المحتوى الرئيسى

صحف عربية: مؤيدوا النظام السابق أشعلوا «الفتنة الطائفية».. والجماعات الإسلامية تنفي صلتها

05/09 13:44

أبرزت عناوين الصحف العربية الصادرة الاثنين الأحداث الطائفية المؤسفة التي شهدتها القاهرة، وتصريحات الجماعات السلفية الإسلامية التي نفت ضلوعها في الحادث، وأشارت بعض تلك الصحف إلى تعاون المخابرات الباكستانية مع واشنطن للإيقاع بأسامة بن لادن، وأخيراً منع دخول الليبيين إلى مصر دون تأشيرات مسبقة. «الفتنة الطائفية» ورموز النظام السابق اهتمت معظم الصحف العربية الصادرة الاثنين، بأحداث الاشتباكات الطائفية في حي إمبابة مساء السبت، التي راح ضحيتها حتى الآن نحو 12 قتيلاً وأكثر من 240 جريحاً، وقالت صحيفة «النهار» اللبنانية إن شهادات أهالي الحي أكدت أن التجمعات كانت مدفوعة من أشخاص دأبوا على تنظيم مظاهرات موالية للنظام السابق، فيما ألمح المجلس العسكري في بيان له إلى تورط مؤيدي النظام السابق في الأحداث، رغم وجود مئات السلفيين الذين كانوا يطالبون باستعادة «مسلمة أسيرة» من أحد كنائس المنطقة. فيما أوضحت صحيفة «السفير» اللبنانية أن ما حدث يعد «ثورة مضادة» من خلال الفتنة الطائفية، مشيرة إلى الاشتباكات التي وقعت بين عشرات الشبان المسيحيين والمسلمين مساء الأحد، في ميدان عبد المنعم رياض في وسط القاهرة، وقال شهود عيان إن عشرات المسيحيين تجمعوا أمام مكتب النائب العام في وسط العاصمة المصرية، ثم قاموا بمسيرة في اتجاه مبنى التلفزيون، إلا أن العشرات من الشباب المسلمين المقيمين في حي بولاق أبو العلا الشعبي المجاور اعترضوا المسيرة ووقع تراشق بالحجارة بين الطرفين، واستغرق هذا التراشق نصف ساعة ثم تفرق الشبان المسلمون، فيما توجه المتظاهرون المسيحيون ناحية مبنى التلفزيون حيث انضموا إلى مئات آخرين من المعتصمين هناك احتجاجاً على ما حدث في إمبابة، وقام الأقباط بإغلاق الطريق أمام مبنى ماسبيرو في الاتجاهين ما تسبب بوقف حركة المرور بشكل كامل. أما أميرة هويدي، فروت على لسان المحامي محمود قنديل، أحد سكان إمبابة، إنه كانت هناك مجموعة أعلنت أمام الجميع ، (وكانت قوات الجيش وصلت إلى هناك بالفعل وسمعت هذه الكلام)، أنها ستمضي في مسيرة إلى كنيسة العذراء لتدمرها هي الأخرى، وهذا ما حدث. وأضافت أميرة للصحيفة، «رأيت بنفسي هذه المجموعة أمام كنيسة العذراء وقد انقسمت نصفين، نصف دمر باب الكنيسة الحديدي وصعد إلى أعلى المبنى من الداخل، وبدأ في حرقها»،أما النصف الثاني فكان يؤمن لهم المكان من الخارج، وبحسب شهود العيان للصحيفة، «استمرت النيران لمدة ثلاث ساعات متصلة لأن إطفاءها كان شديد الصعوبة». الزمر: لا علاقة لنا بأحداث إمبابة ونقلت «الجريدة» الكويتية، نفياً  لقيادات «الجماعة الإسلامية»، لضلوع أي من عناصرها في الأحداث الطائفية، وقال طارق الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إنه لا علاقة للسلفيين أو لأعضاء الجماعات الإسلامية بالأحداث التي شهدتها منطقة إمبابة مساء السبت، موضحا أن قيادات الجماعة الإسلامية تدخلت لاستيعاب الموقف، واتصلت بالمجلس العسكري. وأشار الزمر إلى أن هذه الأحداث كانت في بدايتها عبارة عن مشاحنات عادية بين مسلمين لا ينتمون إلى تيارات دينية وأقباط، موضحاً «الحل الأمثل في حال وجود شائعات عن اختطاف أو احتجاز أحد من قبل أي جهة هو التوجه إلى الجهات المسؤولة، وهذه ضرورة ليست على الإسلاميين فقط بل على المسلمين بشكل عام». المتحدث باسم الدعوة السلفية: كاميليا مسلمة أجرت صحيفة «الحياة» اللندنية حواراً مع عبد المنعم شحاتة، الناطق باسم جماعة «الدعوة السلفية»، قال فيه، إن «الإسلام شرّع لنا التعايش السلمي مع الأقباط»، مؤكدا أن «السلفيين براء من اتهامهم بإشعال أحداث إمبابة». واتهمت «الدعوة السلفية» في بيان لها، الكنيسة القبطية بـ «محاولة حرق البلاد وإدخالها في صراع طائفي»، وقالت إن الكنيسة «فخخت العلاقة بين المسلمين وجيرانهم من النصارى، كأن شعب الكنيسة عبيد شنودة، وهو يوشك أن يورثهم لخليفته الذي قدم أوراق اعتماده بوصف المسلمين بأنهم ضيوف» في إشارة إلى الأنبا بيشوي. ورأى أن «قضية كاميليا شحاتة ليست قضية طبيعية، فهي مسلمة إلى الآن، ويمارس عليها إكراه بشتى الطرق، فالكنيسة تلهو وتعبث بمشاعرنا، وتتلذذ بحرق الوطن»، وطالب بـ «نزع السلاح الذي بات وجوده في الكنائس حقيقة لا يمكن إنكارها، وتحرير المحتجزين في الكنائس والأديرة». باكستان: قدمنا بن لادن للمخابرات الأمريكية عالمياً، وفي إطار الجدل الذي لازال دائراً حول عملية قتل «أسامة بن لادن» زعيم تنظيم القاعدة، أجرت صحيفة «عكاظ» السعودية حواراً مع وزير الداخلية الباكستاني رحمان ملك، قال فيه إنه لم يعرف بعملية مقتل أسامة بن لادن سوى بعدها بأكثر من 15 دقيقة، كما أن «المخابرات الباكستانية كانت أول من قدم معلومات لنظيرتها الأمريكية، غير أن الأخيرة استأثرت بالأمر ونفذت العملية فجراً دون التشاور» مع السلطات الباكستانية. وأضاف الوزير الباكستاني: «نحن نحقق الآن في كيفية دخول القوات والطائرات الأمريكية للموقع وتنفيذ المهمة دون علم أجهزتنا المخابراتية، نحن نعترف أننا تعرضنا لاختراق أمني وسنسد كل الثغرات»، ونفى وزير الداخلية أن يكون بن لادن «باكستاني أو طفل باكستان المدلل»، لافتا إلى أن السلطات الباكستانية متأكدة من مقتل بن لادن، لكن لا تعرف حقيقة إلقاء جثته في البحر. محاكمة مبارك وأخلاق شعب مصر الكاتب أحمد عثمان، طالب في صحيفة «الشرق الأوسط»،المصريين، بعدم محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك لأن مبارك «لم يهرب مثل زين العابدين بن علي، أو يدخل بلاده في حرب أهلية كما فعل معمر القذافي»،  «بل تنازل عن الحكم لحماية مصر من الخطر»، على حد قوله. واستنكر عثمان أن يصدر قرار بالتحفظ على أموال مبارك وأسرته ومنعهم من السفر ومحاكمتهم قائلا «هل يليق بشعب مصر أن يحاكم رئيسه جنائيا ويلقي به خلف قضبان السجون؟»، معتبرا أن نظام الحكم الشمولي «ممثلا في الحزب الوطني» هو الذي يجب أن يحاكم لأنه هو الذي أتى بمبارك إلى الحكم، وزور الانتخابات واختار الوزراء الفاسدين واستأجر البلطجية لقتل المتظاهرين ويضع سياسات الحكومة ويسيطر على الأمن وثروات البلاد! واختتم أحمد عثمان، مقاله، قائلاً «محاكمة مبارك لن تجدي في شيء، كما أن إلقائه في السجن لا يتماشى مع أخلاق شعب مصر العظيم الذي لم يحاسب الملك فاروق على الفساد، ولم يحاكم جمال عبد الناصر على تسببه في احتلال إسرائيل لسيناء». لا دخول لليبيين دون تأشيرات ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن السلطات المصرية بدأت في تطبيق قرار منع دخول الليبيين إلى مصر دون تأشيرات مسبقة، بعد أن لجأ إليها أكثر من 100 ألف ليبي منذ تفجر الثورة في ليبيا في 17 فبراير الماضي. وأكدت المصادر في مطار القاهرة، للصحيفة،  أن أي مواطن ليبي ينبغي أن تكون معه تأشيرة دخول مسبقة إلى مصر من السفارة المصرية بطرابلس، فيما تقول الصحيفة إن أعضاء في المجلس الانتقالي الليبي المناهض للقذافي حاولوا إثناء السلطات المصرية عن القرار المفاجئ، كما كشفت أن القرار لم يصدر من وزارة الخارجية وإنما من المجلس العسكري «لأسباب أمنية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل