المحتوى الرئيسى

يوسف سيدهم لمانشيت : أحداث إمبابة تحد لهيبة الدولة تؤكد أن القانون غائب والبلطجة مستمرة

05/09 12:54

كتبت – آلاء محمد :اعتبر يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة وطني أن الأحداث المؤسفة التي شهدتها إمبابة أمس الأول تحد واضح لهيبة الدولة واستمرار لمسلسل البلطجة مشيرا إلى أن بوادر الأزمة كانت ظاهرة منذ ساعات وأنه تم إبلاغ الجيش والشرطة ولم يتم التعامل الحاسم مع الموقف ، وأشار خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي فى برنامج “مانشيت” على أون تي في ، الأحد إلى أن هناك فرق بين إعلان الجيش أنه لن يعتدي على أي مواطن وترك البلاد بشكل منفلت بدعوى إعادة تشكيل الأمن ،لافتاً إلى أن  قضية محافظ قنا تم التعامل معها بمنتهي الرخاوة حيث تم الاعتداء على هيبة الدولة والاكتفاء بإرسال الدعاة والشيوخ ليتفاوضوا لإنهاء الأزمة وكأنه لا توجد هيبة للدولة.وكشف سيدهم أن عدد من المواطنين أكدوا أن الأمور لا تزال مقلقة فى إمبابة وأن قرار منع الحظر فى إمبابة وإحاطة الجيش للمنطقة ليس هي الحل لأن التهديدات لا تزال مستمرة ، وقال : نحتاج إلى قوات امن خاصة ولجان شعبية لتتدخل فى المنطقة ، وأشار سيدهم إلى أنه لا يدين بالضرورة الفكر السلفي معتدل لكن المرفوض أن يطبق هذا الفكر بالعنف وترويع المواطنين ، مضيفا أن الفكر الأصولي والمتشددين موجودين فى الطرفين المسلم والمسيحي لكن المسيحيين لا يعبرون  عن  أنفسهم بالعنف إطلاقا .وأضاف سيدهم أن الحل في تطبيق القانون والتكاتف بين المسلمين والمسيحيين خاصة ونحن مقبلون علي الانتخابات البرلمانية ولابد من ائتلافات واضحة فى إطار حماية الوطن ولابد أن نمنع كافة المخططات التي تسعي إلى خطف الثورة.فيما قال أكرم القصاص مدير تحرير جريدة اليوم السابع أن أية حلول كان يتبعها النظام السابق مثل الترقيع واستخدام الشيوخ والقساوسة فى الصلح أصبحت غير  مقبولة ولابد من تطبيق صارم للقانون ، وقال : مطلوب إعادة تفعيل القانون بشكل قوي وإحالة المتسببين فى الأحداث لمحاكمات صارمة ،مضيفا أن أكبر تهديد للثورة اشتعال الدولة خاصة أن  كل الأحداث التي تلت الثورة من مظاهرات فئوية  تم احتوائها بشكل تدريجي لكن أن يصل العنف أو القتل وقطع الطريق فهذا خطير ولابد من التصدي لهوأضاف القصاص أن الحكومة عندما طرحت قانون لمنع التظاهر كان الهدف منه الحد من الفوضى فهناك فرق بين الحرية والفوضى وما يحدث الآن فوضي ومن كانوا فى التحرير وقت الثورة ضد الفوضى ، وقال : ما حدث أمس من استخدام السلاح يجب أن يتوقف ويقدم للمحاكمة كل من تورط فيه ليس كسلفي أو مسيحي لكن كبلطجي  .وأبدي القصاص تخوفه من خطف الثورة التي جمعت الشعب المصري فالناس تحتاج إلى إعادة نفسها وان تشارك بشكل واضح فى حماية الأمن .مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل