيين الذين قاموا بإحراق الكنيسة وإثارة الشغب، وأن الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق تباشر عملها بشكل مكثف للوصول إلى الجناة فى أقرب وقت ممكن، وقبل ذلك لايستطيع أحد توجيه أصابع الاتهام إلى أحد، وأضاف أن الأجهزة الأمنية فى حالة تأهب وتكثف جهودها لحماية الكنائس الـ14 الموجودة بمحافظة الجيزة لعدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة، كما أنه تقرر تطبيق حظر التجول الجزئى بمنطقة الحادث التى توجد بها كنيستى مارمينا والعذراء بإمبابة. وتوعد عبد الرحمن من يخالفون القانون محاولين إثارة الفتنة الطائفية، مشددا على أنه سيتم التعامل مع المخالفين للقانون من مثيرى الشغب والفتنة الطائفية بكل حزم وشدة. على الجانب الآخر كانت مداخلة وكيل عام مطرانية الجيزة، حيث طالب القمص يوحنا منصور، وكيل عام مطرانية الجيزة، بإعادة النظر فى مناهج التربية والتعليم وخاصة بعد تكرار أحداث الفتنة الطائفية المؤسفة والتى راح ضحيتها شهداء تم تشييعهم اليوم من كنيسة مارى مرقص وسط مشاعر ملتهبة للحضور، وخاصة التقاء دماء شهداء أمس مع شهداء مارى مرقص والتى تمثل أول دماء وقعت لشهيد قبطى فى مصر. ودعى "منصور" إلى أن تكون مصر دولة مدنية حديثة تنافس الأمم الأخرى فى التقدم والتطور، مؤكدا التقاء والتفاف المسلمين والأقباط حول ثورة يناير دون تمييز أو عنصرية، مطالبا الجميع بالتحلى بروح الثورة، وقال "منصور" نتمنى أن تجيب الدولة عن سؤال واحد "من يقف وراء تلك الأحداث".بلدنا بالمصرى:"ساويرس": يجب التفرقة بين رجل الشرطة الذى قتل المتظاهرين ومن يحمى الممتلكات العامة.."رشوان": اختيار مكان أحداث إمبابة متعمد وهناك مخطط أمريكى لعدم نجاح الثورة... محمد حبيب: مبادئ الإخوان لا تدعو إلى الثورة بوجه عامشاهده عزوز الديب أكد مصطفى سالم، مدير مكتب أون تى فى بالغردقة فى مداخلة تليفونية بأنه تم إلقاء القبض على ثلاث أشخاص ألمان فى مطار الغردقة، حيث كان بحوزتهم قطع أسلحة وملابس واقية ضد الرصاص وتمكنوا من الدخول إلى مصر عن طريق مطار القاهرة ولم يتم القبض عليهم إلا فى الغردقة، وأضاف يجب فتح تحقيقات لمعرفة كيف دخلت هذه الأسلحة مع هؤلاء الأشخاص ولم يعترض طريقهم أحد. أكد مايكل منير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "إيد فى إيد" أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يريد حكم البلاد ولكن الأوضاع تنتقل من سيئ لأسوأ ومصر تحتاج لإدارة حقيقية لمواجهة البلطجة والمتسببين فى الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين ولابد أن يحاسب المسئولون عن كل هذه الأعمال. أكد المهندس نجيب ساويرس، رئيس رئيس حزب المصريين الأحرار تحت التأسيس، فى مداخلة تليفونية أن الناس لم تعد لرجل الشرطة هيبته مرة أخرى، وعلى كل مصرى أن يفرق بين رجل الشرطة الذى قتل المتظاهرين وبين رجل الشرطة الذى يحمى الممتلكات العامة ويحافظ على الأمن ولابد من معالجة الخلل الأمنى الذى نعيش فيه حتى الآن ويجب أن يكون هناك قانون يعطى كل مسيحى الحق أن يدافع عن بيته وكنيسته إذا تعرضت لأى اعتداء.الفقرة الرئيسية: تفسير لحادث إمبابةالضيوف: ضياء رشوان الكاتب الصحفى الشيخ أسامة القوصى أحد مشايخ الطرق السلفية مايكل منير رئيس مجلس إدارة مؤسسة إيد فى إيد أكد ضياء رشوان الكاتب الصحفى، أن اختيار مكان أحداث إمبابة متعمد فهناك ينتشر الجهل والكثافة السكانية العالية ونسبة كبيرة من المسلمين والمسيحيين وهناك مصدر أكد لى أن هناك شائعة انتقلت عن وجود فتاة مسيحية محبوسة فى الكنيسة ولا نعلم مصدرها حتى الآن، وبالتالى فهناك تخطيط عام من رموز النظام السابق لنشر الفتنة بين المسلمين والمسيحيين. أشار الشيخ أسامة القوصى أحد مشايخ الطرق السلفية إلى أن هناك مناطق بها وعى أعلى من منطقة إمبابة، ولكن تم اختيار المنطقة بشكل متعمد بسبب انتشار الجهل وبعدها تم نشر شائعة لإشعال الفتنة ليس فى إمبابة فقط ولكن فى مصر كلها، وليس من المستبعد أن تكون إسرائيل وراء تحركات السلفيين ففى ظل الأوضاع الحالية هذا احتمال قائم بشدة. وأوضح مايكل منير رئيس مجلس إدارة مؤسسة "إيد فى إيد" بأن لابد من سيادة القانون وعودة قوة الشرطة مرة أخرى لكى تلقى القبض على المسئولين عن حدوث الفتنة الطائفية وتفتح تحقيقا موسعا فى كل الأحداث من بلطجة وأحداث قنا وأحداث إمبابة لكى تصل إلى نتيجة فعالة حقيقية يشعر بها كل مواطن. وأضاف رشوان، إن هناك مخططا أمريكيا لعدم نجاح الثورة المصرية فبعد الثورة استطاعت مصر توقيع الاتفاق بين فتح وحماس وبالتالى أصبحت مؤثرة بشدة على المستوى الدولى، مما يضر بمصالح عدد من القوى الخارجية، فمن مصلحتها إشعال فتنة طائفية من جانب وتخريب العلاقة بين الجيش والشعب من جانب آخر. وشرح القوصى أن السلفية هى الوجه الآخر للإسلام فالسلفية هى إسلام سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر بن الخطاب وليست السلفية تنظيما يدعو إلى العنف بأى شكل من الأشكال، ومانراه هذه الأيام لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد.الفقرة الثانية: تفسير لأحداث إمبابةالضيوف: محمود خلف الخبير الإستراتيجى ضياء رشوان الكاتب الصحفى أكد محمود خلف الخبير الإستراتيجى أن هناك مخططا واضحا لجذب القوات المسلحة إلى الشارع لتستخدم قوتها الصادمة ضد الشعب، ففكر وأداء وتدريب القوات المسلحة لايتناسب مع طبيعة التعامل مع الشارع، وبالتالى فالأمر هنا بالغ الخطورة ولكن القوات المسلحة تتمتع بقدر كبير من ضبط النفس والالتزام لكى لا تستخدم أى نوع من القوة ضد الشعب. وأوضح خلف أنه لا يوجد ما يسمى بالتيار السلفى فمن يقوم بهذه الأعمال تيار بلطجى وفوضوى وينصب العداء ضد الشعب المصرى، ولابد أن ندرك أن هناك عناصر خسرت الكثير بسبب الثورة والسبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الالتزام بالتماسك الوطنى ففكرة التفكك الدينى أصعب على مصر من إلقاء قنبلة نووية عليها. أكد ضياء رشوان، الكاتب الصحفى، أن السلفيين ليسوا جماعات بل هم دعوة يطلقها بعض الشيوخ فيلتف حولهم مجموعة من الشباب وبالتالى فالحالة السلفية ليس لها رأس بل تتمتع بسيولة كبيرة وبالتالى فمن الصعب التعامل معها ومناقشتها أو حتى إلقاء القبض عليهم والخطورة هنا تكمن فى قوة الشباب الذى ينجذب لهؤلاء الشيوخ ويتبعوهم. أشار رشوان إلى أنه إذا تم تفجير مشكلة الفتنة الطائفية فى مصر لن يتمكن أحد من الوقوف أمامها، حتى القوات المسلحة، وأحب أن أحذر الجميع أنه فى حالة نجاح الثورة المضادة وعاد النظام السابق فلن ينجو أحد من السلفيين أو المسيحيين أو الشيوعيين أو أى طائفة أخرى. أشار خلف إلى أن حدث من قبل سقوط المخابرات العامة بعد نكسة 67 وعلى الرغم من ذلك لم يعلو صوت يدعو إلى حل المخابرات المصرية، ولكن أمن الدولة كان لديه الكثير من المشاكل والسلبيات وكان من الخطأ حل جهاز أمن الدولة لأنه يحافظ على الأمن الداخلى ويجمع المعلومات التى تساعده على التصدى للكثير من المشاكل قبل حدوثها. أكد خلف أن مصر تحتاج الآن إلى عودة جهاز أمن الدولة مرة أخرى لأنه يقوم بالإنذار المبكر للكثير من الحوادث من خلال عمليات جمع المعلومات والسيطرة على الوضع الأمنى الداخلى فى البلاد. أشار رشوان إلى أن ليس من الضرورة أن يعلم الرأى العام تفاصيل محاكمة ضباط أمن الدولة، فالتحقيق قد يبرئ بعضهم وقد يدين البعض الآخر، ولكن الشعب يحتاج أن يتأكد من وجود محاكمات فعلية وعادلة ويوجد فى مصر جهاز يحفظ الأمن الداخلى ولكنه لا يعمل بنفس الكفاءة المعهودة وبالتالى يحتاج إلى وقت حتى يستعيد قوته. أضاف رشوان أن الحل الآن هو أن تقوم القوات المسلحة بإلغاء قانون الطوارئ وإعلان الأحكام العرفية بحيث يتم تطبيقها على كل أعمال البلطجة والتعدى على دور العبادة وكل المظاهرات والأعمال التى تضر بمصلحة البلاد، وهذا جزء من حقوق الإنسان، فحق الحياة هو الحق الأول من حقوق الإنسان ولابد من الحفاظ عليه. أكد رشوان، أن الوضع الأمنى سيئ جدا، فالشعب أصبح يريد الأمن، بجانب شعور القوات المسلحة بالاتهام الدائم ويجب على القوات المسلحة أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة دون أى قلق أو خوف من ابتزاز المثقفين. قال خلف يجب على الشعب أن يساعد الشرطة حتى تظهر بكيانها الرادع داخل المجتمع مع جهاز أمن الدولة، الذى يجمع المعلومات ليمنع الحوادث قبل وقوعها، ويجب على المواطن أن يدرك التحركات الغريبة للسلفيين، فيتم الإبلاغ عنها على الفور حتى تتحرك الأجهزة المختصة للسيطرة على الموقف قبل حدوثه. وأوضح رشوان، أنه يمكن الاستعانة بالقوات الخاصة للأمن المركزى للعمل مع الشرطة ومساعدتها لسد النقص فى أفراد الشرطة ولكن يعملون فى ملابس القوات المسلحة، حتى يتأكد الشعب من أن الهدف الأساسى من وجود الشرطة هو نشر الأمن. أضاف خلف أنه يجب على المواطنين أن يطالبوا الحكومة بعودة الشكل الرادع للشرطة، بحيث تعود لها أسلحتها وكامل قواتها، ودخول الأمن المركزى ونزوله إلى الشارع سوف يقضى على جهاز الشرطة.الفقرة الثالثة: تفسير لحادث أمس بإمبابة الضيوف: الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان المسلمين سابقا أكد الدكتور محمد حبيب، نائب مرشد الإخوان المسلمين سابقا، أنه لاتزال كافة المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو حتى من الأحزاب والمؤسسات المختلفة تطرح عددا من ردود الأفعال تجاه الثورة، فلم يتمكن أحد أن يحدد اتجاها أو مسارا معينا له فلن يتمكن أحد من إحداث تغيير مفاجئ، بل الجميع يحتاج إلى وقت حتى يتحقق هذا التغيير. أشار حبيب إلى أن شباب الإخوان الذين شاركوا فى الثورة كان ذلك بناء على رغبتهم، فمبادئ الإخوان لا تدعو إلى الثورة بوجه عام ولكن بعد زيادة المشاركة من شباب الإخوان وجدت الجماعة أنه من الصعب أن تظل صامتة على عمليات العنف التى تتم ممارستها ضد الشعب المصرى وشباب الإخوان. وقال حبيب: "اتخذت قرار الاستقالة من مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين وقمت بنشره على بعض المواقع حتى أنى قدمت الاستقالة بعد ذلك بفترة بسبب اختلافى معهم فى المواقف العامة ولعدد من الأسباب التى يصعب التحدث عنها". أضاف حبيب أن الجماعة كانت تعمل فى ظل ظروف صعبة جدا، فكانت تتم مطاردتها والتضييق عليها والهدف من ذلك كان واضحا وهو وقف عمل الجماعة من جانب وتخويف الرأى العام منهم من جانب آخر وفجأة تغير الوضع وأصبح من حقها العمل فى النور وبالتالى لابد أن يكون هناك فترة من التخبط ولكنها سوف تستعيد توازنها سريعا. وأوضح حبيب، أنهم يتعاملون مع ثورة الهدف منها تغيير الوضع السياسى والاجتماعى والثقافى فى مصر، بحيث تهدف إلى تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية، وبالفعل تغيرت الأوضاع تماما، فلن يكون هناك حاكم واحد مسيطر على الحكم مرة أخرى، حتى إذا كان من الإخوان فإذا أساء أى حاكم سوف يعزله الناس مرة أخرى. أشار حبيب إلى مشاركة الإخوان بنسبة 50 % فى الانتخابات فكرة غير مطمئنة للشارع المصرى وأنا أتفق معهم فى ذلك، فكان يجب على الإخوان قراءة الموقف بشكل جيد خاصة أن تصرفات الإخوان تحت المجهر خلال هذه الفترة، وبالتالى تحتاج للتصرف بحكمة حتى لا تخسر ثقة الرأى العام. وأضاف حبيب أنه لا توجد حرية مطلقة فى أى مجتمع فأكبر الديمقراطيات تضع حدودا للحرية من خلال الدستور والشعب هو الذى يضع الدستور فتغيير المادة الثانية من الدستور أمر عليه خلاف، ولكنى أتمنى أن يكون هناك حراك أكبر حول مواد أهم فى الدستور المصرى. وتمنى حبيب أن تشارك الإخوان فى المؤتمر الوطنى، لأنه يسعى للنقاش حول العديد من القضايا داخل المجتمع، وأدعو كافة القيادات الإخوانية للمشاركة فى ورش العمل والمؤتمرات العامة التى تتم فى مصر ولا تنفصل عنها. قال حبيب إن قرار المرشد العام للإخوان المسلمين بمنع أى عضو من أعضاء الإخوان من المشاركة فى أى حزب آخر أو تأسيس حزب غير الحرية والعدالة أمر خاطئ، خاصة أن حزب الحرية والعدالة لن يتمكن من سد فجوة حزبية فى بعض المناطق ولابد من وجود أحزاب أخرى بجواره، ولكن تم اتخاذ هذا القرار فى ظل خوف من ابتعاد أعضاء الإخوان عن إطار الجماعة. أشار حبيب إلى أن ثقافة الخوف حتى من مناقشة بعض القضايا لاتزال موجودة لدى الأغلبية العظمى لدى الناس، فالناس لم تتعود الحديث بحرية خاصة فى وسائل الإعلام وفى نفس الوقت لاداعى للابتعاد عن الإعلام، لأننا نعيش عصر السماوات المفتوحة. أكد حبيب، أؤيد بشدة فكرة ترشح الأقباط والنساء إلى منصب رئاسة الجمهورية، ولكن فى أى دولة عموما لا أدعو أن تكون الرئاسة هى المنصب الأعلى فى الدولة أما عن حزب الحرية والعدالة، فهو يساوى بين كافة الأعضاء ولا يفرق بينهم، وللتأكيد للرأى العام أنه منفصل عن الجماعة يمكنه أن يسمح لقياداته من الأقباط أو النساء بالوصول إلى رئاسة الحزب. وأوضح حبيب أن بعد أحداث إمبابة بالأمس لابد أن نتكاتف كمواطنين بغض النظر عن الاختلاف بيننا، فما يحدث الآن هو علامة استفهام كبرى والحل هو عودة سيادة القانون ومواجهة هذه الأحداث بحزم وشدة، فالبلد يوشك أن يحترق ولابد أن نطفئ هذه النار فى بدايتها. قال حبيب: إذا تمكن أن ينهض حزب الحرية والعدالة ليؤدى دوره على الوجه الأكمل ويؤدى الدور الذى يتوقعه منه الشعب المصرى سيكون إضافة حزبية حقيقية للحياة السياسية فى مصر وتبقى الجماعة تقوم بدورها فى الدعوة والتعليم.برنامج الحياة والناس:"الحياة والناس".. نائب رئيس محكمة النقض السابق: لا أفكر فى الترشح فى رئاسة الجمهورية.. محافظ الجيزة: تأجيل امتحانات المدارس الابتدائية ببعض مدارس إمبابة شاهده عزوز الديب الأخبار: - إطلاق نار بـ (الجلاء) واشتباكات فى التحرير بين المسلمين والأقباط _ وافقت مصر على منح الجنسية المصرية لأبناء الفلسطينيين أكد أحمد رجب، عضو ائتلاف ضباط الشرطة فى اتصال هاتفى بأنهم أصدروا بياناً من الشرطة اليوم نستنكر فيه ما حدث فى إمبابة ونؤكد فيه على الوحدة الوطنية والضرب بيد من حديد على من يريد إثارة الفتنة. كما أكد على عبد الرحمن، محافظ الجيزة، فى اتصال هاتفى أنهم أصدروا تأجيل امتحانات المدارس الابتدائية ببعض مدارس إمبابة مثل الفيروز والأمانى وإدرى النيل الخاصة إلى السبت 21 مايو الجارى. وأشار عبد الرحمن إلى أنه أمر بترميم الكنائس على نفقة الدولة وإعادة محتويات الكنيسة كما كانت عليه، بالإضافة إلى تعويض أسرة كل متوفى بمبلغ 5000 جنيه والمصابين يتراوح من 1000 إلى 2000 جنيه. وأكد حسام أبو البخارى المتحدث الإعلامى باسم ائتلاف دعم المسلمين الجدد فى مداخلة هاتفية أن فيديو كامييليا تم إذاعته على أسوأ قناة تنسب للمسيحية وليس بالقناة مصداقية وهذا الفيديو مضحك. أشار أبو البخارى إلى أن المسيحيين هم من أطلقوا النيران من أسطح الكنيسة ومن المنازل المجاورة، وأصر حتى الآن على أن كاميليا شحاتة أشهرت إسلامها. وأكد القس هيرمينا عبد الكريم، كاهن كنيسة مارى مينا، فى مداخلة هاتفية عرضنا على الجيش زيارة جميع الغرف والقاعات داخل الكنيسة للبحث عن عبير، لكنهم رفضوا ذلك، وأضاف أن هناك هدفا واضحا لإثارة الفتنة. من جانبه، قال الشيخ محمد على، إمام مسجد التوبة فى إمبابة بمداخلة هاتفية، لا أعلم لماذا جاء الشاب الذى يدعى أن زوجته تم إخفاؤها فى الكنيسة من أسيوط كى يثير فتنة فى إمبابة. أشار الشيخ محمد على، إمام مسجد التوبة فى إمبابة فى مداخلة هاتفية: أنا لا أتهم السلفيين لأنه كان يوجد سلفيون ومسيحيون وبلطجية، وأؤكد على أن طلقات النار انطلقت من الكنيسة وأسطح العمارات المجاورة للكنيسة. الفقرة الرئيسية: المستشار محمود الخضيرى نائب رئيس محكمة النقض السابق أكد المستشار محمود الخضيرى نائب رئيس محكمة النقض السابق أن ما شاهده فى ميدان التحرير من تلاحم بين المسيحى والمسلم يجعله يتأكد أن هناك، بلاشك، أيدى تعبث لإثارة الفتنة والانشغال عن البلد والتعدى على القضاة فى هذه المرحلة مرتبط باهتزاز الثقة ببعض القضاة. وأكد الخضيرى أنه لا يفكر فى الترشح فى رئاسة الجمهورية ويتمنى أن يرى عددا من المرشحين الشباب فى الرئاسة."القاهرة اليوم": حجازى: استقواء المسيحيين بأمريكا يعد خيانة.. والمطالبون بالدولة الدينية عليهم أن يستتابوا.. منير : حسان وحجازى أسسا دولة داخل دولة بمجالسهما العرفية.. الهوارى: ما حدث فى إمبابة يعد مؤامرة للنيل من الثورة شاهده محمود رضا قال الإعلامى عمرو أديب، يجب أن تتم تحقيقات النيابة، ويظهروا للجميع من الذين أشعلوا الشرارة الأولى لأحداث إمبابة مساء السبت، متمنيا أن يتم إرفاق ذلك بالصور والفيديو، كما عرض البرنامج مشاهد من إمبابة ظهر اليوم بعد عودة الحياة إلى طبيعتها. وأشار "أديب" إلى مظاهرات الأقباط أمام ماسبيرو، مطالبا الجميع بعدم المساس بهم وتلبية مطالبهم دون الاحتكاك بهم، متسائلا إذا كان الشيوخ هم الذين بأيديهم حل المشكلات التى تحدث فى مصر، فيجب على المجلس العسكرى، تشكيل مجلس شيوخ لحل المشكلات، ومن ثم حل الحكومة فى مقابل ذلك، مؤكدا على أنه بلغت الخسائر المادية التى تكبدتها البلاد 6 ملايين جنيه، كما أدت الأحداث إلى خسائر كبيرة على البورصة اليوم، كما حدثت تداعيات بسبب هذه الأحداث على جولة عصام شرف، فى الخليج لجذب الاستثمار لمصر. واستقبل البرنامج مكالمات هاتفية من شهود عيان من مسرح الأحداث، وقال الشيخ أحمد نعيم أحد شهود العيان لأحداث أمس، إنه وجد أن هناك أفرادا يؤكدون وجود سيدة كانت مسيحية وأسلمت وتم احتجازها داخل الكنيسة، وعندما حاول المسلمون معرفة الحقيقة، لإخراج الفتاة من محبسها بالكنيسة، أكد أنه فوجئ بإطلاق نار كثيف عليهم من أحد أسطح المبانى المجاورة للكنيسة، واندلعت الاشتباكات بين الطرفين. ومن جهته، قال أسامة المعزوز، قبطى من أهالى إمبابة، إن المشكلة بدأت حين توافد عدد من المسلمين يدعون بوجود سيدة مسيحية أسلمت، وتم احتجازها داخل الكنيسة فمنعهم الأمن من اقتحام الكنيسة فحدثت احتكاكات بين المسلمين، والأقباط فقام المسلمون بإطلاق الأعيرة النارية على المسيحيين الذين توجهوا لحماية الكنيسة، لافتا إلى أن أحد أقاربه لقى مصرعه فى أحداث أمس. فيما قال القمص عبد المسيح بسيط مدرس اللاهوت وتاريخ العقيدة، إنه يخشى أن يلجأ المسيحيون إلى استخدام السلاح للدفاع عن أنفسهم بسبب حرق منازلهم وكنائسهم والضغوط التى يتعرضون لها. ولفت فى اتصاله الهاتفى بالقاهرة اليوم مساء أمس، الأحد، إلى أن المسلمين الستة الذين لقوا مصرعهم، فى أحداث إمبابة لم يتم قتلهم برصاص المسيحيين، مشيرا إلى أنه لا يعلم كيف لقى المسيحيون مصرعهم فى أحداث إمبابة. كما عرض البرنامج مقطع فيديو مساء أمس، الأحد، لتشييع جنازة بعض ضحايا أحداث إمبابة.الفقرة الرئيسية: تفسير أحداث الفتنة بإمبابة الضيوف: الشيخ صفوت حجازى الداعية الإسلامى الأستاذ مايكل منير الناشط الحقوقى ورئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة. الأستاذ ياسر الهوارى عضو ائتلاف الثورة وأحد مؤسسى حزب العدل. قال الشيخ صفوت حجازى الداعية الإسلامى، إنه سمع أحد أكثر الروايات شيوعا فى أحداث إمبابة، بدأت عندما ذهب شاب يدعى ياسين إلى إمبابة، وقال إنه متزوج من سيدة كانت مسيحية وأسلمت، ويؤكد أن زوجته محتجزة داخل الكنيسة، فتجمع مسلمون حوله فى أحد المساجد القريبة من كنيسة مارمينا وتعاطفوا معه. ولفت حجازى إلى ما قام به الشيخ محمد على، الذى تجمع حوله الشباب المتحمس داخل هذا المسجد، وأقنع الجميع بأنه عليهم أن ينصرفوا، لكن بقت مجموعة أخرى من الشباب الذين سبوه بأقذر الشتائم، مؤكدا أنه لا أحد يعرف من هم هؤلاء الشباب. وأكد حجازى، أن المباحث تواجدت والجيش وقرروا الدخول للكنيسة وتفتيشها للبحث عن هذه السيدة، وأكدت المباحث عدم تواجد هذه الفتاة، كما أنه لا توجد أسلحة داخل الكنيسة، فقال البعض بوجوب البحث عنها فى البيوت المجاورة للكنيسة، لأن هناك من أكد أن هذه السيدة دخلت أحد المنازل القريبة من الكنيسة فتقرر أخذ 5 شباب مسلمين وخمسة شباب مسيحيين للبحث عنها فى المنازل، وفجأة وجد حالة من الهرج والمرج، وبدأ ضرب النار من مقهى بجوار الكنيسة تابعه لقبطى تبعه إطلاق نار من منزل رجل يدعى عادل لبيب، وهو مسيحى، مؤكدا أن الجيش وجد كمية كبيرة من الأسلحة متواجدة فى منزله ومن خلال التحرى عنه اتضح أنه كان عضوا فى المجمع الانتخابى بالحزب الوطنى، كما أنه كان السبب فى مشكلة كنيسة مسرة. وفيما يتعلق بكنيسة الوحدة بإمبابة، قال حجازى إن الشهود العيان أكدوا له أنهم فوجئوا بدخول مجموعة من الأفراد يستقلون دراجات بخارية يصل عددهم إلى 30 شخصا يحملون أسلحة نارية وبيضاء، وقاموا باقتحام الكنيسة ولم يتمكن أحد من الأهالى للتصدى لهم، لأنهم أطلقوا عدة أعيرة نارية فى الهواء، ولا أحد يعلم من هم، مؤكدا على أنهم ليسوا من إمبابة. ولفت إلى أن شهود العيان أكدوا له أن هؤلاء الشباب كانوا يسبون الدين أثناء اقتحامهم للكنيسة، مؤكدا أن من قام بذلك ليسوا متدينين، وأضاف حجازى أنهم قاموا بأعمال سرقة ونهب للكنيسة ثم لاذوا بالفرار مستقلين دراجاتهم النارية. وأشار حجازى إلى وجود متطرفين من الجانبين يريدون هدم الخطوات الإيجابية التى اتخذتها الثورة، مؤكدا على أن ما حدث من المسيحيين واعتصامهم أمام السفارة الأمريكية يعد خيانة للوطن لأنهم يستقوون بأمريكا. وأكد حجازى، أنه يطالب الجميع بتطبيق القانون على كل المصريين، سواء المسلمين أو المسيحيين، لحل أحداث إمبابة. وطالب حجازى بأن تكون مصر دولة مدنية، مشددا على أن من يطالب بأن تكون مصر دولة دينية عليه أن يستتاب، رافضا أن تتحول المساجد إلى دولة داخل دولة أو الكنائس تصبح دولة داخل دولة، ويرى حجازى أن القوانين الرادعة موجودة، لكنها غير مفعلة. فيما انتقد مايكل منير، الناشط الحقوقى ورئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة، الدور الذى وصفه بالضعيف الذى يلعبه الجيش على الساحة السياسية والأمنية، متسائلا باستنكار: أين الذين ضلعوا فى عدة أحداث طائفية سابقة؟ ولفت إلى ما حدث فى كنيسة إمبابة مبديا استغرابه، أيضا فمن الذى أعطى لهؤلاء السلطة لتفتيش الكنائس ودخولها، بدعوى البحث عن فتاة مسلمة محتجزة ومن المفترض أن يكون هذا من مهام الأمن وليس من مهام أشخاص، مؤكدا أن هؤلاء يريدون أن يهزموا الثورة وما حققتها. وأشار منير إلى أحداث قنا، وما فعله المتشددون من رفع العلم السعودى، رافضا أن يطبق هؤلاء أجندات دول أخرى مثل السعودية، التى تحاول تصدير الفكر المتطرف لمصر، وهذا ما رفضه الداعية الإسلامى صفوت حجازى، مدافعا عن العلم السعودى وقال إن المسلمين يحبون علم السعودية لأنه يحمل كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وشدد منير على أنه يجب على الشيوخ تغيير نبراتهم وخطابهم الدينى، خاصة فيما يتعلق بالحديث عن الديانات الأخرى. وأكد أن الشيخ محمد حسان والشيخ صفوت حجازى هما من أسسا دولة داخل دولة، وذلك حين يذهبان لحل المشاكل عن طريق المجالس العرفية التى يقومان بها. ومن جانبه، قال ياسر الهوارى عضو ائتلاف الثورة، وأحد مؤسسى حزب العدل، إن ما حدث فى إمبابة يعد مؤامرة للنيل من الثورة، مؤكدا أن من قام بذلك هم مجموعة، ليسوا من أبناء إمبابة، مضيفا أن هذه المؤامرة قد تم الإعداد لها من قبل، حيث إن عادل لبيب الرجل المسيحى كان لديه سلاح كثير، كما أن الشباب الذين ذهبوا كانوا مسلحين، مؤكدا أن الخلاف بين الطرفين كان نتيجة لأحداث سابقة لم تحل، ووصفها بالترسبات والتراكمات بين كلا الطرفين، وطالب بأن تنتهى فكرة أن تكون دور العبادة دولة داخل دولة فيتم تفتيش الكنائس، كما يتم تفتيش المساجد، لافتا إلى أن الذين يقفون وراء هذه الأفعال بلطجية، مستدلا على ذلك بسؤال، إذا كانت الأحداث دينية طائفية، فلماذا تم إطلاق نار فى ساحة المستشفى التى تلقت المصابين والقتلى، مؤكدا وجود احتقان بين المسلمين والأقباط، وتم استغلال هذا الاحتقان من بعض الجهات غير المعلومة إلى الآن حتى تشعل البلد بنار الفتنة، مشيرا إلى أن هذه القضية لم تحل إلا إذا تم تطبيق القانون. "العاشرة مساء": وزير العدل: نعود لتفعيل قوانين لم نكن نستخدمها.. وخالد صلاح: مصر تعانى من الفتنة الطائفية ولا يجب مواراة هذه الحقيقة أو التستر عليها.. وزاخر: الشباب القبطى مشحون ويسعى لتدويل قضيته وإعلان العصيان المدنىشاهدته ماجدة سالمأهم الأخبار - مقتل 12 شخصا وإصابة 230 فى أحداث فتنة إمبابة -الجيش يفرض حظر تجول بالمنطقة المحيطة بكنيسة مارى مينا بإمبابة -النيابة العسكرية تبدأ التحقيق مع 196 شخصاً تم القبض عليهم فى أحداث فتنة إمبابة -انتشار دعوات على مواقع الإنترنت الاجتماعية تحرض على الفتن الطائفية فى مداخلة هاتفية أكد المستشار عبد العزيز الجندى، وزير العدل، أنه سيتم تطبيق المادتين 86 و86 مكرر اللتين تنصان على جرائم الإرهاب وتغطى كل أعمال العنف التى تستهدف الوحدة الوطنية والتعدى على دور العبادة وحظر تكوين جماعات تروع وتهدد وتتلف، بالإضافة لتطبيق مواد البلطجة التى تصل عقوباتها إلى الإعدام والمؤبد. وقال وزير العدل سنعود لتطبيق القانون بحزم ونفعل مواد لم نكن نستخدمها لما لقينا من تجاوزات كثيرة والناس استغلت الحرية أسوأ استغلال وسنعود للحزم بعد أن قولنا "إحنا حكومة شعب وميصحش لكن مفيش فايدة والمسألة لا تحتمل وسنستخدم القسوة وصرامة القوانين" مشيراً إلى أن القانون يجرم أيضا التجمهر والتظاهر أمام دور العبادة إذا كان من شأنه تعطيل المرور ومصالح المواطنين والتأثير على أداء العبادات وترويع المواطنين، مضيفا أن المجلس الوزارى فى انعقاد دائم منذ بداية الأزمة وأن قراره الأهم هو مواجهة الموقف بحزم وشدة دون إعلان حالة الطوارئ أو اللجوء لمحاكمات استثنائية وإنما بقانون العقوبات الطبيعى. كما يجرم القانون أيضا التحريض بكافة أشكاله حتى الإلكترونى منه، وأكد الجندى أنه منذ تطبيق قانون تجريم الاحتجاجات وهناك انخفاض ملحوظ فى عددها، حيث كانت تصل فى اليوم الواحد لـ100 احتجاج وانخفضت اليوم لتصبح أقل من عشرة. وأضاف أن تطبيق قانون مواجهة البلطجة لاقى تأثيرا كبيرا وخفف من هذه الممارسات بشكل جيد، مشيرا إلى أن الحكومة لن تترك الفرصة لأحد لتنفيذ مخطط التخريب أو التأثير على مصر ووحدتها وأن هناك أشخاصا آخرين، كشفت التحقيقات الأولية عن تورطهم وجارى ضبطهم ومحاكمتهم وتطبيق العدالة.الفقرة الرئيسية خالد صلاح : السلفيون أبرياء من فتنة إمبابةالضيوف: -الكاتب الصحفى خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع -المحامى عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط -المفكر القبطى كمال زاخر -الكاتب الصحفى حلمى النمنم أكد الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، أن أحداث إمبابة تحمل الكثير من التفاصيل التى لم يتم الكشف عنها بعد وستمثل نقاط تحول كبيرة فيها، حيث أشار إلى أن أحد أكبر الشيوخ السلفيين فى منطقة إمبابة ويدعى الشيخ محمد على، أكد أن المباحث الجنائية طلبته، وأن أحد اللواءات فيها استدعاه لمقابلة شخص جاء يدعى اختطاف زوجته المسيحية بعد إسلامها واحتجازها داخل كنيسة مارى مينا بإمبابة، مطالبا الشيخ السلفى بالتوسط لدى الكنيسة لما له من شعبية كبيرة لاسترجاع الفتاة. وأضاف صلاح، أن الشيخ محمد على روى أن اللواء طلب منه التدخل لأن الشاب المدعى أو الزوج المزعوم، كما قال الشيخ، ليس من المنطقة وهذا ما زاد شكوكه أن كل ما يقوله ليس له أساس من الصحة، وأنه ليس هناك فتاة مختطفة، إلا أنه توجه للكنيسة للتحقق من الأمر، وفوجئ بإطلاق النار ثم إلقاء زجاجات حارقة بجوار الكنيسة، كما أكد الشيخ أن المباحث استعانت به كسلفى بسبب تجمع بعض الملتحين حول الشاب. وأشار صلاح إلى أن الصحفيين أكدوا من تحرياتهم أن إطلاق النار الأول جاء من القهوة المجاورة للكنيسة من شخص يدعى "ع" كان يجرب سلاحه، وهذا أمر غير طبيعى، كما أن نزول المباحث مع الشاب المدعى يعد أيضا أمرا غامضا وتفسيره أصعب وأن هناك تفاصيل غير معروفة حتى الآن، بالإضافة إلى أن منطقة الشك فى الحادث تقع فى نقطة انتقال الاعتداء من كنيسة مارى مينا إلى العذراء فى نفس المنطقة. وقال صلاح، "أجزم بأن السلفيين أبرياء من هذه الواقعة، ولا أقول ذلك لرفع الجرم عنهم أو التخفيف على أهالى القتلى، وإنما هناك أيادٍ أخرى، لأن شهود العيان أكدوا أن الشباب الذى هجم على الكنيسة ليس ملتحيا ولا ينتمى للسلفيين والمدهش أن إمبابة منطقة اجتماعية تحمل ترابطا عميقا بين المسلمين والأقباط، كما أنى نزلت المنطقة الواحدة بعد منتصف ليل الحادث وتقابلت مع الأهالى أمام الكنيسة وأكدوا أن الناس اللى جت فى عربيات تحرق الكنيسة ليس بينهم ملتحى واحد". وأكد صلاح، أن هناك طرفا غائبا فى القضية وأن هناك لغزاً كبيراً لابد من التفتيش وراءه ومعرفة السبب الحقيقى، مشيرا إلى تخوفه من التوجه بالنظر كلاسيكيا للسلفيين رغم وجود احتمالية كبيرة لأن يكون المتورطون هم فلول أمن سابقة. وأشار المفكر القبطى كمال زاخر إلى أن توقيت حادث إمبابة كان متوقعا، إلا أن المكان لم يكن معلوما وأن السؤال الآن هل المعالجات المتباطئة للأحداث السابقة لها دخل بفتنة إمبابة وهل كشف موضوع كاميليا شحاتة، وأنها لم تعلن إسلامها أيضا له دخل بالأحداث، حيث أحدث نوعا من الإحباط لمن كان يريد استغلالها فى إزكاء الفتنة فى مصر فسارع فى تنفيذ مخطط آخر لتفتيت الشارع المصرى لأن حلقة الأقباط والمسلمين هى الأضعف ويسهل الدخول من خلالها لإحباط الثورة، مطالبا بضرورة عودة الأمان للشارع المصرى بعد أن فقد المواطنون الإحساس بوجود الدولة واتجهوا لحكم أنفسهم. وأوضح أن هناك بعض الدول الإقليمية ترى أن هناك خطرا يتربص بها إذا ما أتت الثورة المصرية ثمارها وحققت نقلة مدنية، مشيرا إلى أن نقل المحاكمات من النيابة العامة للعسكرية فى الحادث يمثل أمرا جيدا للحسم الناجز الذى يطيح بفكرة الإطالة المترسخة فى أذهاننا عن القاضى الطبيعى المدنى، مشيراً إلى أنه ضد محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكرى إلا أنه ضرورى الآن لأن النظرة موجهة لتفتيت الوطن عن عمد لخدمة رؤى مختلفة لا تريد الخير لمصر. وطالب زاخر بإبعاد الأحداث عن دائرة الطائفية والاعتراف بأنها أعمال إجرامية تحفز حالة الاحتقان الطائفى لدى الشارع المصرى كما طالب بإعلان نتائج التحقيقات سريعا والكشف عن المتورطين الحقيقيين، موضحا إمكانية تورط تيار من السلفيين ممن كانوا يسيرون بتوجيهات جهاز أمن الدولة السابق وهذا ما كشفته الأوراق المتسربة بعد انهيار الجهاز وأنه بعد انفصالهم عنه أصبح هذا التيار يعمل بعنف عفوى دون توجيه وأنهم لجأوا لاستعراض قواهم أمام الحكام الجدد لتهيئة إقامة دولة الخلافة. فيما أشار المحامى عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، إلى أن ما تم اتخاذه من إجراءات سريعة ومحاكمات عاجلة وحظر تجول شىء إيجابى، حيث إن كثيرا من هذه القضايا الطائفية كانت تحل عرفيا دون الاحتكام للقانون، ولكن هذه الطريقة لم تعد تجدى، مطالبا بتطبيق القانون بصرامة بالإضافة إلى تفعيل دور الأحزاب والجمعيات الأهلية فى عمل حملات تنويرية تثقيفية للأماكن الشعبية لكيفية التعامل مع هذا النوع من الشائعات والوحدة الوطنية وإعادة الثقة فى جهاز الشرطة وجهات التحقيق، رافضا الإشارة بالاتهام إلى السلفيين جميعا لأنهم يحملون فى داخلهم عدة تيارات ولا يجب جمعهم فى سلة واحدة. وأكد سلطان أن تفاصيل الواقعة مهمة وقراءتها بشكل صحيح يشير إلى أن كل ما مر بالمجتمع من أحداث طائفية أبطالها سيدة قيل إنها تنصرت أو أسلمت أو على علاقة بشاب من غير دينها، وجميعها لا تخرج عن إطار هذه القصص، مشيرا إلى أن الشائعات لن تنتهى فى هذا الطريق الذى يعد الأسهل لأعداء مصر لإشعال الفتنة التى تشعرهم بالسعادة، ولذلك لابد من النظر لحلول فعلية لهذه الأزمة وعدم الاستسلام للشائعات والتحرى منها أولا قبل الغضب وتحرى الدقة فى الاتهامات. ويرى سلطان أن الغالبية العظمى من الشعب المصرى ملتزمون بالقانون لأن من عانى من الظلم فى النظام السابق ورفع عنه هو أحرص الناس على تطبيق القانون، وأن من يتكلم عن الدولة الإسلامية أو العلمانية أيضا ملتزمون بفكرة القانون. وأكد حاتم خيرى، مراسل البرنامج، فى مداخلة هاتفية من أمام مبنى ماسبيرو أن هناك تجمهرا لأكثر من 15 ألف قبطى مفترشين الأرض ينوون المبيت، وكونوا لجانا شعبية لتأمينهم رافعين شعارات ومرددين هتافات تطالب بتطبيق القانون ومحاسبة المتورطين فى حوادث الفتنة بداية من قنا حتى إمبابة. وأكد حلمى النمنم رئيس تحرير "المصور"، أنه لا يهتم بتبرئة أو إدانة أى طرف إلا أن المناخ العام الذى يعيشه الجميع يدفعه لذلك، فتجربة الثورة ساعدت فى اختفاء دولة القانون وسيادتها وتم النيل من هيبة الدولة، حيث يتم حل الأزمات وديا دون اللجوء للقانون، كما حدث فى أطفيح، حيث لم يتم التعرف على الجناة حتى الآن ولم يقدم متهم واحد للعدالة، مثلما حدث فى واقعة الاعتداء على مسجد النور وعلى إمامه، مشيرا إلى تورط فلول النظام السابق من البلطجية الذين تربوا فى فناء الحزب الوطنى وجمال مبارك، والآن هم من العاطلين فيعملون لحسابهم وأيضا تورط بعض السلفيين الذين يهدفون لإقامة دولة إسلامية. وأبدى النمنم سعادته بتدخل القضاء العسكرى، مؤيدا الاحتكام لقانون الطوارئ لأن ما حدث فى إمبابة يثير مخاوف كثيرة مشيرا إلى أن أبطال القصص الطائفية دائما سيدة وليس رجلاً، ولابد أن تتوافر فى القصة أنثى وعلاقة غامضة حتى يدخل الدين فى الشرف مع الرجولة والكبرياء، فيضمنوا مزيدا من الاشتعال للطرفين، مؤكدا أن الأحداث مدروسة ومخطط لها وجاءت نتيجة ظهور كاميليا شحاتة، قائلا "لابد من عودة القانون بدل شوية البلطجية اللى بيلعبوا بالبلد". وأكد أمير حسام مراسل العاشرة مساء فى مداخلة هاتفية من أمام كنيسة مارى مينا أن الأوضاع هادئة فى المنطقة فى ظل وجود كردون من الأمن المركزى ومدرعة تابعة للجيش مع فرض حظر التجول، مشيرا إلى حديثه مع شباب من داخل الكنيسة الذى بدا عليه علامات الحزن والأسى، بالإضافة لبعض الشيوخ بالمنطقة الذين أكدوا على قيام مبادرة صلح لتجميع الشيوخ والقساوسة لوأد الفتنة فى المنطقة. وأضاف صلاح، أنه لا يجوز الحديث عن الجلسات العرفية والمصالحات بعيدا عن تطبيق القانون بصرامة والاحتكام لدولة القانون، لأن هذا لا يعد أول دم يهدر من الطرفين فى أحداث طائفية قبل الثورة وبعدها، داعيا لتفهم المشكلة والاعتراف بوجود أزمة فتن طائفية فى مصر، دون مواراتها أو التستر عليها، رافضا أن يهب الجميع على قلب رجل واحد مستنكرين ومهاجمين لتقارير الولايات المتحدة التى تشير لوجود الفتن الطائفية فى مصر، قائلا: "ليس هناك وقت للتطييب والكلام الناعم والمصالحات، كما حدث مع الرجل الذى قطعت أذنه فى قنا، ولابد من الاعتراف بوجود أزمة دون الإغراق فى التفاصيل". وأكد كمال زاخر، أن هناك 368 حادثا طائفيا مرت بهم مصر منذ السبعينيات، مشيرا إلى عدم رفضه المصالحة لإبعاد التراكمات الاحتقانية والسيطرة على الشارع الملتهب بشرط ألا تكون بديلا عن القانون وتقديم المجرمين للعدالة وعدم التنازل عن الحقوق. وأوضح زاخر، أن إمبابة الغالبية العظمى فيها من الصعايدة المسلمين والمسيحيين لا يعانون من الفتنة الطائفية، لأنهم عائلات كبيرة جذورهم الاجتماعية تنبذ العنف، وسكان إمبابة أنفسهم قالوا إن القائمين على الأحداث ليسوا من المنطقة وهذا يدل على أن الموضوع مخطط لإجهاض الدولة المدنية من تيار يريد تحويل مصر لإمارة. ورفض خالد صلاح إشارة زاخر إلى وجود تيار يريد تحويل مصر لإمارة، مشيراً إلى أنه نشأ فى إمبابة وانضم فى شبابه إلى تيار إسلامى سواء الجماعة الإسلامية أو الجهاد ولم يحدث على الإطلاق أن تم الاعتداء على مبان مسيحية وأنهم لم يكونوا ضمن اهتماماتهم، وأن جمهورية إمبابة والشيخ جابر جميعها كذبة أمنية ابتدعها جهاز أمن الدولة السابق، كما كان يحب تصنيف الأشياء دائما مضيفاً أن الأجواء الطائفية لم تكن يوما موجودة فى إمبابة وأن الحادثة الوحيدة وهى حرق محل فيديو قام بها تنظيم الشيخ طه السماوى وهو لا ينتمى للمنطقة والسلفيين فى إمبابة لم يكونوا ضد الأقباط ولابد من سحب القضية من هذه المنطقة إلى أن هناك عنفا مشتركا حدث والقتلى مصريون وأن هذا الحادث سيتكرر قائلا "نحن لا نعترف بوجود خلل فى الثقافة المصرية، ولذلك لابد من التنوير أولا والدعوة لعمل يوم فى المسجد وآخر فى الكنيسة لمناقشة الأزمة والتزاور المشترك بين الطرفين وتغيير بناء المناهج المصرية وبلاش نقول مصر تمام ودول شوية بلطجية بس ولا سلفيين. وأشار "صلاح" إلى أنه لا يجوز الحديث عن الجلسات العرفية والمصالحات بعيدا عن تطبيق القانون بصرامة والاحتكام لدولة القانون، لأن هذا لا يعد أول دم يهدر من الطرفين فى أحداث طائفية قبل الثورة وبعدها، داعيا لتفهم المشكلة والاعتراف بوجود أزمة فتن طائفية فى مصر دون مواراتها أو التستر عليها، رافضا أن يهب الجميع على قلب رجل واحد مستنكرين ومهاجمين لتقارير الولايات المتحدة التى تشير لوجود الفتن الطائفية فى مصر، قائلاً "ليس هناك وقت للتطييب والكلام الناعم والمصالحات، كما حدث مع الرجل الذى قطعت أذنه فى قنا ولابد من الاعتراف بوجود أزمة دون الإغراق فى التفاصيل". وأضاف المحامى عصام سلطان أنه يريد مخاطبة السلفيين بلسانهم قائلا "ان ما يحدث مناقض لأصل المرجعية الإسلامية وأوجه نداء لكم أن تراجعوا مفهومكم مرة أخرى عن المرجعية الإسلامية وإعادة تعريفها لأنها تعنى التقدم اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتقوم على التعددية الدينية وحماية المخالفين فى العقيدة". مضيفاً أنه لابد من إعادة توجيه كل الأشخاص الذين أنتجهم عهد مبارك وتشكيلهم مرة أخرى ليندمجوا مع المجتمع الحالى، لأن العنف موجود فى كل مكان، مستشهداًبأهالى العريش الذين مازالوا يحملوا "رعايا جمهورية مصر العربية" فى خانة الجنسية ببطاقاتهم الشخصية، مما يسبب لهم ألما كبيرا ويجعلهم يلجأون للعنف لكونهم نتاج مبارك فى سنوات الظلام وهم مسئولية المجتمع الآن، مؤكدا أن نظام مبارك هو الوحيد الذى لم يكن يعترف بوجود الفتنة. وفى مداخلة هاتفية انتقد الكاتب والسيناريست وحيد حامد آراء الحاضرين، معلنا اختلافه مع المحامى عصام سلطان قائلا "عصام بمهارة المحامى المحنك حول القضية وأخذها للصحراء وقال لها امشى وابتعد عن صلب الموضوع وقال أنا مع الصلح، رغم أنه سيكون بين طرفين لم تحددهم النيابة العسكرية بعد ولم تحدد متهما بعينه ولا نوعه وجايز يكونوا إسرائيليين ولذلك علينا الآن أن نتوجه بكل قدراتنا لتحديد الجناة أولا وأنت ترى حلا يحتاج لسنوات طويلة رغم أننا فى مشكلة ساخنة سقط من ورائها عشرات الضحايا والقانون هو الذى سيأتى بالصلح وهو المفتاح الحقيقى للمصالحة الوطنية". كما يرى حامد ان خالد صلاح بدأ حديثه بالدفاع عن السلفيين ووضع نفسه فى محل ريبة وقام بدور المحقق رغم انه صحفى ماهر مشيرا إلى استدعاء شيخ من قبل المباحث كارثة كبرى فبأى حق يذهب شيخ مهما كانت شعبيته إلى كنيسة وهو ليس محقق قائلا "تألمت كثيرا عندما سمعت وزير العدل يعترف بوجود قوانين كانت معطلة وسيتم تفعيلها وهيه القوانين كانت اتعملت ليه" وختم حامد حديثه بتوجيه لوم للمحامى عصام سلطان على استخدامه الحلقة للترويج لحزب الوسط رغم انها مخصصة لوأد الفتنة ورفع شر البلية عن الوطن مطالبا بتأجيل الأحكام للنيابة وترك الامر لجهات التحقيق قائلا " تاريخى يدفع عنى اى شبهة ولا اتهم احد ولكن أناقش فقط". فرد المحامى عصام سلطان، أنه لم يروج لحزب الوسط وإنما تحدث بصفته جزء من هذا الكيان كما يتحدث الصحفى خالد صلاح عن اليوم السابع وهو لا يقصد الترويج له، لأنه من أنجح المواقع الإخبارية ولا يحتاج لدعاية. وأضاف صلاح أنه لم يدافع عن السلفيين ولكنه روى ما رصده مع كتيبة الصحفيين ما حدث، رافضاً توجيه اتهام لتيار معين متحدثا عن تاريخه بصفته نشأ فى إمبابه قائلا "كثير من المثقفين يستبقوا النتائج ويمارسوا إقصاء عانوا هم منه، وبالتالى لا داعى لممارسة أى نوع من الإقصاء لأنها ليست من الليبرالية الحقيقية". وأضاف الكاتب الصحفى حلمى النمنم، أنه من الصعب توجيه الاتهام لطرف ما والأصعب هو تبرئة آخرين، خاصة أن كانوا سلفيين مع جيش من البلطجية الذين تربوا فى فناء الحزب الوطنى مستشهدا بفتوى للسلفيين فى عام 2009 تؤيد التوريث، مشيراً إلى ضرورة مواجهتهم ليس للانتقام منهم ولكن لوأد الفتنة مؤكدا انه منذ عام 72 لا يوجد قضية طائفية احتكمت للقانون بخلاف فتنة نجع حمادىن ولذلك لابد من إيجاد حل لهذا الملف الشائك حتى لا تحدث انتكاسة للثورة واللجوء للقانون لعدم تكرار مثل هذه الحوادث. وقال المفكر القبطى كمال زاخر أنه من خلال لقائه بمجموعات كبيرة من الشباب القبطى ظهر تخوف لديه من اتجاهات الكثيرين منهم سواء بالخروج بقضية الفتنة الطائفية والضغوط التى تمارس عليهم للمحافل الدولية أو الدعوة للعصيان المدنى والتوقف عن العمل والبقاء فى المنازل وغيرها من الدعوات التى تؤثر سلبا على مصر مطالبا بعدم إهمال ما يعانيه الشباب القبطى أو تفسير اتجاهاتهم على أنها مؤامرة وتفهم أنها ولكنها نتاج ضغوط تمارس عليهم مشيراً إلى ضرورة الاعتراف بالمشكلة وعدم استخدام العلاجات السابقة لحلها كجلسات الصلح واست

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل