المحتوى الرئيسى

اوباما: عشت اطول 40 دقيقة في حياتي

05/09 06:36

قال الرئيس الامريكي اوباما الذي تابع مباشرة من البيت الابيض عملية قتل اسامة بن لادن، الاحد ان هذه العملية كانت اطول اربعين دقيقة في حياته. واضاف في مقابلة مع شبكة سي بي اس التلفزيونية كان هذا الامر اطول اربعين دقيقة في حياتي.واضاف ان كل من يشكك فيما اذا كان يتعين على الولايات المتحدة ان تقتل اسامة بن لادن عليه ان يفحص قواه العقلية.واقر بانه عاد بالذاكرة الى اخفاقين للقوات الاميركية: في ايران العام 1980 حين اطلق الرئيس جيمي كارتر عملية لتحرير الرهائن المحتجزين في السفارة الاميركية, وفي الصومال العام 1993 حين اسقطت مروحيتان اميركيتان في مقديشو وتم سحل جثث الجنود الاميركيين في الشوارع امام عدسات المصورين.وأضاف بأن من المؤكد أن زعيم القاعدة كانت لديه شبكة تدعمه بشكل أو آخر داخل باكستان.ولكن أوباما قال إنه لا يعلم ما إن كانت تلك الشبكة تضم مسؤولين باكستانيين أم لا، وأكد أن الإدارة لا تعلم ما إذا كان هناك داعمون (لبن لادن) داخل الحكومة الباكستانية، أو خارجها، وهذا أمر من الضروري أن نحقق فيه، ومن الأكثر أهمية أن تحقق فيه الحكومة الباكستانية .وفي الوقت نفسه أعلن توم دانيلون مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الإدارة الأمريكية لم تتوصل لدليل يشير إلى أن الحكومة الباكستانية كانت تعلم بوجود أسامة بن لادن في أراضيها قبل أن تقتله القوات الأمريكية.وقال دانيلون في تصريحات لمحطة إن بي سي الأمريكية أستطيع القول إنني لم يتوفر عندي دليل يشير إلى أن القيادات السياسية أو العسكرية أو المخابراتية الباكستانية كانت على علم بوجود بن لادن .ولكن دانيلون قال إن وجود أسامة بن لادن على مدى عدة سنوات داخل المجمع الذي قتل فيه في ايبت آباد القريبة من العاصمة إسلام أباد دون أن يكتشف أمر يستحق التحقيق.وأضاف المسؤول الأمريكي لقد وعد الأمريكيون ببدء تحقيق، والمسألة مثارة على نطاق واسع للغاية في باكستان الآن، ونحن سنحقق فيها ونحتاج في ذلك إلى التعاون مع الباكستانيين ونحثهم على ذلك .وأشار المسؤول الأمريكي إلى أنه بالرغم من كافة التوترات التي تتعرض لها العلاقات الأمريكية الباكستانية في الوقت الراهن فإن واشنطن بحاجة إلى التعاون مع الباكستانيين في جهود مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن عدد من وصفهم بالإرهابيين الذين قبض عليهم في باكستان يفوق العدد المقبوض عليه في أي بلد آخر.وأكد دانيلون أن أيمن الظواهري، وهو الطبيب المصري الذي يعتبر الذراع الأيمن لأسامة بن لادن، لم يكن قريبا بأي حال من المكان الذي قتل فيه بن لادن.كما أعلن المسؤول الأمريكي أن غنيمة المعلومات التي حصلت عليها القوة المهاجمة من معقل بن لادن بعد قتله تعادل مكتبة صغيرة في إحدى الكليات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل