المحتوى الرئيسى

صحف أوروبية: مستقبل مصر لا يزال مبهما

05/09 11:04

فيينا - وارسو  -  (د ب أ)- اهتمت صحيفة ''دير شتاندارد'' النمساوية بالاشتباكات التي وقعت بين مسلمين وأقباط مؤخرا في مصر.وكتبت الصحيفة في عددها الصادر الاثنين:"محاولة نظام مطاح به إيقاع بلد في فوضى حتى يشعر سكان هذا البلد بالحنين إلى العهد القديم أمر معروف في التاريخ العربي الحديث".وضربت الصحيفة مثلا بالعراق ، حيث بدأت العناصر الموالية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003 بنجاح في تحريض طوائف الشعب على بعضها.وذكرت الصحيفة أن الكثير من المصريين يرجحون أن نفس السيناريو يحدث وراء العنف الطائفي الجديد بين المسلمين والأقباط ، خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن النظام إبان الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يبرر حالة الطوارئ الدائمة التي يفرضها على البلاد بسيناريوهات تهديد اصطناعية.ورأت الصحيفة أنه بالرغم من أنه لا يمكن إنكار مثل هذا الاشتباه خلال محاولة تحليل أسباب تجدد العنف الطائفي في مصر ، إلا أن ذلك غير كاف.وأوضحت الصحيفة أنه لا يمكن لقوة شريرة أن تختلق كراهية وعنف من لا شيء إلا إذا كانت هناك توترات بالفعل.وأضافت الصحيفة أنه إذا كان أنصار مبارك يحاولون إحداث هذه الاضطرابات فإنهم يستطيعون اللجوء إلى الانقسامات الموجودة بالفعل في المجتمع.فيما اهتمت صحيفة "جازيتا فيبوريتشا" البولندية بأحداث العنف الأخيرة التي وقعت بين مسلمين وأقباط في مصر.وكتبت الصحيفة الليبرالية اليسارية في عددها الصادر اليوم الاثنين: "منذ فترة قصيرة شاهد العالم كله بتعجب كيف كان يحمي المسيحيون المسلمين المصلين في ميدان التحرير بالقاهرة والعكس".وذكرت الصحيفة أنه "من المفترض أن هذه الصور تعتبر علامة على أن مصر تسير على طريق ديمقراطي جديد عقب ديكتاتورية الرئيس السابق حسني مبارك ، وسيكون من الجميل أن يصبح الأمر كذلك".وأضاف كاتب المقال: "أنا لا أثق في الأشخاص الذين يدعون أن الإنترنت وفيسبوك وتويتر واختراعات أخرى ستحول دون أن تصبح هناك ديكتاتورية جديدة ودينية أيضا في الدول العربية الثائرة . من المبكر التنبؤ بالمستقبل بكل تأكيد ، فمصر نفسها لا زالت لا تعلم مستقبلها، فكيف يمكن لآخرين أن يعلموا ذلك".اقرأ أيضًا:مستشار البشير: وحدة مصر والسودان تجعلهما أكثر قوة وتأثيرا على العالم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل