المحتوى الرئيسى
worldcup2018

مصادمات دموية بين أنصار أحمدي نجاد وخامنئي في طهران

05/09 03:12

دبي - العربية أكدت مصادر في المعارضة الايرانية أن مصادمات دموية وقعت الأحد 8-5-2011 في طهران بين أنصار الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وأتباع المرشد الأعلى علي خامنئي أدت الى إصابة عدد منهم بجروح بليغة. وقالت المصادر إن المصادمات وقعت مقابل محطة المترو عند الباب الشمالي لمصلى طهران الكبير بعد أن تبادل الطرفان شتائم واتهامات بالإنحراف. وافادت المصادر أن عناصر الباسيج وجماعة أنصار حزب الله المؤيدين لخامنئي تجمعوا أيضا في ساحة منيرية جنوب العاصمة وسط تدابير أمنية مشددة من قبل الشرطة وذلك لمنع أنصار صهر الرئيس, اسفنديار رحيم مشائي، من إحياء مناسبة دينية ليلا. ويتعرض الرئيس الايراني للتوبيخ بشكل مستمر هذه الأيام من زعماء التيار الاصولي المتشدد الموالي للمرشد بعد خلافهما بسبب رفض خامنئي عزل وزير الاستخبارات حيدر مصلحي ومنع الرئيس من السيطرة على الأجهزة الأمنية في البلاد. ووجَّه خطيب صلوات الجمعة في طهران، آية الله كاظم صديقي، انتقادات مباشرة إلى أحمدي نجاد أثناء حضوره السبت الماضي مجلسا دينيا في منزل خامنئي قائلاً إنه "لا بدَّ للرئيس أن يعلم أن تأييد الجماهير له ليس مطلقاً وإنما مشروطاً بمدى انصياعه للزعيم الأعلى وطاعته"، وحذره من مصير مشابه لمصير الرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر الذي عزل عام ١٩٨١. وهدد الحرس الثوري أيضاً الرئيس أحمدي نجاد بالاقالة والاعتقال بسبب علاقاته مع مستشاره المثير للجدل وصهره رحيم مشائي. وقد وجَّه قائم مقام ممثل الزعيم الأعلى في الحرس الثوري، مجتبى ذو النور، هذا الأسبوع انتقاداته للعلاقات المتواصلة ما بين الرئيس أحمدي نجاد ومستشاره، داعياً الأول إلى تجنُّبه والابتعاد عن تأثيره. كذلك تصاعدت الانتقادات الآخذة بالازدياد الموجَّهة إلى أحمدي نجاد تُلاحظ وسط زوار المدونات الإيرانية على شبكة الإنترنت. لقد عاد الرئيس أحمدي نجاد هذا الأسبوع إلى عمله بعد أن غاب عن مكتبه واعتكف في منزله ولم يُشارك في جلستين حكوميتين. وقد أعلن الرئيس عن ولائه للزعيم الأعلى وشكره على دعمه للحكومة كما وصف العلاقات معه على أنها مثل علاقة الأب وابنه، وطلب من الوزراء بحضور مصلحي دعم المرشد وولاية الفقيه بعد أن هدده خامنئي بالاستقالة إن أصر على موقفه.

Comments

عاجل