المحتوى الرئيسى

> أرض محايدة...

05/09 21:11

كتب - إيهاب الخضرىكانت معركة دامية في شارع عبد العزيز، فماذا سنطلق عليها، موقعة "الكفرات" .. أم موقعة الموبايل؟ سقط ما يقرب من مائة و خمسين مصابا في مشهد تراجيدي لا يصدقه عقل أن أبناء مصر يقتتلون بعضهم البعض، كانت معركة وحربا كحروب العصابات تم استخدام الحجارة والأسلحة البيضاء والسوداء و قنابل المولوتوف وكان ينقص أن يتم تلغيم الموبايلات الصيني و يتم إلقاؤها من فوق أسطح المنازل ونتيجة لهذا الهرج والمرج شل المرور تماما في وسط البلد، ولهذا أوجه اقتراحا سوداويا للمسئولين علي البلاد أن يتم تخصيص قطعة أرض كبيرة ولتكن في الصحراء ليقتتل فيها الخصوم. بحيث إنه عند اندلاع معركة بوسط البلد في شارع عبد العزيز أو أمام ماسبيرو يتم تخصيص أتوبيسات مكيفة لنقل الخصوم إلي أرض المعركة وسط الصحراء الغربية مثلا بمنتهي الهدوء، ويتم تزويد قطعة الأرض هذه بجميع المرافق فيتم إنشاء مصنع زجاجات فارغة باستثمارات محلية يتوجه إليه البلطجية بعد نزولهم من الأتوبيسات المكيفة، ويأخذ كل فرد منهم حصته من الزجاجات الفارغة يتوجه بعدها لمحطة بنزين أنشئت خصيصا لتعبئة المولوتوف ويتم تعبئة هذه الزجاجات بالسولار عالي الجودة، مع وجود شركات محلية لصنع المطاوي القرن الغزال والسوستة والسنج وجميع أنواع الأسلحة البيضاء وبهذا نكون قد قمنا بتشجيع ودعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر في دفع موتوسيكل التنمية الصيني إلي الأمام. بعدها يبدأ الخصوم بالاشتباك في قطعة الأرض الكبيرة هذه حتي يقضي بعضهم علي بعض فتتوجه سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلي أقرب مستشفي وهكذا دواليك في كل مرة يشتبك فيها هؤلاء البلطجية معا في وسط البلد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل