المحتوى الرئيسى

هل المذيعين السوريون أكثر وطنية من المذيعين الفلسطينين الذين يعملون في قناة الجزيرة بقلم:أ. نمر عايدي

05/09 21:34

هل المذيعين السوريون أكثر وطنية من المذيعين الفلسطينين الذين يعملون في قناة الجزيرة /أ. نمر عايدي لا أريد في هذا المقال التطرق الى سياسة قناة الجزيرة ، وما هو الدور المنوط بها في هذه الفتره التاريخيه وأترك المجال لكل قارئ أن يتسنبط لوحده دور هذه القناه. ومن حق قناة الجزيرة ومن منطلق الأعلام الحر والمفتوح أن تستعمل كل وسائل من دعاية وإثارة وتشويق للحدث لجذب المشاهد العربي إليها ،لان هذا المجال فيه تنافس كبير مع بعض القنوات والتي دخلت مجال المنافسة بقوة. لا أحد يقول أنه ليس من حق هذه القناه أن تبحث عن الشيء الغريب والمثير والذي لا يخطر على بال أحد لأن من صميم العمل الصحفي هو ما يسمى بالسبق الصحفي والذي بالعاده يعطي للقناه أفضلية عن قناه أخرى. وأيضاً من أجل نيل الشهره والتميز يحاول كثير من مذيعي القنوات الغير مشهوره العمل في هذه القناة لما لها من شهره واسعه ،وأيضاً من أجل الحصول على رواتب مرتفعه والتي أصبحت لا تخفى على أحد. كذلك من حق قناة الجزيرة أن تختار مذيعين لهم مواصفات عالية جداً من حيث المهارة والمهنية وحسن الخلق والجمال لكي تظل القناة الأولى في العالم العربي من حيث المشاهده. ونحن نعترف لقناة الجزيرة أنها أختارت مذيعيين ومشرفين من معظم الدول العربية، لكي يشعر كل مواطن أن له ممثل في هذه القناة من وطنه، وهذا أمر تفوقت فيه الجزيرة على باقي المحطات الأخبارية في العالم. لكن هؤلاء المذيعين كانت تنفتح اساريرهم وتتفتق عقولهم عندما يكون الموضوع يتعلق بالشأن الفلسطيني .فنرى مواهب جديده تكتشف وتشك كثيراً بينك وبين نفسك أنك أمام مذيع أو رجل مخابرات محنك لكن هذا المذيع عندما يتعلق الأمر بشأن ما في دولته نراه لا يذكر عن دولته أي أمر سوء أو يقذف بحق دولته بأي صفه كانت. وللأسف الشديد عندما بدأت الجزيرة ببث حلقات عن ما أطلق عليه كشف المستور شاهدنا أن كثير من المذيعين والمشرفين والمسؤولين من أصل فلسطيني، لم يكن لهم موقف ما بحق ما يقال عن قيادة الشعب الفلسطيني وطاقم المفاوضات ،وهنا أنا لا أدافع عن الماده التي جاءت فهي ستترك لجماهير شعبنا لتحكم عليها عندما تنجلي الأمور ،لكن الذي كان يحز بنفسي ونفوس كثير من أبناء شعبنا أن المشاركين في أعداد الاسئلة والأشراف عليها والحوارات والندوات هم فلسطينيون. لكن ليس من باب الوطنية أو الأنتماء وليس دفاعاً أو مع النظام السوري سواء كان على حقد أو على باطل، وهذا سوف يترك على أيام القادمه لتحكم على الأحداث في سوريا أنها من منطلق وطني أو تدخل خارجي. المهم أن موظفي القناة ومعهم أخرين أتخذوا موقف هام وحاسم بأن أختاروا أن يتركوا هذه القناة ويعودوا الى وطنهم مهما كلفهم هذا الموقف من خسائر على صعيد مادي أو معنوي فيما لو أن النظام سقط أو تغير. المهم أنهم أخذوا هذا الموقف بغض النظر عن أنه خطأ أم صواب ،هم أختاروا الأنحياز لوطنهم على خلفية فهمهم أن وطنهم عزيز عليهم وغالي جداً وأن نظامهم على حق ويتعرض للمؤامره كبيرة. ألم يعلم مذيعي الجزيرة الفلسطينيين أن وطنهم وقضيتهم كانت تتعرض للمؤامره كبيرة هدفها هدم كل ما بني في السابق على دماء وأرواح الشهداء ومعاناة مئات الألاف من الأسرى واللأجئين. بقلم :أ.نمر عايدي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل