المحتوى الرئيسى

اليمن: قتيلان بإطلاق الأمن للنار على محتجين

05/09 11:53

صنعاء، اليمن (CNN) -- سقط قتيلان وأصيب ما لا يقل عن 50 آخرون عندما فتحت قوات الأمن اليمنية النار على آلاف المحتجين خارج مبنى تابع لوزارة التعليم في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، الأحد، للمطالبة بتحسين الأجور ورحيل الرئيس، علي عبدالله صالح.وتوقعت مصادر طبية ارتفاع حصيلة القتلى نظراً لأن بعض المصابين بحالة حرجة.ورفض مصدر أمني بارز في تعز، آثر عدم كشف هويته، تأكيد عدد القتلى أو مزاعم إطلاق قوات الأمن النار على المحتجين دون تمييز، واكتفى بالإشارة إلى أن المحتجين كانوا مسلحين، وهي مزاعم نفاها شهود عيان جملة وتفصيلاً.وصرح المصدر أن المحتجين المسلحين هاجموا القوات الحكومية وهددوا السكان وأجبروا أصحاب المحلات لإغلاقها كما وسدوا الطريق الرئيسي.وأضاف في حديث لـCNN: "نقبل بتعبيرهم لأرائهم لكنه عندما يهاجموا الآخرين على التدخل.. قوات الأمن لن تستخدم القوة مطلقاً ما لم تكن حياة مدنيين آخرين في خطر."ونفى المعلم عبد الكريم علي تلك المزاعم لافتاً إلى أنها حجة الحكومة المعتادة لقتل المدنيين، مضيفاً: إذا كنا مسلحين لماذا لم يصاب أو يقتل أي من عناصر الأمن.. نحتج بسلمية وهذا أفضل السبل لنيل حقوقنا."ويواجه الرئيس اليمني دعوات شعبية متزايدة، منذ عدة أسابيع، تطالب برحيله عن السلطة بعد أكثر من ثلاثة عقود في الحكم.وقال فؤاد دهبه، رئيس نقابة المعلمين في اليمن: "دعونا لمسيرة بالأمس ضد النظام القمعي الذي يرفض منحنا حقوقنا.. فتحوا النار علينا ونحن في مسيرة سلمية"، وأوضح أن النقابة انضمت للاحتجاجات الشعبية ولرفض الحكومة رفع أجور المعلمين وفقاً لاتفاق وقع مع الحكومة العام الماضي.وأفاد شهود عيان أن المسيرة استمرت رغم إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.وإلى ذلك، تبدو الأزمة اليمنية مرشحة للاستمرار بسبب وصول المبادرة الخليجية لإنهاء الصراع في البلاد بين قوى المعارضة المطالبة برحيل صالح، وبين القوى المؤيدة للرئيس، خاصة بعد أن انتهى اجتماع المجلس الوزاري الخليجي، إلى طريق مسدود.وكانت أحزاب المعارضة، المتمثلة بأحزاب اللقاء المشترك قد وافقت بصورة مبدئية على المبادرة الخليجية، التي تنص على تنحي صالح خلال 30 يوماً، على أن يعطى حصانة كاملة له ولأركان نظامه، غير أن جهود الحصول على تواقيع رسمية على الاتفاق انتهت دون جدوى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل