المحتوى الرئيسى

إثارة الفتن والبلطجة.. الشعب يريد مواجهة حاسمة

05/09 09:29

كتب- عبد الرحمن عكيلة: طالب الشارع المصري بسرعة ضبط الأمن ومحاسبة المتراخين في جهاز الشرطة في مواجهة إجرام البلطجية ومثيري الفتن من متطرفي المسلمين والأقباط، مؤكدين أن الثورة لم تشهد خلال أيامها الأولى وبعد إعلان إسقاط النظام مثل هذه الأعمال الإجرامية؛ بما يعني تورط فلول النظام البائد في إشعال النيران بين شركاء الوطن وإثارة الخوف بين أبناء الشعب.   وقال محمد عبد الواحد "مهندس" لـ(إخوان أون لاين): إن الحزب الوطني قد انتهى، وإن ما يحدث الآن من أحداث طائفية وآخرها التي حدثت في إمبابة نتيجة الجهل بسبب التراكمات التي حدثت خلال الثلاثين عامًا الماضية، مشيرًا إلى عدم وجود تعليم وثقافة لدى شريحة كبيرة من المجتمع.   وأضاف أن الأمور لن تنصلح في يوم وليلة، وأنها سوف تأخذ بعض الوقت؛ لأنها لو انصلحت بسرعة فهذا يعني أن النظام الفاسد بريء من التهم المنسوبة إليه.   وقالت مارية فخري "مدرسة مسيحية": إن السلفيين هم وراء ما يحدث، فبعد الثورة خرجوا وعلا صوتهم وأخافوا المسيحيين الذين لم يعودوا يأمنون على أنفسهم، مشيرة إلى أهمية أن تتعامل الحكومة مع المتورطين في هذه الجرائم بشدة وحزم، وألا تترك لهم الساحة ليقوموا بتلك الأفعال التي ترهب الآخرين.   وأضافت أن الدين الإسلامي والدين المسيحي رسالتهما المحبة والتسامح، وما يحدث من قتل وضرب وفتنة بين الناس الآن منافٍ لكلِّ الأديان والأعراف، مشيرة إلى أنها كمسيحية لا يضيرها أن تسلم كاميليا أو أي أحد غيرها، فيما طالبت المجلس العسكري الحاكم أن يعدم كل المسئولين عن الفساد والتخريب والفتنة، وأولهم رءوس الفساد الذين يُحاكمون الآن حتى يهدأ البلد, قائلة: لو أعدم واحد منهم فقط في ميدان عام سوف يأخذ الباقون العبرة منهم ويكفون عن العبث بأمن الوطن".   واستنكر عصام الدين محمد "مدرس كمبيوتر" اتهام البعض للسلفيين بأنهم وراء كل مشكلة وفتنة طائفية تحدث في مصر، وأنه يجب على الإعلام أن يكون حياديًّا ويعرض الحقيقة ولا يؤجج الفتن، مشيرًا إلى أن هناك قنوات تعاملت مع الأمر بكل حيادية، مشيرًا إلى أن السلفيين ذهبوا لكي يهدءوا من حدة الأمر ويطفئوا نار الفتنه، وليس كما ادعى البعض أنهم هم السبب فيما حدث، مشيرًا إلى أنهم فوجئوا بضرب النار من اتجاه الكنيسة، وأنه من الطبيعي أن يكون هناك رد فعل مضاد.   وطالب أن يحكم الجيش قبضته أكثر من ذلك حتى يمنع مثل تلك الأحداث التي توفر بيئة آمنة لِمَن يريد استغلالها لضرب المواطنين ببعضهم، مستنكرًا وضع كل أخطائنا ومشاكلنا على الحزب الوطني المنحل وفلوله، وقال إن الجهل بالدين هو السبب الرئيسي، بالإضافة إلى الإعلام غير المحايد والصحافة غير الشريفة.   وأكد عاطف محمود "مدير شركة" أن المستفيدين مما يحدث هم أتباع الحزب الوطني المنحل وفلوله، محذرًا من أنهم يريدون أن يشعلوا الفتنة بين المسلمين والمسيحيين كي يرجعوا مرة أخرى؛ فهم يعملون الآن حسب مقولة " فرق تسد".   وأضاف أن  فلول الحزب الوطني يريدون أن يفشلوا الثورة حتى لا يكتمل مشوار التطهير الذي سوف ينال الكثير منهم من محاكمة إلى نزع ملكيات وخلافه، محذرًا من تكرار هذه الأحداث في الفترة المقبلة.   وقال علاء عبد المنعم "محاسب": "إن الفتنة نائمة لعن الله مَن أيقظها" وأنه من المعروف وقت الحروب والفتن والمحن أن الناس تتجمع حول قائدها وتصبح يدًا واحدة في مواجهة الأعداء، وأن مَن يقود البلد الآن هو الجيش بقيادة المشير طنطاوي، فمن الواجب علينا أن نكون يدًا واحدة.   وطالب بأن نعرض ونناقش أي مشاكل مع بعضنا البعض ولا ندخل فيها أي أطراف خارجية والتي قد يكون لها مصلحة كبرى في إضرار أمن الوطن، مشبهًا الأحداث الجارية الآن بأحداث حرب أكتوبر والتي كان فيها الجميع يدًا واحدة شرطة وشعبًا وجيشًا.   وحذَّر سيد محمود "موظف بالنقل البحري" من المتطرفين من الجانبين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أنه ما دام وجد التحريض من قِبَل الجانبين سوف تستمر هذه الأحداث الطائفية، مستغربًا أن موضوع كاميليا شحاتة ما زال قائمًا إلى الآن، متسائلاً لمصلحة من ذلك كله؟وأضاف أن الإعلام عليه دور كبير جدًّا في توعية المواطنين، مطالبًا بأن تكون هناك إعلانات توعية مستمرة قبل كل البرامج وفي الفواصل الإعلانية؛ لأنها سوف تسهم بشكل كبير في إعادة تشكيل وعي المواطن وجعله يدرك خطورة ما يحدث.   وروى عادل موسى "محاسب" تفاصيل ما جرى تحديدًا قائلاً: أنا أسكن في الشارع المؤدي للكنيسة، وجاءت مجموعات كبيرة من البلطجية تصل للمئات، مطالبين بإطلاق السيدة المحتجزة داخل الكنيسة والذين لا يدل شكلهم على أنهم يصلون أو يعرفون الإسلام، وتجمعوا وذهبوا خلف الكنيسة وصعدوا على أسطح المباني ورموا زجاجات المولوتوف على الناس الذين تجمعوا ليتبينوا الأمر؛ فقد أتى رجل يُدعَى أنه زوج السيدة المختطفة، وهكذا استغلت هذه العناصر الغريبة بعض الجهلاء الذين دعموهم وراحوا يشعلون الفتنة، فتارة يضربون في المسلمين وتارة أخرى في المسيحيين، وقد أشعلوا النار في اثنين من المحال الموجودة قرب الكنيسة.   وكان قد تجمع حوالي 2000 مواطن من الشباب المسلم والمسيحي لعمل كردون أمني حول الكنيسة، ونفى موسى أن يكون للسلفيين يد فيما حدث؛ حيث إنهم أتوا لكي يساعدوا في فض المشكلة وأنهم انصرفوا باكرًا كي لا يستغل أحد وجودهم ويصورهم على أنهم سبب ما يحدث، موضحًا أن الأمور لم تستقر إلا بعد أن جاءت قوات الشرطة والأمن المركزي لدعم الجيش الذي أتى في حلول الساعة السادسة.   واتهم موسى المخربين من فلول الحزب المنحل والتي تعمل بشكل منظم، فالبلطجية الذين أتوا كانت أشكالهم غريبة وليسوا من المنطقة التي توجد فيها الكنيسه، ما يدل على أن ما يحدث هو مخطط مدروس ويقوم على تنفيذه خبير يعطي الأوامر ويشرف على تنفيذ الخطط ويحدد الوقت الذي تتم فيه هذه الأحداث، مضيفًا أن الحل هو وضع حراسة شديدة على جميع الكنائس، خاصة الموجودة في القاهرة؛ لأنها قريبة من الرأي العام المحلي والدولي.     وأكد لطيف عبد الخالق "بالمعاش" أن ما يحدث هو أكبر خطأ؛ لأن الإسلام لم يقل ذلك فقد قال تعالى (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)) (الممتحنة)، محذرًا من الجهل الذي استشرى في قطاع كبير من الناس والذين لا يفهمون ماهية الإسلام وتراهم ينساقون وراء الدعوات الطائفية، وقد تجد البعض منهم لا يصلي أصلاً.   واتهم أحمد فؤاد "موظف بالمعاش" النظام البائد بأنه صاحب المصلحة الرئيسة فيما يجري الآن، وأن الحل هو أن تلتزم الناس جميعها مسلم أو مسيحي، وأن نكون إيجابيين، فلو رأى أي مواطن أعمال بلطجة يتم التبليغ عنها، وأن نكون يدًا واحدة نتصدى للجشع والاستغلال ونتصدى أيضًا لِمَن يريد عمل الفتنة بيننا.   وقال علي عبده: إن غياب الأمن وعدم الخوف من العقاب وراء ما يحدث، فالجميع يفعلون ما يريدون دون أن يعملوا أي حساب للقانون، ولذلك لا بدَّ من أن يتم تطبيق الحكم العسكري على مَن يقوم بالتعدي على القانون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل