المحتوى الرئيسى
worldcup2018

عفواً ومن الحب ما قتل: جمهور الأهلي ولعها ونصر شعللها.. وبطل القرن هو الضحية.. ويجب محاكمة هؤلاء عسكرياً

05/09 14:33

حقق الأهلي فوزاً صعباً وغالياً على ضيفه زيسكو الزامبي في إياب دور الستة عشر من مسابقة دوري رابطة الأبطال الأفريقية هو الفوز الذي "كان من المفترض" أن يصعد بالفريق مباشرة إلى الدور التالي "دوري المجموعات" لكن كان لجمهور الأهلي رأي أخر وقذف "كرسي في الكلوب" في مشهد متهور ليس له داعي بأي شكل من الأشكال، والآن يتوجب على النادي وجماهيره إنتظار ما سوف تسفر عنه قرارات الاتحاد الأفريقي من عقوبات سيتم توقيعها على الفريق والتي من المؤكد أنها ستكون قاسية للغاية.لا أدري هل بالفعل جماهير الأهلي تحب ناديها كما تدعي "وهنا أقصد الجماهير التي تحضر المباريات في الملعب خاصة جروب ألتراس" أم أنها تحب نفسها فقط وتقدم على هذه الأفعال من أجل لفت الإنتباه لها فقط على سبيل "المنظرة"؟.. لا ينكر أحد المشاهد الرائعة التي يقوم بتنفيذها هذا الجمهور لكن ونضع ألف علامة تعجب تحت لكن تقوم هذه الجماهير بأفعال تهيل التراب على التحف الفنية التي تقدمها من دخلات "التي لا تسئ لأحد فقط" بإشعال الشماريخ التي لا أدري ما هي الفائدة التي تعود من وراءها؟.بالأمس وقبل الأمس تم عمل دخلات رائعة مع تشجيع جنوني لا ينقطع طوال المباريات لكن نجد نغمة نشاذ وسط اللحن المميز سواء بترديد الهتافات المسيئة لبعض المنافسين أو بعض اللاعبين أو بإشعال الشماريخ بل وصل الأمر لإلقائها في الملعب ليتعرض لاعب من الفريق المنافس للإصابة "حتى وإن كان تمادى في إدعاء الإصابة".. وكأن هذه الجماهير تقوم بعمل تورتة لذيذة ورائعة لتقدمها هدية لناديها ثم تقوم بوضع الملح عليها لتفسد طعمها!.بالطبع كل اللوم على الجمهور وحده لآنه يعلم مغبة هذه التصرفات والنتائج السيئة التي قد تلحق بفريقه سواء من غرامات مالية كبيرة أو نقل مباريات أو القرار الأشد قسوة وهو إلغاء نتيجة اللقاء وإعتبار الأهلي مهزوما وخروجه من البطولة.. لكن اللوم أيضاً لابد أن يطول المخرج الذي يذهب ليرقص مع الجماهير قبل المباريات ويعلن دائماً أنه ينتمي لجمهور النادي الأهلي، وقيامه بإظهار كل المشاهد التي تسئ لمصر قبل أن تسئ للأهلي وكأنه فخور وسعيد بتلك الألعاب النارية مثل "سعادة الطفل بصواريخ العيد"!، بل وظل مسلط الكاميرا على مشهد سقوط اللاعب الزامبي مكرراً الخطأ الذي وقع فيه المخرج الذي نقل لقاء مصر وزيمبابوي في تصفيات كأس العالم 94 وكأننا لا نتعلم الدرس ونصر على تقديم كل التعاون مع من في يده إستغلال الموقف ومعاقبتنا!.لابد من محاسبة كل المخطئين وعلى رأسهم كل أعضاء جروب الألتراس وبالطبع يجب أن تكون المحاسبة لكل الجماهير بكافة إنتماءاتها عندما تخرج عن النص وتعرض سمعة مصر للخطر وتعرض حياة المتفرجين للخطر.. يجب أن يخضع هؤلاء المتهورين للأحكام العسكرية وكفا تدليلاً لهؤلاء كما يحدث كل مرة من محاولة تبرئتهم من هذه الأفعال الصبيانية ولا يجب التفريق بين أحد وتنفذ العقوبات على الجميع لا فرق بين جمهور أهلي أو زمالك أو إسماعيلي أو بورسعيدي أو حتى بني عبيد.لا نريد أن نرى مشهد التجمهر أمام المحاكم من أجل المطالبة بالإفراج عن المشاغبين.. لا يجب أن ترضخ الحكومة لتوسلات وضغوط البعض.. الأمر ليس بالهين والقصة ليست فوز أو خسارة في مباراة، ولكن من الممكن أن تحدث كوارث إذا لم يتم الضرب بيد من حديد في مواجهة المستهترين.اللهم قد بلغت اللهم فأشهد..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل