المحتوى الرئيسى

«فيس بوك» يغلق صفحة «الجيش السورى الإلكترونى».. ودمشق تضم الموقع لقائمة «المتآمرين»

05/08 20:11

فى الوقت الذى يتواصل فيه الصراع بين المحتجين السوريين المناهضين لنظام الرئيس السورى بشار الأسد والأجهزة الأمنية الرسمية، برز نزاع من نوع آخر على المستوى «الإلكترونى». فبعد عمليات القرصنة والهجمات المضادة للـ«هاكرز» من الجانبين على مواقع الخصوم، انتقلت المعركة إلى موقع «فيس بوك» الشهير للتواصل الاجتماعى الذى يستخدمه الشباب لتبادل المعلومات والدعوات للمظاهرات. فقد اتهمت الصحف الرسمية بدمشق إدارة الموقع بـ«التآمر على الشعب السورى»، لتضمه إلى قائمة طويلة من الدول والقوى ووسائل الإعلام العالمية التى اتهمتها بـ«التآمر» ضد النظام خلال الأسابيع الماضية، بحسب ما نقلته شبكة «سى. إن. إن» الإخبارية الأمريكية. فمن ناحيتها، قالت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية، السبت، إن إدارة «فيس بوك» «متواطئة» مع من وصفتهم بـ«أصحاب الثورة المزعومة فى سوريا»، وتحدثت عما قالت إنها «ازدواجية فى المعايير.. صفحات لا يمكن إغلاقها وصفحات تغلق دون إنذار، وممارسات انتقامية لا مبرر لها سوى الانحياز والتآمر‏»، وذلك فى إشارة منها إلى قيام الموقع الجمعة الماضى بإغلاق صفحة «الجيش السورى الإلكترونى»، التى كانت تضم ما يزيد علي 60 ألف عضو «دون أى إنذار مسبق» بحسب الصحيفة، مضيفة أن الموقع أعاد إغلاق صفحة ثانية افتتحت فى اليوم نفسه تحت العنوان ذاته، بعد أن وصل عدد أعضائها إلى 18 ألف شخص خلال الساعات الأولى من إنشائها. واتهمت الصحيفة - التى تعد واحدة من 3 صحف رسمية تصدر فى سوريا - إدارة «فيس بوك» فى المقابل بإعادة تفعيل صفحة المعارضة التى تحمل اسم «الثورة السورية ضد بشار الأسد»، والتى قالت الصحيفة عنها إنها تم اختراقها مؤخراً من قبل طلاب الهندسة فى جامعة سورية، وأضافت الصحيفة: «عادت الصفحة وعدد معجبيها صفر ليتحول الصفر على طريقة هوليوود إلى 140 ألفاً فى 10 دقائق»، معتبرة أن هذه الصفحة «لا شغل لها ولا عمل سوى دس الدسائس» على حد تعبيرها. وأوردت الصحيفة تصريحات نسبتها لمن وصفته بـ«مدير صفحة الجيش السورى الإلكترونى» قال فيها إن هناك «مفاجأة لن ينساها موقع «فيس بوك» يجرى إعدادها بالتعاون مع مبرمجين وطلاب الجامعات السورية‏‏»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل