المحتوى الرئيسى

قريبا.. محجبات وبرامج مسيحية على التلفزيون المصري

05/09 14:51

في الوقت الذي تشهد فيه مصر حالة من الاحتقان الطائفي المفتعل بين المسيحيين والمسلمين، يعلن رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري الجديد سامي الشريف أن التلفزيون سيقدم برامج دينية مسيحية أسوة بالبرامج الإسلامية.ففي تصريح له لوكالة الأنباء الفرنسية أكد الشريف على أن الفترة المقبلة ستشهد تقديم برامج دينية مسيحية أسوة بالبرامج الإسلامية، مشددا على أن البرامج الدينية حق للجميع فضلا عن أن قبول الآخر هو النهج الذي يسعى إليه قطاع الإذاعة والتلفزيون من أجل بناء مصر جديدة وحرة تساوي بين أبنائها على أساس المواطنة.وفي الحوار ذاته أكد الشريف على أن التلفزيون سيبث برامج متميزة لعدد من مقدمي البرامج المتميزين بينهم حمدي قنديل، الذي سيقدم برنامج "قلم رصاص"، وحافظ الميرازي إلى جانب الداعية الإسلامي عمرو خالد الذي سيقدم برنامج "بكرة أحلى".وبخصوص المذيعات المحجبات أشار الشريف إلى أن المذيعات المحجبات حصلن على أحكام قضائية واجبة النفاذ بأن يعدن للظهور على شاشة التلفزيون، وهذا حق قضائي يكفله القانون لهن.وعند سؤاله عن العملية الانتخابية أكد الشريف أن التلفزيون المصري سيفتح شاشاته أمام جميع المرشحين للانتخابات التشريعية والرئاسية بمختلف انتماءاتهم، قائلا: "التلفزيون المصري سيكون متاحا أمام جميع المتنافسين في الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية، دون أن يكون لانتماءاتهم أو برامجهم أي تأثير على حرية عرض آرائهم على شاشة التلفزيون وفي الإذاعة".وشدد الشريف على أن التلفزيون المصري لم يعد يعبر عن رأي محدد مثلما كان يحدث في ظل النظام السابق، فقد أصبح الآن تلفزيون الشعب يأتى معبرا عن جميع أطيافه وسيتضح هذا جليا في الإنتخابات القادمة.وتحدث الشريف عن الأزمة التي يعاني منها اتحاد الإذاعة والتلفزيون قائلا: "يعاني القطاع مشكلة مالية منذ سنوات طويلة تسبب بها إهدار المال العام والإنفاق ببذخ، بدون أي مبررات إلى جانب ضرورة توفير رواتب لأكثر من 43 ألف موظف يعملون في أكثر من 20 قناة تلفزيونية و17 خدمة إذاعية، إلى جانب تراجع حصيلة الإعلانات ومبيعات الإنتاج خلال الفترة السابقة".وطرح الشريف التصور المقبل لإعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بعد حل وزارة الإعلام، حيث قال: "هناك حتى الآن تصوران لإعادة هيكلة هذا الكيان: الأول تحول الاتحاد إلى هيئة مثل إذاعة البي.بي.سي البريطانية، والثاني تحويله إلى شركة مساهمة يملكها العاملون فيها إلى جانب مساهمين مصريين".وفي ظل هذه التطورات يطمح الكثيرون في أن يروا التلفزيون المصري يلعب دورا بارزا في تهدئة الأوضاع الجارية، وتوعية المصريين للمخططات السياسية الماكرة التي تستهدف أمان مصر وإلهاء شعبها عن حقائق الأمور، فلا يخفي على أحد أحداث إمبابة وقبلها كنيسة أطفيح والقديسين وما خفي كان أعظم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل