المحتوى الرئيسى

الآلاف يواصلون اعتصامهم أمام ماسبيرو للمطالبة بمحاكمة المتورطين في «الفتنة الطائفية»

05/09 14:05

واصل آلاف الأقباط اعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بمحاكمة كل من يثبت تورطه في أحداث الفتنة الطائفية في مصر بداية من حادث «كنيسة القديسين»، مروراً بـ«أطفيح»، وإنتهاءً بكنيستي «مارمينا»، و«العذراء» بإمبابة. وانضم  عشرات المسلمين للمحتجين الأقباط، فيما يتوافد المئات من الشباب القبطي من شبرا، والجيزة، والمحافظات، للانضمام للاعتصام. ووقعت اشتباكات طفيفة، صباح الاثنين، بين المعتصمين وموظفي ماسبيرو، ورفع المعتصمون لافتات تطالب بفتح الكنائس المغلقة تعسفياً من جهاز امن الدولة، كما وقعت اشتباكات أخرى بين المعتصمين وقوات الأمن على خلفية اعتقال قبطيين، من المتظاهرون،  بحسب قول المعتصمين، مما ترتب عليه هجوم المعتصمين على قوات الأمن وأمطروهم بوابل من الحجارة . واتهم المتظاهرون بعض العاملون بالتليفزيون بإلقاء حجارة علي المعصتمين فقاموا بإلقاء الحجارة علي مبنى ماسبيرو، إلا أن القمص متياس نصر، كاهن كنيسة عزبة النخل، نجح في تهدئة الأجواء. وكان وفد من شباب ائتلاف شباب الثورة، قد زاورا المعتصمين فجر الاثنين، في محاولة للوقوف على مطالبهم، واقناعهم بضرورة فض اعتصامهم لما له من خطورة على مكتسبات الثورة. من جانبه أكد الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، لـ«المصري اليوم»، أن «وراء أحداث إمبابة أيادي خفية من الخارج، وهي التي تعمل على إشعال نار الفتنة»، مستطرداً، و«أكبر دليل على ذلك، أنه عندما ذهبت إلى  إمبابة وقت الحادث، وجدت لجاناً شعبية من المسلمين والمسيحيين، يهتفون (ايد واحده)،  ويقومون بحراسة الكنائس والمساجد والمساكن. وأضاف، «جئنا لماسبيرو  لنؤكد شعارنا بأن المسلم والمسيحي دوماً (ابد واحده)، إن الدماء التي سالت على تراب مصر في هذه المحنة دماء مصرية سواء كانت لمسلم أو مسيحي، ولابد أن نحرص على حقن دماء المصريين، خاصة في هذه الفترة العصيبة، والتي نحن فيها بحاجه ماسة إلى تعاون كافة القوى والأفراد من أجل بناء مصر الجديده». وأضاف شاهين، إلى أنه توجد حاجه  ملحة إلى تغيير الخطاب الديني لأن هناك أشخاصاً من الجانبين يشعلون الفتنة باسم الدين. ودعا مظهر شاهين، القوات المسلحة، إلى الوقوف أمام مثيرى الفتنة ومنعهم بالقوة. وأكد أنه ومعه العديد من الائتلافات بصدد تشكيل غرفة عمليات لتفعيل دور اللجان الشعبية في كل المحافظات لحماية الكنائس  والمساجد . من جانبه اكد الناشط القبطي مايكل منير،  لـ«المصري اليوم» أن وراء أحداث إمبابة  مجموعة متطرفة تنفذ أجندات عربية تشجع النظام السابق وهو ما يسمى بفلول النظام السابق،  وأضاف «نحن نعلم أن للسلفيين علاقات مع أمن الدولة، والآن يريدون أن يظهروا المجلس العسكري في موقف الضعف».  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل