المحتوى الرئيسى
alaan TV

أين هو أوباما ..؟؟ بقلم : علي خالد المطيري

05/08 21:29

(( أيـن هـو أوبـامـا ؟؟ )) رحل رئيس الولايات الأمريكية المتحدة السابق جورج دبليو بوش .. وطوال فترة حكمة الثمانية أعوام الماضية كانت مليئة بالمشاكل والحروب والشحن على جميع الأصعدة والعالم .. وكان للأمريكا تواجد في كل هذه الأمور .. إما سعياً للإصلاح أو للحروب بحكم أنها أعظم دولة .. فقد حاربت أفغانستان من مبدى الإطاحة بالإرهاب .. وحربها على العراق للإطاحة بالنظام السابق الذي كما أقرت يحكم بالدكتاتورية وبحوزتة أسلحة دمار شامل .. والعديد من الشحنات والمشاكل التي حلت بالشرق الأوسط مما غيرت كثير من النظريات والقناعات خلال تلك الفتره, والأن ترأس هذه الولايات أو الدوله العظمى الرئيس باراك أتش أوباما .. والذي كان قبل ترأسة البعض منا كعرب ومسليمن .. حقيقة يتسائلون من سيترأسها ..؟؟ وهل سيكون عطوفاً علينا وهل سيسعا للسلام وللوقوف بصفنا بحكم أننا الأن كأمة عربية في حال ضعف وتردي من جميع الأصعدة , وبعد تولي أوباما الذي من أصول أفريقيه ووالده مسلم .. وأول رئيس أسود ومن حزب ديمقراطي للرئاسة .. إعتقد البعض بل الكثيرين وجزمو أنه سيكون عطوف علينا وسيسعا لإصلاح أمورنا خاصة كعرب , لكن منذ ترأسة خلال سنتين لم نراه إلا أثناء الإنتخابات وتوليه للرئاسة وهو يقدم وعود يقصد منها إصلاح كل ماقامت بإخرابة سياسة وحكومة الرئيس السابق بوش في العالم , فقام بخطاباته ساعياً على تهدئة العالم بشكل عام والعرب والمسليمن على وجة الخصوص حيث نطق بالعديد من الأمور التي سيطبقها .. ومن يسمع ذلك ولا يرى شياً يعلم كأن فوزة وتعيينه رأيساً لأمريكا ليس ألا نوع من سياستها لتهدأت دول وشعوب العالم بعد أن أصبحو متضايقين منها في الفترة السابقة .. ونوع من سيايتها أن يكون ذو أصول مسلمة وأسود .. لتبين أنها أم الديمقراطية .. ولتحسن صورتها أمام العالم وتكسبة من جديد بعد أن تشوهت أثناء عهد الرئيس بوش الذي ودع أخر أيام حكمة بفردة حذاء من أحد الصحفيين بالعراق, والأن أين هو أوباما ..؟! سوى أن إستلم جائزة نوبل للسلام فقط على كل الوعود التي نطق بها بخطاباته دون أن يطبق شيئاً منها .. والأن ليس له ظهور وكما يقال المثل الشعبي .. ( مكانك سر ) سوى أنه ظهر فخورا قبل أيام عند إبلاغة العالم بقتله لأبن لادن معتقدا أنه قد أطاح بالإرهاب والقاعدة .. لا يعلم أنه بهذا العمل هو يؤصل هذا الفكر وقتلة لأبن لادن ليس ألا تخلصه من شخص لا من فكر .. فالفكر التكفيري مستمر بسبب السياسة الغبية التي انتهجها أوباما وفقط ليكسب أصوات من الأمريكان لأن فترة الإنتخابات باتت قريبه. ولزال العديد منا مساكين يعتقدون أنه سيفعل شيئاً لصالحنا كعرب ومسلمين .. معتقدين أن الزعيم بأمريكا كزعماء الدول العربية بيده مطلق الأمور لكن بأمريكا الحكم ليس كذلك فالرئيس ليس له العديد من الصلاحيات ولا يسير على سيايتة الخاصة .. والجميع يعلم أن الكونغرس أي السلطة التشريعية التي تنقسم لمجلس الشيوخ ومجلس النواب اللذان لهما دور كبير في تشريع وتوجية أمور البلاد وسيايتها وعلى الرئيس تنفيذها بحكم أنه مترأساً للسلطة التنفيذية , وإلى الأن البعض ينتظر أن يحسن أوباما ما نحن عليه وماجرى لنا , والطامة الكبرى أن الأجيال والشباب هم من ينطقون هذه الكلمات .. وهم الذين سيكونون رجال الغد وصانعين المستقبل لأمتنا وعليهم نضع الأمال .. فالمفترض أن يهتمو بالعلم والسعي للنجاح والكفاح لرفع أمتنا من أسفل المنحنى وإقاضها من حالة الغيبوبة ومن حالة التردي التي نعيشها .. ولاننتظر من يخلصنا من ما نحن عليه .. فعلينا أن نخلص أنفسنا بأنفسنا , فأين هو أوباما ؟؟ .. أين هو عن العديد من الأمورالمتواجدة على الساحة .. وخصوصاً في الشرق الاوسط .. أين هو عن أسلحة الدمار الشامل في إسرائيل .. ووعوده لإغلاق معتقل غونتنامو وأين هو عن لبنان وعن السودان الذي أصبح سودانين وعن الإرهاب في اليمن وعن الأزمات الأخيرة في معظم دولنا العربية .. والعديد من المشاكل التي أمامه على الطاولة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل