المحتوى الرئيسى

الشهداء مشاعل بقلم أكرم عبيد

05/09 00:20

الشهداء مشاعل على طريق الحرية والاستقلال بقلم أكرم عبيد خير المطالع تسليم على الشهدا أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا فلتنحني الهام إجلالاً وتكرمة لكل حر عن الأوطان مات فدا في يوم الشهداء يعود شعبنا وجماهير امتنا وكل أحرار العالم بالذاكرة للخلف لنستعرض شريط الحقبات الاستعمارية المتعاقبة على الوطن العربي بشكل خاص وعلى سورية مهد الرسالات والأنبياء بشكل خاص بدءا من الاحتلال العثماني الذي جثم على صدر الأمة ما يزد عن أربعة قرون إلى الاستعمار الفرنسي والانكليزي الذي أسس للاحتلال الصهيوني لفلسطين المستمر حتى اليوم مرورا باحتلال العراق لتدفع سورية الثمن غاليا من خير ة أبنائها ورجالها العظام ومواقفها الصمودية في مواجهة القوى الاستعمارية بعد تمسكها بثوابتها الوطنية والقومية ويعتبر يوم السادس من أيار علامة فارقة من تاريخ سورية المشهود عام 1916عندما افرغ المجرم جمال السفاح جام حقده على كوكبة من أهم رجال سورية ن مفكرين وأدباء ومثقفين ويحكم عليهم بالإعدام شنقا بسبب مناهضة الظلم والجهل ولقهر والإذلال والاستبداد العثماني للأمة وقد تميزت هذه الكوكبة بالفخر والاعتزاز ولم تهتز قيد أنملة في مواجهة أعواد المشانق التي نصبت في دمشق وبيروت بل اقتحمتها بكل شجاعة وغير متهيبة ن الموت أذهلت الجلاد الذي حاول أن يجعل منها درسا لكسر إرادة الأمة لكن شعبنا الباسل حول هذا اليوم لمأثرة جهادية لكسر إرادة الجلاد ودحره بقوة المقاومة والتي أسست لتجربة كفاحية مهمة في تاريخ الأمة دونت أسماء الشهداء الإبرار بأحرف من نور وف مقدمتهم عبد الغني ألعريسي , وشكري العسلي , وجورجي حداد , ورشدي الشمعة , وعمر الجزائري , ومحمد الارمنازي , وعبد الوهاب , وعبد الحميد الزهرازي , وعمر حمد اصغر الشهداء سناً وشكلت هذه القافلة من الشهداء الامتداد الطبيعي لكل شهداء الأمة الذين عمدوا طر يق الحرية والاستقلال بتضحياتهم الجسام في مواجهة الغزوات الاستعمارية وفي مقدمتها الاستعمار الفرنسي ولانكليزي الذي ورث تركة الاحتلال العثماني المهزوم وقدمت على مذبح الحرية المزيد من قوافل الشهداء من الشهيد القائد يوسف العظمة بطل معركة ميسلون إلى شيخ الشهداء عزالدين القسام لذي أسس لأعظم ثورة في مواجه الاحتلال الانكليزي في فلسطين بعد مقارعة الاحتلال الفرنسي في سورية التي قدمت الآلاف من الشهداء على طريق الحرية والاستقلال الوطني الذي تحقق بقوة المقاومين عام 1946 ومازالت تقدم القوافل بعد القوافل حتى يومنا هذا في مواجهة كل المشاريع والمخططات الاستعمارية الغربية القديمة الجديدة من الدفاع عن عروبة فلسطين ومصر إثناء العدوان الثلاثي وتدمير البارجة جان بار الفرنسية التي دمرها الضابط السوري البحار جول جمال بعد تنفيذ أهم عملية استشهادية فجرت البارجة وكبد العدو خسائر فادحة بالأرواح والمعدات إلى مواجهة العدو الصهيوني عام 1967 وخوض حرب تشرين التحريرية عام 1973 والدفاع عن المقاومة الفلسطينية والمساهمة في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وتقيم الدعم والمساندة للثورة الفلسطينية المعاصر التي كان لها شرف الانطلاقة من سورية وساهمت في حماية لبنان من التقسيم وأنقذته من براهن الحرب الأهلية عام 1975 والوقوف إلى جانب الشعب الكويتي بعد احتلال من العراق والمساهمة في تحريره ولم تدخر جهداً في دعم ومساندة الشعب العراقي بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 قدمت الدعم والمساندة لهذه المقاومات التي حققت انتصارات عظيمة في ميدان المعركة حطمت أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر كما يزعمون لكن المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله المجاهد قهرته في العام 2000 وهزمته تحت ضربات المقاومة وانسحب مذعورا من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة تاركا عملائه من جيش لبنان الجنوبي يتجرعون مرارة الهزيمة تحت رحمة المقاومة اللبنانية الباسلة في الجنوب اللبناني المحرر ودعمت المقاومة الفلسطينية التي دحرت الاحتلال عن صدر قطاع غزة عام 2005 وكان لسورية اليد الطولى في دعم ومساندة المقاومة اللبنانية الباسلة في مواجهة عدوان تموز التي تصدت لأعظم هجمة صهيونية عسكرية مدعومة من الغرب بقيادة الإدارة الأمريكية وعملائها الصغار في المنطقة بعد التجييش الإعلامي ضد المقاومة من اجل استعادة هيبة الجيش الذي لا يقهر وأوقفت العدو الصهيوني وشركائه الأمريكان على قدم واحدة ثلاثة وثلاثين يوما من الصمود الأسطوري مرغت انف جنرالات الاحتلال الصهيوني في وحل الجنوب المحرر وأسقطت بصمودها أهداف العدوان العسكرية والسياسية ولم تخر جهدا في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة المحاصر وعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني الكبير على قطاع غزة بداية 2009 وصمدت ثلاثة وعشرين يوما بالرغم من استخدام العدو الأسلحة المحرمة وغير المحرمة دوليا كما سهت في احتضان الحوار الفلسطيني الفلسطيني لردم هوة الانقسام ونجحت إلى جانب الحكومة المرية بقيادة عصام شرف في تحقيق المصالحة ووضع القوى الفلسطينية على طريق استعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير على أسس وطنية لخدمة أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفي كل الأحوال ليس غريبا ولا مستغربا على سورية أن تتمسك بثوابتها الوطنية والقومية وتقود مسيرة الأمة في مواجهة كل المشاريع والمخططات الصهيو أمريكية وفي مقدمتها ما يسمى النظام الشرق أوسطي الكبير الذي استهدف هوية الأمة ووجودها لكن سورية كانت ومازالت لهم بالمرصاد وليس غريبا ولا مستغربا على العدو الصهيو أمريكي استهداف سورية من الداخل عبر ما يسمى الفوضى الخلاقة مستثمرين رياح التغير في المنطقة ومطالب الشعب الإصلاحية لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالعدوان والتهديد والوعيد بعدما جيشت عملائها الصغار في المنطقة ووسائلها الإعلامية العالمية والمحلية للنيل من صمود سورية متجاهلين أن سورية ليست مصر ولا تونس وبالرغم من ذلك خرجت سورية اليوم من دائرة الخطر وكشفت كل قواعد المشروع التآمري والتف الشعب السوري العظيم حول قيادته التاريخية وكل شرفاء الأمة لتحطيم هذا المشروع على صخرة صمود سورية التي قدمت المزيد من قوافل الشهداء لحماية وحدتها الوطنية والتمسك بثوابتها الوطنية والقومية حتى تحقيق كامل أهداف الأمة في استعادة الأراضي المحتلة في فلسطين كل فلسطين والجولان وكل ذرة تراب مازالت محتلة في جنوب لبنان والعراق المحتل . akramobeid@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل