المحتوى الرئيسى

«القومي لحقوق الإنسان» يتهم الأمن بالتخاذل ويحمله مسؤولية الفتنة

05/09 22:50

قالت مصادر مسؤولة بالمجلس القومى لحقوق الإنسان إن تقرير بعثة تقصى الحقائق، التى شكلها المجلس حول أحداث العنف الطائفى، التى شهدتها إمبابة، السبت الماضى، وأسفرت عن وقوع عشرات من حالات الوفاة والمصابين - انتهى إلى تحميل أجهزة الأمن مسؤولية اشتعال الأحداث، واتهامها بالتقاعس عن التعامل مع الأزمة منذ بدايتها. أضافت المصادر - التى طلبت عدم نشر أسمائها - أن المجلس سيعلن خلال مؤتمر صحفى الأربعاء نتائج زيارة البعثة التى ضمت الدكاترة سمير مرقس وضياء رشوان وعمرو الشوبكى وناصر أمين وسهير لطفى، إضافة إلى حافظ أبوسعدة وجورج إسحاق. وتابعت أن التقرير سيتضمن مشاهدات البعثة وتفاصيل ما حدث بناء على رواية شهود العيان، الذين التقتهم البعثة من طرفى الأزمة، وأرجع أسباب ما سماه «التخاذل الأمنى»، فى التعامل مع الأزمة منذ بدايتها، إلى أن المسافة بين كنيستى «مارمينا» و«العذراء»، تقدر بنحو 2 كيلومتر، وأن الجناة ساروا هذه المسافة على الأقدام مدججين بالأسلحة النارية والبيضاء وقنابل «المولوتوف»، دون أن تعترض الشرطة طريقهم. وأوضحت أن التقرير يؤكد أن الهجوم على كنيسة العذراء، وإشعال النيران فيها جرى بسهولة كبيرة، نظراً للغياب التام للشرطة، رغم الأحداث الجارية فى منطقة البصراوى. وأصدر المجلس بيانا، الاثنين، انتقد فيه الاشتباكات الطائفية، وقال إنها انتهاك لجميع مواثيق حقوق الإنسان والأديان السماوية والدستور. واعتبر أن ما حدث يأتى فى إطار كثير من المشكلات، التى وصفها بالـ«مفتعلة» وتهدد مكاسب ثورة 25 يناير وتعطل حركة التنمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل