المحتوى الرئيسى

كواليس المصالحة: «العربى» يدون الملاحظات .. و«أبوالغيط» كان يتعامل بـ«عنجهية»

05/08 20:28

كشف الدكتور عبدالعزيز الشقاقى، رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة لـ«المصرى اليوم»، عن بعض كواليس المحادثات الفلسطينية - المصرية السابقة لإعلان التوقيع على المصالحة. وقال: «زرت القاهرة بعد الانقسام 3 مرات، لكن بعد الثورة كان الأمر مختلفاً، والتقيت وزير المخابرات المصرية والمخابرات الحربية، وأمين عام الجامعة العربية وشيخ الأزهر واتحادات مصرية كثيرة وشباب 25 يناير». وأضاف: «كان نبيل العربى وزير الخارجية يمسك بالورقة والقلم، ويطلب منا قول ما نريد، مما يدلل على الجدية، أما أبوالغيط وزير الخارجية السابق، فكان يقابلنا بعنجهية متسائلاً: (أنتم مختلفين ليه؟). وأوضح الشقاقى أن «المخابرات المصرية فى المرات السابقة لم تكن تريدنا فتح الورقة المصرية.. هذه المرة اختلف الوضع، فالمخابرات قالت لنا هذه الورقة ليست مقدسة، ومن الممكن استكمالها أو تغييرها»، واختتم حديثه بقوله: «هذه ليست القاهرة التى كنا نزورها». من جانبه، أكد الشيخ عبدالله الشامى، القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى، أن الحكومة المصرية الحالية كانت طرفاً نزيهاً فى جهودها الأخيرة لتحقيق المصالحة، فوضعت الطرفين الفلسطينيين فى حرج، على عكس ما كان يحدث فى عهد النظام المخلوع، الذى كان يتبنى موقف السلطة فى رام الله. وأضاف: «إن التوقيت لم يكن مستهدفاً أو مخططاً له»، لكن الظروف والعوامل نضجت لإجراء مصالحة، فى ظل نجاح الثورات العربية فى بعض الدول، وحالة التململ فى دول أخرى، بالإضافة إلى عنصر السرية، الذى اعتمدت عليه المصالحة هذه المرة، وهو ما أفشل المخطط الإسرائيلى والأمريكى، الذى كان يعمل على تكريس الانقسام. وقال الشامى: «الأربعاء المقبل هو يوم عيد للشعب الفلسطينى بأكمله» - فى إشارة إلى اليوم، الذى أعلن الفصيلان اعتزامهما التوقيع فيه على الاتفاق فى القاهرة. وقال أسامة الفرا، محافظ خان يونس، عضو المجلس الثورى لحركة التحرير الفلسطينى (فتح)، إن «الثورة المصرية أعطت المصالحة الفلسطينية بعداً عملياً، فخلال الأشهر السابقة اقتصر دور مصر على استضافة المتحاورين الفلسطينيين، وبذلت جهداً فى تقريب وجهات النظر، إلا أنها عجزت عن طمأنة الجميع بقدرتها على رعاية الاتفاق». وأضاف: «هذا ما وفرته الثورة المصرية بعدما بات واضحاً أن القيادة المصرية بعد الثورة تبحث عن إنجاز المصالحة على أرض الواقع دون تأخير». وتابع: «إن الحراك الذى تشهده سوريا أسهم فى التوقيع الأولىّ على المصالحة، إذ لعب النظام السورى دوراً مؤثراً خلال سنوات الانقسام فى توسيع الهوة بين الأطراف الفلسطينية، وعمل جاهداً على استمراره لخدمة مصالحه الخاصة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل