المحتوى الرئيسى

"سواسية" يطالب بعقوبات مغلظة لمثيري الفتن

05/09 14:11

كتب- خالد عفيفي: طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز الحكومة المصرية بضرورة تغليظ العقوبات والتصدي بكلِّ حسم وقوة لكلِّ مَن تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن، ودعا وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية إلى ضرورة فضح المخططات الداخلية والخارجية الخاصة بتكدير الأمن العام ونشر الفوضى في البلاد، والتركيز على الأمور التي تؤكد وحدة المصريين وتكاتفهم، وأن ما يحدث من محاولات للوقيعة بينهم تقف خلفها أيادٍ عابثة وخبيثة ولا تمتُّ لمصر بصلة.   وأعرب المركز في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه عن إدانته البالغة وأسفه الشديد؛ لما شهدته منطقة إمبابة من أحداث طائفية بغيضة لا تمتُّ لقيم ومبادئ الشعب المصري بأقباطه ومسلميه بصلة، والانجرار وراء شائعات قميئة لا أساس لها من الصحة، والتسبب في تكدير الأمن الوطني والعام، وتسهيل الفرصة على المتربصين بنا من أعداء الوطن في الداخل والخارج للعبث بمقدرات الوطن، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى الاستقرار حتى تتمكن الحكومة من البناء، وتلبية مطالب الجماهير المصرية العريضة التي تضع آمالها فيها، وتنتظر منها الكثير لتحسين الأوضاع السيئة التي عاشوها خلال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.   وأضاف أن تكرار تلك الأحداث في مصر بهذا الشكل الممقوت والمرفوض جملة وتفصيلاً من شأنه أن يجر البلاد إلى الفوضى، ويعيد البلاد إلى أجواء ما قبل 25 يناير، ويقضي على الحريات والمكتسبات التي حصل وسيحصل عليها الشعب المصري خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن حماية الثورة وحماية استقرار وأمن الوطن ليست مسئولية الحكومة وحدها ولا الجيش والشرطة وحدهما؛ ولكنها مسئولية الشعب بكلِّ عناصره وطوائفه.   وأشار إلى أن بناء مصر ونهضتها يحتاج لاستقرار الأوضاع فيها، كما يحتاج من الجماهير المصرية العريضة أن تكون على وعي كبير بالمخاطر الجمَّة التي تحدق بمصر، والتي تسعى للقضاء على ثورتها، والإبقاء على الفساد الذي كان فيها دون تغيير.   وأضاف المركز أن مصر بمكانتها الإقليمية والعالمية مستهدفة من قِبَل العديد من الجهات، خاصة من العدو الصهيوني الذي هدد بالإضرار بأمن الوطن، بسبب ما قامت به مصر مؤخرًا من عقد مصالحة تاريخية بين الشركاء الفلسطينيين، بعد أن عجز النظام السابق وعجز العالم أجمع عن فعل هذا خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يؤكد أن هناك مَن يعبث بأمن واستقرار مصر، وأن هناك مَن يساعده في الداخل من بعض العملاء، الذين لا يريدون لهذا الوطن رفعة ولا نهضة، وللأسف الشديد يساعدهم بعض أبناء الوطن بلا وعي، ما يتسبب لنا في خسائر جمَّة، ويؤخر البناء الذي ننشده جميعًا.   وأكد أن تلك الأحداث دخيلة علينا، فمصر كانت وستظل مثالاً يُحتذَى به في الوحدة والوئام بين الأقباط والمسلمين، فعلى مدار تاريخها القديم والحديث، كان الأقباط والمسلممون يدًا واحدة في مواجهة الصعاب، في النصر وفي الهزيمة، وما حدث في حرب أكتوبر عام 1973م وما حدث قبله في عام 1967م وقبل ذلك أثناء العدوان الفرنسي والبريطاني على مصر، لهو خير دليل على وحدة هذا الشعب وتكاتفه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل