المحتوى الرئيسى

إيران تختبر محطة «بوشهر» النووية تمهيدًا لتشغيلها خلال شهرين

05/09 17:10

قالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران تجري الاختبارات الأخيرة على أول محطة نووية إيرانية والتي من المتوقع أن تبدأ توليد الطاقة خلال الشهرين القادمين. ومحطة بوشهر هي الأولى في شبكة من المحطات النووية تعتزم إيران بناءها. وأخفقت محطة بوشهر مرة بعد الأخرى في الالتزام بجدول زمني للتشغيل كان أحدثها حين اضطرت إلى سحب الوقود لفحصه خوفا من حدوث مشاكل فنية. وقالت وكالة فارس للأنباء إن محطة بوشهر ستبدأ في تزويد شبكة الكهرباء بالطاقة خلال الشهرين القادمين. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية عن غلام علي مجلي نجاد وهو عضو لجنة برلمانية تراقب بوشهر قوله «الآن بعد غسل قضبان الوقود التي سحبت من المفاعل يجري تحميلها مجددا والاختبارات النهائية جارية». وبدأت طهران وضع قضبان الوقود في بوشهر في أغسطس الماضي وغطت الحدث وسائل إعلام أجنبية ومحلية كرمز لتحديها العقوبات الدولية التي فرضتها دول تقول إن الجمهورية الاسلامية تسعى لامتلاك أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران. وفي ذلك الوقت قال مسؤولون إيرانيون إن بوشهر ستبدأ في إنتاج الطاقة خلال شهرين أو ثلاثة وأن المحطة ستولد 1000 ميجاوات وأنها ستغطي نحو 2.5% من احتياجات البلاد من الكهرباء. وتوفر روسيا الوقود اللازم لبوشهر. لكن بدء تشغيل المحطة تأجل منذ ذلك الحين أكثر من مرة وألقى بعض المحللين اللوم على فيروس «ستاكس نت» الذي يصيب أجهزة الكمبيوتر. وقالت طهران إن الفيروس أصاب أجهزة كمبيوتر العاملين في بوشهر لكنه لم يؤثر على الأنظمة الرئيسية. وقال خبراء أمن إن الفيروس ربما يكون هجوما رعته دولة ما على البرنامج النووي الإيراني وأنه نشأ في الولايات المتحدة او إسرائيل. ولم تعترف أي دولة منهما بصلتها بـ«ستاكس نت». ويقول دبلوماسيون ومصادر أمنية إن الحكومات الغربية وإسرائيل ترى أن التخريب طريقة من طرق إبطاء البرنامج النووي الإيراني. ويعتقد بعض المحللين أن إيران ربما تواجه عملية تخريب واسعة النطاق القصد منها إبطاء تقدمها النووي مشيرين إلى سلسلة من المشاكل الفنية التي لا يوجد لها تفسير والتي قلصت عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة في محطة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم. ومحطة «نطنز» هي في قلب المخاوف الغربية من الطموحات النووية لإيران لأن البلاد لا تملك سوى محطة بوشهر النووية ولا تحتاج في الوقت الراهن إلى اليوارنيوم المخصب لاستخدامه في أغراض مدنية. ويعتقد زعماء الغرب أن إيران تحاول سرا تنقية اليورانيوم بدرجة عالية لاستخدامه في تصنيع القنابل الذرية. وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال مسؤول إيراني إن بلاده أصيبت ببرنامج خبيث أطلق عليه اسم «ستارز». لكن خبراء أجانب شككوا في أن يكون ذلك هجوما إلكترونيا ثانيا. وبدأت شركة «سيمنس» الإلكترونية الألمانية العملاقة بناء محطة بوشهر في السبعينات لكن المشروع توقف بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 . وأكملت روسيا المحطة بعد ذلك وستمدها بالوقود. ولتهدئة مخاوف غربية من أن تعيد إيران معالجة قضبان الوقود المستنفد في بوشهر لتحويله إلى بلوتونيوم يستخدم في صنع الأسلحة ستستعيد روسيا قضبان الوقود المستنفد. كما سيقوم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة بوشهر بشكل دوري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل