المحتوى الرئيسى

الأمم المتحدة: شمال وجنوب السودان اتفقا على سحب قواتهما من «أيبي»

05/09 14:50

قالت منظمة الأمم المتحدة إن شمال السودان وجنوبه اتفقا على سحب كل القوات غير المصرح بوجودها من منطقة أبيي المتنازع عليها في محاولة لنزع فتيل التوتر في المنطقة المضطربة المنتجة للنفط. وصوت جنوب السودان بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال عن الشمال ذو الأغلبية السكانية المسلمة في استفتاء أجري في يناير الماضي. لكن كلا الجانبين يزعم أحقيته بأبيي وحشد قوات في مخالفة لما هو متفق عليه وهو نشر وحدة مشتركة من القوات الشمالية والجنوبية بالمنطقة. ويقول محللون إن أبيي إحدى المناطق المرجح أن يشب فيها صراع بعد انفصال الجنوب رسميًا في التاسع من يوليو المقبل. وقالت بعثة الأمم المتحدة في السودان في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد بعد لقاء القوات المشتركة من الشمال والجنوب في أبيي إن انسحاب كل القوات غير المصرح بوجودها سيبدأ الثلاثاء وسيستكمل في غضون أسبوع. وقال قائد قوة بعثة الأمم المتحدة الجنرال موزيس بيسونج أوبي في بيان «أظهر الجانبان حسن النية ونأمل أن نستمر على هذه الروح حتى يتحقق الأمر على أرض الواقع لأن أبيي مهمة جدا لعملية السلام». وفي الأسبوع الماضي قالت الأمم المتحدة إن 14 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين القوات الشمالية والقوات الجنوبية في أبيي. وتبادل الجانبان الاتهامات ببدء أعمال العنف. ولا يسمح بالتواجد في أبيي التي يقع جزء منها بالشمال والآخر بالجنوب الا لوحدة من القوات المشتركة من الجيش والشرطة من الشمال والجنوب وذلك لحفظ الاستقرار. لكن الجانبين عززا القوات ونشرا الأسلحة الثقيلة في أنحاء المنطقة وفقا لما أظهرته صور التقطتها الأقمار الصناعية وما قالته الأمم المتحدة. وفي الشهر الماضي قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إنه لن يعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة ما لم تتخل عن زعمها بأحقيتها في أبيي المنصوص عليها في مسودة دستور جنوب السودان. وكان من المفترض أن يجري سكان أبيي أيضا استفتاءً في يناير على ما اذا كانوا سينضمون إلى الشمال أم الجنوب. لكن الخلافات بشأن من يحق لهم الإدلاء بأصواتهم عطلت الاستفتاء كما توقفت المحادثات بشأن وضع المنطقة. ولم يحرز زعماء الشمال والجنوب تقدما يذكر في المحادثات المتعلقة بعدة قضايا منها كيفية اقتسام الديون والأصول وكيف سيسدد الجنوب للشمال مقابل نقل النفط بعد الانفصال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل