المحتوى الرئيسى

جيش الأسد يعزل "بانياس".. والثورة تتواصل

05/09 22:07

دمشق- وكالات الأنباء: واصل الجيش السوري عمليات المداهمة في مدينة بانياس الساحلية، كما سمعت عيارات نارية في بلدة المعضمية، في حين اعتقلت السلطات الأمنية والعسكرية مئات الأشخاص في حملات جديدة عمَّت عدة مدن، حسب ما أفاد ناشطون حقوقيون.   وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان- وهو جماعة حقوقية مقرها لندن- لوكالة الصحافة الفرنسية: إن عمليات تفتيش المنازل تواصلت ليلاً وصباح اليوم في بانياس (280 كلم شمال غرب دمشق)، كما استمر قطع المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية، مؤكدًا أن المدينة معزولة عن العالم الخارجي.   وأضاف أن القوات السورية أوقفت قادة الاحتجاج في المدينة، التي شهدت وفق المرصد نفسه اعتقال أكثر من مائتي شخص أمس الأحد.   وفي حمص (160 كلم شمال دمشق)، التي دخل الجيش عددًا من أحيائها الأحد، ذكر ناشط أن "دوي ثلاثة انفجارات سمع منتصف ليل الأحد الإثنين في حي بابا عمرو"، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.   وكانت مصادر قد أفادت يوم أمس أن 12 قُتلوا وأصيب آخرون بجروح عندما اقتحمت الدبابات أحياءً في حمص، وقال نشطاء حقوقيون إن دبابات وجنودًا دخلوا فجر الأحد إلى ثلاثة أحياء في المدينة هي؛ باب السباع، وبابا عمرو، وتل الشور بعد قطع الكهرباء والاتصالات الهاتفية عنها.   في سياق متصل دخلت ثماني دبابات على الأقل بلدة طفس القريبة من درعا جنوبي البلاد صباح الأحد، وقال سكان إنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية، وإن قوات تابعة للجيش وأجهزة أمنية تقتحم منازل لاعتقال شبان.   ونقلت (رويترز) عن ناشط حقوقي في منطقة سهول حوران أن رجلاً قُتِلَ عندما اقتحمت قوات الأمن منزله في بلدة طفس الجنوبية؛ حيث اعتقلت العشرات، مشيرًا إلى أن قوات الأمن معها قوائم بأسماء مئات المطلوبين.   وقال شهود إن دبابات تطوق أيضًا بلدة داعل قرب الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى الأردن، في الوقت الذي كثَّف فيه الجيش من وجوده في أنحاء منطقة حوران بعد انسحاب جزئي من درعا وإعادة فتح بلدات ريفية مجاورة.   في المقابل أشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إلى أن "عصابة مسلحة" قتلت بالرصاص عشرة عمال سوريين مدنيين لدى عودتهم من لبنان في كمين لحافلة قرب مدينة حمص أمس الأحد.   وكانت منظمة "إنسان" للدفاع عن حقوق الإنسان، قد أكدت مقتل 16 متظاهرًا الجمعة في حمص عندما أطلقت قوات الأمن النار على مظاهرة مناهضة للنظام وصلت إلى باب دريب وسط المدينة.   ومن جهة أخرى، قطعت الاتصالات عن المعضمية الواقعة غرب العاصمة، والتابعة لمحافظة ريف دمشق، وعن البلدات المحيطة بها فجر اليوم.   ونقلت وكالة (رويترز) عن شاهد عيان قوله إن القوات السورية قتلت اثنين على الأقل من المتظاهرين مساء الأحد حين أطلقت النار على مظاهرة في مدينة دير الزور شرق سوريا.وأضاف الشاهد من حي المطار القديم في المدينة "توجد جثتان على الأرض ولا يمكن لأحد الوصول إليهما.. ما زال هناك إطلاق للنار ويفر الناس من المكان".   وقال سكان في دير الزور- وهي مركز إنتاج النفط في سوريا- إن المدينة شهدت مظاهرات تجتذب ما يصل إلى أربعة آلاف شخص كل ليلة منذ أن قتلت قوات الأمن أربعة محتجين في المدينة ينادون بالحرية والديمقراطية يوم الجمعة الماضي.   وعلى صعيد آخر، أفاد ناشطون حقوقيون أن السلطات السورية اعتقلت مساء أمس وفجر اليوم مئات الأشخاص في حملات نفذتها بعدة مدن.   وفي بانياس قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن ألقت القبض أمس الأحد على زعيمين للمحتجين بين 250 شخصًا على الأقل احتجزوا هناك، منذ أن دخلت وحدات للجيش المدينة السبت.   وأكد المرصد أن قوات الأمن احتجزت الشيخ أنس عيروط إمام مسجد الرحمن الرئيسي في المدينة، والناشط البارز بسام صهيوني، وأن بين المعتقلين طفلاً في العاشرة من عمره.   كما نقلت (رويترز) عن دبلوماسي غربي قوله إن سبعة آلاف شخص ألقي القبض عليهم منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالحرية في سوريا منتصف مارس الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل