المحتوى الرئيسى

سوريا ترفض انهاء سعيها للحصول على مقعد في مجلس حقوق الانسان

05/10 09:09

الامم المتحدة (رويترز) - قال دبلوماسيون غربيون ان سوريا المتهمة بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع رفضت الضغوط التي مارسها عليها عدد من وفود الامم المتحدة للانسحاب من السباق للحصول على عضوية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة.وسوريا من بين أربع دول مرشحة لعضوية مجلس حقوق الانسان الذي يضم 47 دولة لتمثيل منطقة اسيا الى جانب الهند واندونيسيا والفلبين. وأيدت المجموعة التي تمثل اسيا في الامم المتحدة الدول الاربع كما أيدتها جامعة الدول العربية.وقال مبعوثون غربيون ان حملة القمع العنيفة التي شنتها سوريا ضد المحتجين المناهضين للحكومة دفعت بعض أعضاء الامم المتحدة الى القول انه لا يحق لها الانضمام الى مجلس حقوق الانسان في الوقت الذي تواجه فيه اتهامات بارتكاب انتهاكات شديدة.وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار ارو "الوقت حقا غير مناسب لعضوية سوريا في مجلس حقوق الانسان."وحثت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا الجمعية العامة للامم المتحدة التي تجري التصويت على عضوية مجلس حقوق الانسان يوم 20 مايو ايار على رفض ترشح سوريا للعضوية.وقالت بيجي هيكس المسؤولة في هيومان رايتس ووتش في بيان "ترشح سوريا هو اهانة لكل من يتعرض لعمليات القمع الوحشية التي تقوم بها واهانة لكل مؤيدي حقوق الانسان في كل مكان ويجب ان ترفض بحسم."ولم تتحرك اي من المجموعة الاسيوية او جامعة الدول العربية لتسحب رسميا تأييدها لترشح سوريا. وقال دبلوماسيون لرويترز ان وفودا اسيوية وعربية وغربية حثت سوريا رغم ذلك في هدوء على الانسحاب من السباق.لكن بشار جعفري السفير السوري لدى الامم المتحدة قال للصحفيين يوم الاثنين ان دمشق لم تغير خططها لخوض السباق للحصول على مقعد في مجلس حقوق الانسان.وذكر دبلوماسيون ان الولايات المتحدة وحلفاءها الاوروبيين يشجعون دولا عربية واسيوية اخرى للترشح ضد سوريا لخوض السباق على مقعد مجلس حقوق الانسان. وعلى الرغم من اظهار البعض اهتمامه بالامر لم تتقدم اي دولة رسميا للترشح ضد سوريا.ومن ضمن الدول المرشحة لمنافسة سوريا على المقعد الكويت ومنغوليا ونيبال. ويقول دبلوماسيون غربيون ان جامعة الدول العربية قلقة من ان تخسر مقعدا في المجلس لصالح دولة اسيوية أخرى اذا فشلت سوريا في الحصول على أغلبية الاصوات في الجمعية العامة التي تضم 192 دولة خلال الاقتراع الذي يجري أواخر الاسبوع القادم.وكانت الولايات المتحدة قد رفضت تحت قيادة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الانضمام الى مجلس حقوق الانسان بزعم انه أداة للقوى المناهضة لاسرائيل في الامم المتحدة. لكن قبل عامين عدل الرئيس الامريكي باراك أوباما الموقف قائلا ان الولايات المتحدة يمكنها تحسين الموقف في مجلس حقوق الانسان من الداخل.ويقول دبلوماسيون في الامم المتحدة ان واشنطن وقوى غربية اخرى قد تقاطع مجلس حقوق الانسان اذا انضمت سوريا الى عضويته.ويشكو مسؤولون أمريكيون وأوروبيون من ان جامعة الدول العربية التي أيدت مؤخرا تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الانسان بسبب الصراع الدائر مع المعارضة لم تتخذ موقفا قويا ضد سوريا.من لويس شاربونو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل