المحتوى الرئيسى

مصدرعسكري: فلول «الوطني» وراء فتنة إمبابة.. والقبض على 15 بينهم زوج السيدة المسيحية

05/09 15:41

كشف مصدر عسكري لـ«المصري اليوم»، أن القوات المسلحة توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد بوجود مخطط لإدخال مصر في حرب أهلية عبر إشعال أحداث الفتنة الطائفية، ومن بينها ما حدث في إمبابة السبت الماضي. وأوضح المصدر، أن القائمين على هذه المخطط، هم رموز الحزب الوطني المنحل، فبعد أن توقف مسلسل النهب والرشاوي التي كانت تدر للكثير من منتفعي الحزب الوطني دخلاً كبيراً، بسبب نجاح الثورة، وأصبح راتبهم الأساسي هو فقط مصدر دخلهم الوحيد، تذمر هؤلاء المنتفعين، ومن ثم قرروا  ارتكاب أعمال تهدف إلى إفشال الثورة وإدخال مصر في حرب أهلية لتسود الفوضى ومن ثم يتسني لهم العودة للمارسة أنشطتهم التي يجرمها القانون بحسب تعبير المصدر. وأضاف المصدر أن القوات المسلحة ستلقي القبض على المتزعمين لهذا المخطط تباعاً لأنه يستحيل القبض على كل المتورطين من الحاقدين على الثورة دفعة واحدة لضخامة عددهم. وعلمت «المصري اليوم» أن النيابة العسكرية، تجري  حالياً التحقيق مع 26 متهماً في أحداث  الفتنة الطائفية بإمبابة، وعاينت موقع الحادث، وقامت لجنة أخرى بتحديد الخسائر المادية فى الكنيستين «مارمينا»،  و«العذراء»،  ومجموعة ثالثة انتقلت إلى المستشفيات لأخذ أقوال المصابين ومن اشترك منهم أو تورط في الاشتباكات. كانت الشرطة العسكرية  بالتعاون مع الشرطة المدنية، قد ألقت القبض على نحو 190 متهماً وتم تحويل  26 منهم للنيابة العسكرية حتى الآن، وجاري التحقيق معهم وسماع أقوالهم للوقوف على ملابسات الحادث والمدبرين له.  وأضاف المصدر العسكري، أنه لم يتأكد بعد أن من بين المقبوض عليهم وممن ألقت الشرطة العسكرية القبض عليهم هم المدبرين للحادث أم لا، مشدداً على أنه  لم  يتم التأكد من ضلوع رجال أمن دولة سابقين في الأحداث، رافضاً اتهامهم لحين إنتهاء التحقيقات. وأكد المصدر نفسه، أنه لن يفلت المتسبب في هذه الأحداث الإجرامية والمدبر لها أياً من كان وفي أسرع وقت، لرأب الصدع الذي سببته الأحداث، وطالب المصدر، الإعلام بتوخي الحقيقة والدقة أكثر من التوقعات والتكهنات حتى لا تزيد من  عمق الجرح لحين صدور نتيجة التحقيقات الجارية حالياً. وقالت مصادر أمنية لـ«المصري اليوم»،  إن أجهزة الأمن ضبطت 15 متهماً جديداً في أحداث الفتنة الطائفية في إمبابة، وتبين أنهم تورطوا في إشعال الفتنة وإطلاق الرصاص من أسلحة آلية، وأضافت المصادر أن المتهمين بينهم صاحب مقهى مسيحي يدعي عادل لبيب، وشقيقه عوني، وتبين أن أول من أطلق الرصاص لتبدأ معركة استمرت قرابة 4 ساعات وانتهت بمقتل 12 وإصابة نحو 250 شخصاً. وأضافت المصادر، أنه من بين الذين ألقي القبض عليهم أيضاً زوج السيدة التي أسلمت، وتبين أنه سائق ومن ساحل سليم في أسيوط، وهرب مع السيدة إلى بنها في سبتمبر الماضي، بعد أن اشهرت إسلامها وتزوجا عرفياً. وكشفت التحقيقات والتحريات أن الأزمة تعود إلى شهر سبتمبر الماضي وبالتحديد في منطقة ساحل سليم بأسيوط، حيث بدأت قصة حب بين شاب «31 عاماً» يدعى ياسين ثابت أنور جلال، وجارته المسيحية المتزوجة وتبين أنهما ارتبطا بعقد زواج عرفي وسافرا إلى بنها. وتبين أنه في 5 مارس الماضي، عاد الشاب من عمله ولم يجد زوجته في المنزل، واتصل بها على هاتفها المحمول فلم ترد، وتبين أنه  لم يلجأ للأجهزة الأمنية، ويحرر محضراً بواقعة الاختطاف، لكنه بدأ عملية بحث بمفرده عن زوجته، وتلقى اتصالاً يؤكد له أن زوجته مقيمة فى منزل مجاور لكنيسة ماريوحنا فى إمبابة وبالتحديد قرب شارعي «المشروع»،  و«الأقصر». وتوجه الزوج إلى بعض السلفيين وعرض عليهم مشكلته، وطلب منهم الحل وتوجهوا معه إلى الكنيسة، ودار حوار ودي بين الجميع إلا أن الزوج أحدث حالة من الهياج ووقعت مشاجرة بدأها صاحب مقهى مسيحي بإطلاق الرصاص في الشارع، لتبدأ معركة بالرصاص والسلاح الأبيض و«المولوتوف» والحجارة، استمرت نحو4 ساعات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل