المحتوى الرئيسى

سميح ساويرس: تخصيص الأراضي'' مش بدعة''

05/09 02:03

كتب- محمد طارق: قال سميح ساويرس، رئيس مجلس الادارة لمجموعة أوراسكوم القابضة للتنمية، إن وجود أكثر من 4 مليون مصري في العشوائيات يعني ان الدولة عجزت عن تلبية حاجة المواطن في السكن،  وبالتالي فإن الأغلبية العظمي من مواطنين لم تف الدولة بتلبية حاجتهم الاساسية.وأضاف ساويرس، خلال المؤتمر الصحفي لشركة اوراسكوم للتعاون الاسكاني بفندق فيرمونت،  أن الغلطة الكبرى للحكومة أنها أعطت الاراضي للمواطن البسيط ، نتيجة لعدم امتلاكه مرتب كافي يمكنه من خلاله تلبية التزامات الارض، وبالتالي فالمواطن الفقير وجد تلك المناطق اما لا يربطها شيء بالعاصمة  او باهظة الموصلات لذلك قرر العودة الي القاهرة حيث مقر عمله، ثم بدا يبحث عن قطع خارج السيطرة الأمنية كالعشش.وحول مشروع ابني بيتك اوضح ساويرس، أن الدولة  استطاعت تصحيح خطئها القديم من توفير قطع مميزة للفقراء بدعم يصل الي 50 الف جنية وفي مناطق مميزة الا انها اساءت الي هذا المشروع فيما بعد، ولكن التطبيق عابه الكثير من المشاكل وسوء التخطيط، لافتا الي أن مصر اول دولة في الشرق الاوسط في تأسيس مشروع التنمية المتكاملة للمدن السياحية، بما فيها من مرافق من جامعات ومدارس ونوادي واراضي جولف وغيرها مثل مرسي علم، الجونة.ونوه ساويرس الي أن الاسكان السياحي هو مستقبل مصر ، لان القدرة الشرائية للمصريين وصلت إلى حد التخمة وعدد الوحدات التي تم شرائها لغرض الاستثمار وصل الي الحد غير امن.وأكد ساويرس أن مشروع هرم سيتي التابع للشركة يعد من افضل المشاريع في مجال التنمية الشاملة للمدن، و أن الحرص الزائد من الشركة علي التصدي لمحاولات التجاوزات التعاقدية وشروط البناء من جانب العميل كان السبب في تقديم بلاغات كيدية ضد الشركة للنائب العام، الا انه تم حفظ كل الشكاوي الموجهة ضد هرم سيتي.واستطرد ساويرس قائلا:'' إن المواطن في ابني بيت يحصل علي دعم حوالي 50 الف جنية في شكل مرافق، ولولا الفرق الشاسع في الجودة بين هرم سيتي وابني بيتك لكان الفشل هو الطريق الوحيد للشركة، وهذا يؤكد علي المنافسة غير شريفة بين ابني بيتك وهرم سيتي.ورأى ساويرس، أن سياسة سحب الحكومة الاراضي المخالفة للعقد من المستثمرين كبديل لتعديل العقود بشكل يُعيد الحقوق المالية لها مرة اخري قد يؤدي الي امتناع البنوك عن تمويل أي مشروع في مصر خوفا من سحب الاراضي وضياع امولها، لافتا الي أن أن الحكومة الجديدة هي من ستحدد دور الشركة بعد الثورة.واستكمل ساويرس كلامه قائلا: إن تخصيص الاراضي ''مش بدعة''، ولكن يجب أن تراجع الحكومة ضوابط التخصيص، ويجب تطبيق تغير جزئي بنظام التخصيص عن طريق عرضه من خلال الميزاد العام حتي يحص عليه الافضل في النهاية.        ومن جانبه قال الدكتور احمد زهران، العضو المنتدب للشركة، إن شركة أوراسكوم للإسكان التعاوني تم تأسيسها في عام 2007 ، وأنشأت اول مشروع لها وهو هرم سيتي المقام  المقامة علي قطة ارض خلف مدينة الانتاج الاعلامي علي مساحة 8 مليون متر مربع لتستوعب حوالي 300 الف نسمة، لتوفير قطع سكانية لمحدودي الدخل، سواء كان للمواطن الأعزب الذي لا يتعدى دخله 1700 جنيه أو كانت أسرة بشرط الا يتعدى دخلها .2300.وأضاف أن شركة اوراسكوم الآن اصبحت من ضمن افضل شركتين موجودين في السوق العقاري المصري الذي يعتمد في الاساس علي فكرة التمويل العقاري، لذلك فالشركة تسعي الي توسيع قاعدة اعمالها لتصبح شركة منافسة قوية تقدم خدمات تمويل عقاري متكاملة محليا وعالميا، خاصة ان مجال التمويل العقاري اصبح مجالا جاذبا بشكل كبير في مصر والشرق الأوسط. وبدوره أوضح عمر الهيتمي، العضو المنتدب لشركة اوراسكوم لإسكان التعاوني، أن حجم الانتاج في هرم سيتي  وصل الي حد انشاء 10 ألف وحدة خلال سنة ونصف،  علاوة علي بناء 4 مدارس خاصة و3 مدارس حكومية، وتم تسكين حوالي 30 ألف نسمة حتي الان، ونحاول الان توفير فرص عمل للسكان عن طريق اعطاءهم محالات، او تخصيص قطع اراضي للمستمرين الصغار.واضاف الهيتمي أن انجازات الشركة أهلتها الي حصول علي عدد من الجوائز من بينها جائزة حسن فتحي والتي تمنحها مكتبة الاسكندرية، لذلك فالشركة تحاول تطبيق مبدأ المسئولية الاجتماعية بهرم سيتي  بداية من دعم الرسوم المدرسية وعدد من المبادرات كمركز تأهيل الاطفال ومجمع عيادات، مشيرا الي أن الشركة تركز الان علي المشاريع الدولية في رومانيا اضافة الي اسواق أوربا الشرقية وتركيا والعراق والدول الافريقية خاصة دول حوض النيل.اقرأ أيضا:مليونية لدعم الوحدة الوطنية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل