المحتوى الرئيسى

هنيئاً لكَ بالشهادةِ يا أسامةَ بِنْ لادِن بقلم:الشيخ راشد بن عبد المعطي

05/09 21:03

بسم الله الرحمن الرحيم هنيئاً لكَ بالشهادةِ يا أسامةَ بِنْ لادِن..إنْ كُنتَ قَدِ اُسْتُشْهِدْتَ فعلا...رَغْمَ تَمَنِّينا بطول الحياة لك لتظل مُرعبا "وبُعْبعَاً"لهم ...!!!! .......................................... الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد فإنه من الحوادث الجلل التي تهتز لها الأمة الإسلامية من الأعماق هو موت أحد المخلصين... الصالحين من أبنائها الذين يحملون هم أمتهم وحمايتها من أعدائها الذين لا يخافون فينا أحدا ومن بين هؤلاء الذين اهتزت الدنيا لموتهم-عفوا- "استشهادهم"؛هو الأسد الهصور الشجاع: "الشيخ أسامة بن لادن" رحمه الله تعالي ..........!!!!!! وإن كنا نتمني له طول الحياة ليظل كاتما علي أنفاس هؤلاء الصليبيين الجبناء-رغم إيماننا بالقدر خيره وشره- حتى يستمر إرهابه لمن لايخشون فينا أحدا..ونعني بهم هؤلاء الصليبيين الكلاب الجدد الذين اعتدوا علي مقدساتنا وامتهنوا كرامتنا وهتكوا أعراضنا..وكان الرد المزلزل علي إجرام هؤلاء الصليبيين هو مسماه البطل الشهيد أسامة بن لادن"غزوة منها تن" وهو غزوهم وضربهم في عقر دارهم بتدمير أشهر أبراجهم التي كانوا يتعالون بها علي خلق الله وقد كشفت هذه الضربة القاصمة عورات أمريكا التي كانت تتباهي بقوتها و بعلمها وتكنولوجياتها التي لا يصل إليها أحد..ومرَّغ هؤلاء الفرسان الشجعان كرامة أمريكا في أوحال الذل والهوان..وهذا من فضل الله تعالي الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء بقدرته وحده.............!!!!!!!! وقد خسرت أمريكا كل الحروب التي دخلت فيها: إثنتان في فيتنام وشبه الجزيرة الكورية إنتهيتا بهزيمة قاسية...وتعلم أمريكا ذلك جيدا..ورغم ذلك لا تستفيد من أخطائها..ووقعت في هذا الوحل ذاته في الصومال البلد المسلم الفقير.. وأذاق الصوماليون الأمريكان كل أنواع الذل والهوان من كل لون..حتى اضطروا للخروج من هناك أذلاء خائفين مرعوبين....................!!!!!!!!!!!!! وتشرب أمريكا الغبية من نفس الكأس المر في العراق وفي أفغانستان..وتحاول اليوم الخروج منهما بأقل الخسائر المادية والقليل من حفظ ماء الوجه الذي لم يعد فيه قطرة ماء واحدة..واستنجدت أمريكا بحلف "الناتو" لإنقاذها من مستنقع أفغانستان..ورغم ذلك لم يمنع عنها هذا الوجود الصليبي المكثف معها من القتل المتكرر لجنودها وضباطها في كل يوم علي وجه التقريب.. ولعل تمثيلية قتل الشهيد البطل "أسامة بن لادن" يكون المخرج الآمن لها من بلاد المسلمين بعدما أذاقوها كئوس الهزيمة حتى الثمالة..لكن ذلك ليس نصرا يحسب لها ولولا الخيانة الباكستانية و"المرسال"الكويتي الخائن"أبو أحمد"-الباكستاني الأصل- لما تمكنت من هذا البطل الذي دوخها عشرات السنين...وهو ما أعلنه هذا البطل منذ سنوات من أنه سيموت بسبب خيانةٍ ممن حوله ..وكان يتمني أن لا يقع في أسر أعدائه..وقد حدث ووقع ما تمنيته أيها البطل الشهيد..فهنيئا لك بشهادتك التي توَّجتَ بها أسطورة جهادك..وكتبت بها العار والشنار للأمريكان........!!! ورغم ما يمثله هذا العمل الجبان من خسة وندالة وغدر وتجاوز للحدود..إلا أن الولايات المتحدة:الغاية عندها تبرر الوسيلة..ولعل في مفهوم الشرفاء أن لا تجتمع هذه القوة الهائلة لقتل رجل واحد أعزل من السلاح.............!!!!!!!!! فهل هذه هي الفروسية والشجاعة أن تخترق دولة الأجواء المحرمة لباكستان بحكومتها الخائنة وتدخل من غير استئذان أجوائها لتقتل رجلا واحدا ومعه القليل من الحراس وبعض النساء..هل هذه هي الحرية والديمقراطية الزائفتين اللتين تدعيهما راعية الحرية الكاذبة في العالم؟؟؟ وهل يستطيع أي عاقل أن يصدق تلك الرواية الكاذبة المفبركة:من أن حكومة باكستان العميلة لا تعلم بهذه العملية؟؟؟؟؟؟؟؟ فتبا لكم أيها الخونة من حكومة باكستان المالكة للقنابل الذرية؟؟؟ ولو حدث ذلك لأصبحت كل دول العالم تعيش في عصر الغاب ولا ما أصبح هناك أمان لأحد علي سطح الكرة الأرضية... ولا يستطع عقل ناضج أن يصدق هذه الأكذوبة الصلعاء"القرعاء"-إن صح التعبير-..لأن ذلك غير وارد في قوانين وأعراف المجتمع الدولي في أن ُتخترق أجواء دولة ذرية كباكستان من غير علم حكومتها العميلة..فأين مخابراتها؟؟؟ وأين المراقبة الجوية لأجوائها؟؟؟ وهل لم يلحظ ذلك أحد من حراس أرضها وسمائها؟؟؟ ألا ساء مايزرون...............!!!!!!!!!!!!!!!!! لقد نلت الشهادة أيها البطل الذي غُدر به..وهذا شرف عظيم لا يناله غير الشرفاء والأبطال من كل أمة..لقد أجمع علماء الأمة الإسلامية الصادقين الأوفياء لدينهم علي أنك نلت الشهادة يا أسامة..وقال الشيخ نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق: "بن لادن شهيد لأنه قتل بأيدي الأعداء" ورغم العزة والكرامة التي نالها "بن لادن" فبقدرها نال الأمريكان الجبناء المذلة والهوان لغدرهم بهذا الرجل واستعانتهم بالخونة والجبناء لتحقيق مكيدتهم... وقد أهانت الولايات المتحدة باكستان بما أقدمت عليه من دخولها الأراضي الباكستانية من غير إذن حكومتها العميلة التي نرفض كل مبرراتها شكلا وموضوعا..فليس معني دخول الأمريكان الأجواء الباكستانية بغير علم الحكومة الباكستانية أنه يعفيها من مسئوليتها في دم "الشهيد البطل"أسامة بن لادن..ولولا علم الحكومة الأمريكية بضعف رد الفعل لما فعلت.... ولترددت ألف مرة قبل الإقدام علي هذه الخطوة الجبانة..ولعل تواطؤ "برويز مشرف" السابق مع أمريكا في غزو أفغانستان ليس ببعيد...........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كما أنه ليس من الشهامة ولا من الشجاعة أن تستأسد أمريكا علي رجل أعزل لتبرز عضلاتها التي مرغها الصومال ومن قبلها في فيتنام وكمبوديا في الوحل والتراب..وفي غيرهما من المناطق المذلة لها ولعسكريتها التي داسها فرسان القاعدة من قبل بالأحذية في غزوة"منها تن"..ولم تقف "البجاحة" الأمريكية عند هذا الحد بل أعلنت أنها ستواصل تعدياتها علي الأراضي الباكستانية إذا ثبت أن هناك خطرا من القاعدة يهددها مرة أخري.. فيا ويل حكومة باكستان الهزيلة أمام الصلف الأمريكي الفاشل وصدق من قال فيكم أيه الخونة:"الحاكم العميل كالمنديل مآله الزبالة................................!!!!!!!!!!! ولقد فتحت أمريكا وباكستان بفعلهما القبيحين فتحتا عليهما بابا من "أبواب جنهم" لن يغلق إلا بالثأر منهما ومن أمريكا بشكل خاص..............................!!!!! ومن الأمور المضحكة والمبكية في نفس الوقت أن تَطلُع علينا جريدة الصليبي"ساو ريس"(اليوم السابع) نقلا عن جريدة سعودية خبرا مفاده: أن القيادة المصرية في تنظيم القاعدة"الشيخ أيمن الظواهري ومن معه من المصريين الذي أعلنوا مع البطل الشهيد الشيخ أسامة بن لادن في عام1998 ماعرف ب"الجبهة العالمية للجهاد ضد الصليبيين واليهود".. مما جعل أمريكا في عهد "بوش"الابن تعلن حملتها العالمية التي عرفت باسم:"الحرب علي الإرهاب"... أن هذه القياد الجهادية الشريفة التي حملت أرواحها علي أكفها هي التي دلت المخابرات الأمريكية علي مكان البطل المسلم المجاهد"أسامة بن لادن"واقسم بالله وأنا صادق في هذا القسم أن ذلك من أبعد ما يكون عن تفكير أي قيادي من قادة القاعدة الذين تربوا علي الإسلام وحب الشهادة في سبيل الله..وضرورة محاربة اليهود والنصاري الذين احتلوا بلادنا ونهبوا ثرواتنا وأذلونا علي مدي مئات السنين..ولعل ما حدث في فلسطين الجريحة والمسجد الأقصي الأسير ..وماحدث في أفغانستان والعراق ومن قبل في الصومال ومن قبل ذلك في الشمال الإفريقي في الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر..مالم يستطع مسلم حر أن ينساه علي مر السنين..فكيف بمجاهدين نذروا حياتهم للإسلام والمسلمين يخن بعضهم البعض..ألا ساء ما يقولون.. وقديما قالوا: "اللي بيختشوا ماتوا"............. !!!!!!!! والحقيقة التي يجب أن يعرفها هؤلاء الكاذبون الضالون :هو أن المدعو "أبو أحمد"الكويتي الجنسية الباكستاني الأصل والحكومة الباكستانية-لا الشعب الباكستاني المسلم-هما من كان وراء مقتل –عفوا استشهاد البطل الجهادي الشيخ "أسامة بن لادن"رحمه الله تعالي........................................!!!! وعلي أية حال فقد فتحت أمريكا خاصة والغرب بوجه عام علي أنفسهم "باب جهنم" –كما سبق القول- الذي لن يُغلق إلا بالثأر لهذا البطل الهمام..ولن يرحمهم تنظيم القاعدة إلا بالثأر منهم وطردهم تماما من بلادنا.. وإذا كانت أمريكا والخونة معها قد تمكنوا من هذا البطل وهو أعزل..وكما تمكنت أمريكا منذ سنوات من خطف-رئيس بنما من بلده في أمريكا الجنوبية..فكما يقول المثل الريفي "مُشْ كُلِّ الطِّير اللي يِتَّاكِل لَحْمُه"... وسيعلمون غدا من الكذاب الأشر...ومن هو المعتدي..ومن هو الظالم الذي لابد من الثأر منه..................!!!!! رحمة الله الواسعة لبطلنا الغالي:"أسامة بن لادن"ومن استُشهِد معه وكل الشهداء الذين سقطوا علي يد المستعمرين الصليبيين... وغدا لقاؤنا معهم في ساحات الوغي..وسيعلمون ساعتها أنهم كانوا ظالمين آثمين متجبرين.............!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وسلم وبارك علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه ومن سار علي نهجه إلي يوم الدين... ..................... وكتب الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ كاتب وباحث إسلامي /من علماء الأزهر الشريف hajrashed@yahoo.com hajrashed2011@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل