المحتوى الرئيسى

اتحاد "عين شمس" يبحث رؤى الطلاب للتطوير

05/09 13:51

كتب- إسلام عادل: نظَّم اتحاد طلاب جامعة عين شمس، أمس، ندوةً حول آليات الشباب ورؤيتهم لكيفية تطوير مصر بعد ثورة 25 يناير، وذلك بمشاركة ممثلين للطلاب عن القوى والتيارات الوطنية كافةً.وقالت رنا الشريف، أمين مساعد اتحاد الجامعة، إن المرحلة السياسية القادمة حرجة جدًّا؛ ما يتطلب من جميع التيارات التعريف عن نفسها، وذلك كنوع من التوعية السياسية المطلوبة في المرحلة المقبلة لبناء البلاد.   وأضافت أنه في الفترة الماضية لم يكن متاحًا لأي فرد أن يتواصل مع التيارات الأخرى، نظرًا لسيطرة جهاز مباحث أمن الدولة على العمل، وعلى الاتحاد قبل ذلك، مشيرةً إلى أن الاتحاد الحالي إنما جاء بناء على رغبة الطلاب، فلا يجوز أن يهمل شريحة كبيرة من الوسط الطلابي، وهم شباب التيارات السياسية.   وقال أحمد أبو القاسم، أحد طلاب الإخوان المسلمين، إن الشباب هم الوقود والباعث لأي حراك داخل الأوطان، وبالأخص مصر، وإن النظام السابق كان يسعى إلى التضييق على النشاط الطلابي عن طريق توغل الأمن داخل المؤسسة التعليمية، كما كان يسعى وبشكل دءوب إلى الوقيعة وضرب التيارات السياسية بعضها ببعض، مشيرًا إلى ضرورة التأني والتفكير الجيد في الفترة المقبلة، ضاربًا المثل بأن الشباب كالذي مكث لفترات طويلة بالظلام، فلا يستطيع الخروج إلى النور مرةً واحدةً.   وأكد أبو القاسم ضرورة عدم قتل الروح الجديدة التي تفجَّرت بعد الثورة عند الشباب؛ لأن بذلك سيتم قتل نظرة الإبداع لدى الطلاب، مشددًا على أنه من أول مهام اتحاد الطلاب دعم النشاط الطلابي لمختلف التيارات، والتوافق على النقاط المشتركة بين التيارات المختلفة، وإيجاد التربة الصالحة، والتي سيتم بناء المستقبل عليها في الفترة المقبلة.   وقال الطالب مجدي عبد الرحمن، عن شباب 6 أبريل، إنهم كحركة يرون أن الدور الأساسي في الفترة الحالية هو دور التوعية السياسية، وأنه لا بدَّ من إيجاد حملات لتوعية الطلاب، وطالب بتعديل اللائحة الطلابية؛ نظرًا لما بها من عوار شديد، مستشهدًا بأنها تمنع إنشاء الأسر على أساس سياسي، وهو ما يعرقل الوعي السياسي لدى الطلاب.   وقال الطالب أحمد سمير، عن حركة شباب من أجل العدالة والحرية، إن كل التيارات السياسية تتحدث عن الحرية والديمقراطية فقط؛ ولكن قبل أن نتحدث عن الديمقراطية، فلا بدَّ لنا أن نتحدث أولاً عن العدالة الاجتماعية، وأضاف: فالمصريون يموتون من أجل رغيف العيش، فلا يجوز أن نحدثه عن الحريات السياسية، وهو لا يجد قوت يومه، مشيرًا إلى وجود أشخاص يحصلون على رواتب قد تصل إلى مليون جنيه، في حين أن البعض الآخر راتبهم 99 جنيهًا فقط.   وشدد على ضرورة إيجاد تعليم ذي جودة عالية للطالب، يناسب سوق العمل عند التخرج، وقال: التعليم الجامعي عبارة عن "صفر على الشمال"، مطالبًا بدعم الحريات سواء على النشاط الطلابي أو على المستوى الأكاديمي.   وقال الطالب القاسم موسى، عن رابطة الطلاب الديمقراطيين وعضو الحزب الشيوعي المصري، إنه يشكر اتحاد طلاب الجامعة على هذه الدعوة، بعد أن كان مرتعًا لمباحث أمن الدولة، وكان الطلاب الشرفاء يُمنعون من دخوله.   وأضاف أن هناك الكثير من القواسم والمطالب المشتركة بين طلاب التيارات السياسية المختلفة، مثل ضرورة تغيير اللائحة الطلاببة وغيرها، مشيرًا إلى ضرورة توحُّد الطلاب في الفترة المقبلة من أجل الإصلاح الجامعي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل