المحتوى الرئيسى
worldcup2018

أدب أو لا أدب بقلم: حسين أحمد سليم

05/09 21:40

مَوعِدْ مِنْ كِتابْ "أدَبْ أوْ لا أدَبْ" بقلم: حسين أحمد سليم أنْ تَضرِبَ مَوعداً مَع الغَيرِِ لأمرٍ ما, وَتُأكِّدَ بإصرارٍ على ضرورةِ تحقيقِ الموعدِ, وَتلتزِمَ بهِِ مَكاناً وَزماناً, فَتِلكَ في مُنتَهى الاحترامَ وَرِفعةَ الأدَبِ, وَتِلكَ مَكرُمةً تُتعتبرُ منْ مَكارِمِ الأخلاقِ, وَسُموِّ المَناقِبِ, وفِعلَ توكيدٍ لِحركةِ استمرار العلاقاتِ في أجْمَلِ توصيفٍ منَ المَعاني, وَأبهى تقييمٍ لِحسنِ وَرُقيِّ العِلاقاتِ... وَأنْ تَضرِبَ مَوعِداً مَع الغَيرِِ لأمرٍ ما, وَتُأكِّدَ بإصرارٍ على ضرورةِ تحقيقِ الموعدِ, وَلا تَلتزمِ بهِ لأمرٍ طارئ, وَتُسارِعْ وَتُبدي اعتِذاراً, تشرحَ بهِ وَاقِعِكَ, وَما طَرأَ فَجأةً, ما يحولُ دونَ تحقيقٍ الموعِدِ, فتِلكَ منْ مَكارِمِ الأخلاقِ, وَسُموِّ المَناقِبِ, وضرورةً لِحفظِ ماءِ الوجهِ, وحِفاظاً لاستمرار العلاقاتِ في سياقها الأقومِ... وَأنْ تَضرِبَ مَوعِداً مَع الغَيرِِ لأمرٍ ما, وَتُأكِّدَ بإصرارٍ على ضرورةِ تحقيقِ الموعدِ, وَلا تَلتزمِ بهِ عِنوةً لِسببٍ ما, حتّى وَلا تَعتَذِرْ وَلوْ رِياءً أو نِفاقاً, فتِلكَ مَهانَةً تُعتبرُ وَقِلَّةَ أدبٍ, ورِسالةً لا تقبلُ الشَّكِّ لِهدمِ العلاقاتِ والقضاءَ عليها بأسلوبٍ حقيرِ وَساقِطِ. مالْ مِنْ كِتابْ "أدَبْ أوْ لا أدَبْ" بقلم: حسين أحمد سليم أنْ تَقترِضَ مَبلغاً مِنَ المالِ, لَقضاءِ حاجةٍ ماسّةٍ لكَ فيها غايةً, وَتُغلِظُ في القَسمِ واعِداً مُعاهِداً بالإيفاءِ في مَوعدٍ تُقطعهُ عَلى نَفسِكَ, وَتَفي الأمانةَ في مَوعِدِها المُحدّدِ مَكاناً وَزماناً, فتِلكَ تُعتبرُ مِصداقيّةً لكَ وَشهادةَ في حًسنِ السّلوكِ, تعكِسُ مدى حِفظِكَ للأماناتِ, وَهيَ مكرُمةً كُبرى تَرفعُ مِن شأنِكَ عندَ النّاسِ, وَتزيدُ مِن احتَرامكِ بين إخوانِكَ وَأصدقائكَ وَزمَلائكْ... وَأنْ تَقترِضَ مَبلغاً مِنَ المالِ, لَقضاءِ حاجةٍ ماسّةٍ لكَ فيها غايةً, وَتُغلِظُ في القَسمِ واعِداً وَمعاهِداً بالإيفاءِ في مَوعدٍ تُقطعهُ عَلى نَفسِكَ, وَلا تَفي الأمانةَ في مَوعِدِها المُحدّدِ مَكاناً وَزماناً, لِسبَبٍ أوْ آخرَ, وتقومَ بالاعتذار, وَشرحِ ما يحولُ بينكَ وإيفاءِ ما اقترضتَ لِمُستحقّيهِ, على أنْ تفي في موعدٍ آخرَ, فتِلكَ مِصداقيّةً لكَ وَشهادةَ في حًسنِ السّلوكِ, تعكِسُ مدى حِفظِكَ للأماناتِ, وَهيَ مكرُمةً كُبرى تَرفعُ مِن شأنِكَ عندَ النّاسِ, وَتزيدُ مِن احتَرامكِ بين إخوانِكَ وَأصدقائكَ وَزمَلائكْ... وَأنْ تَقترِضَ مَبلغاً مِنَ المالِ, لَقضاءِ حاجةٍ ماسّةٍ لكَ فيها غايةً, وَتُغلِظُ في القَسمِ واعِداً وَمعاهداً بالإيفاءِ في مَوعدٍ تُقطعهُ عَلى نَفسِكَ, وَلا تَفي الأمانةَ في مَوعِدِها المُحدّدِ مَكاناً وَزماناً, لِسبَبٍ أوْ آخرَ, ولا تقومَ بالإعتذارِ, وَلا تشرحِ ما يحولُ بينكَ وإيفاءِ ما اقترضتَ لِمُستحقّيهِ, فتِلكَ مهانةً لكَ وَشهادةَ في سوءِ السّلوكِ, تعكِسُ مدى سوءِ تدبيركَ في حفظِ الأماناتِ, وَهيَ محرقةً كُبرى لكَ, تُخفِضُ مِن شأنِكَ عندَ النّاسِ, وَتزيدُ مِن قِلّةِ احتَرامكِ بين إخوانِكَ وَأصدقائكَ وَزمَلائكْ, لِسوءِ الأمانةِ... وَإذا لمْ وَلنْ وَلا تفي ما بِذِمّتكَ لِلغيرِ مِمّا اقترضتَ منهمْ, فتِلكَ لُصوصيّةٌ وجريمةٌ نكراءَ, تضعكَ وَجهاً لِوجهٍ, أمامَ عذابِ ما تبقّى لكَ من الضّميرِ, والقانونُ لكَ بالمرصادِ, وستكسبَ سخطَ اللهِ عليكَ وَغضبهُ,بما سوّلتْ لكَ نفسُكَ وَأكلْتَ سُحتاً أموالَ النّاسِ... هاتِفْ مِنْ كِتابْ "أدَبْ أوْ لا أدَبْ" بقلم: حسين أحمد سليم أنْ تَمتلِكَ هاتِفاً خاصّاً, وَتستخدِمهُ لِتسهيلِ تواصُلِكَ بالآخرينَ اطمئناناً ومودّةً, وعَلى أسُسٍ من تبادلِ الاحترام, وَتمتينِ العِلاقاتِ, وَأوْ لِتصريفِ أعمالِكَ مع منْ تربُطكَ بهمْ عِلاقاتُ عملٍٍ على قاعدةِ إختصارِ الوقتِ, فتِلكَ تُعتبرُ من حقوقِكَ الشّخصيّةِ في تدبيرِ أمورِكَ وِفقَ ما تراهُ مُناسِباً لكَ, ضِمنَ حُدودِ اللياقةِ والأدبِ, ورِفعةَ الأخلاقِ وسُموِّ المناقِبِ... أمّا أن تستخدِمَ هاتِفكَ لإزعاجِ الآخرينَ ساعةَ يحلو لكَ دونَ مُراعاةٍ لِزمانِ وتوقيتِ الإتصالِ, ومُضايقتهمْ بأوقاتٍ غير مُلائمةٍ للإتّصالاتِ, فليسَ منْ حقِّكَ أبدأً, مهما كانتِ الأسابُ, وهي انعكاسٌ لسوءٍ في التّدبيرِ, وَتترُكَ انعكاساً سلبيّاً عندَ مُتلقّي الإتّصالِ, قد يؤدّي لإقفالِ الخطِّ أحياناً, وَعدمِ استقبالِ الإتّصالِ, مِمّا يولِّدُ حالةً من الفتورِ أو الإنقطاعِ... وَأمّا أنْ تقومَ بإرسالِ إشاراتٍ مُتقطِّعةٍ, بهدفِ أن يتواصلَ بكَ الآخرونَ من هواتفهم, توفيراً لِوحداتِ هاتِفِكَ في تذاكٍ منكَ, بانتهازِ فُرصِ العِلاقاتِ وتوظيفها استغلالاً, وإحراجاً لِلآخرينَ في غيرِ مكانهِ لهمْ, فتِلكَ ليستْ من محامدِ الأخلاقِ أبداً, وَليستْ منَ المناقبِ الحميدةِ, وتؤدّي بِكَ عاجلاً أو آجلاً, لِعدمِ التّواصلِ بكَ ومعكَ من قِبَلِ الآخرينَ, وَعدمِ التّجاوبِ معكَ في المواقفِ الحرجةِ... وَأمّا أنْ تُرهِقِ الآخرينَ باتصالاتك الهاتفيّةِ دونَ جدوى, فقط لقلقةَ لِسانٍ ومَضيعةً لِلوقتِ, فتِلكَ ليستْ منَ الحِكمةِ في دِرايةِ حُسنِ العِلاقاتِ, التي ستنهارُ سريعاً من جرّاءِ سوءِ الاتصالات...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل