المحتوى الرئيسى

المرشد العام لـ"العمال": أعطوا مصر حقها تعطِكم قلبها

05/08 19:57

كتب- إسلام توفيق: أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن العمال والفلاحين ومصانعهم وأراضيهم وزراعاتهم هي إنجاز ومصدر ثورة مصر، وقال إنها من الآن فصاعدًا ملكٌ لأبناء مصر.   وقال- خلال احتفالية قسم العمال بجماعة الإخوان المسلمين بعيد العمال، مساء اليوم، بقاعة المؤتمرات في الأزهر الشريف-: "أعطوا مصر حقَّها تعطِكم قلبها، ولا تبخلوا عليها بأي جهد حتى تنهض مصر".   وأوضح أن "الحرية تعني المسئولية، فضاعِفوا الجهد من أجل رفعة مصر، وقدِّموا لمصر حقَّها عليكم؛ لتعطيكم كل ما تملك من أجل إسعادكم".   وأوضح أن مصر كانت وستظل قلب العروبة النابض؛ الذي إذا ما جرت فيه الدماء تحركت الأمة العربية وراءها، ًوأشار إلى أن أحد إنجازات الثورة أن قابلت الرئيس السوداني عمر البشير في قصر القبة، وهو لا يصدق ما يحدث، ولكنه أخبره أنه العزيز القادر، وطلبت منه أن يمتد خير السودان لمصر، كما طالبته أن يبقى نهر النيل شريانًا للحياة، وتحمل قطراته كرات لمقاومة المشروع الصهيوني الذي يريد تفتيت المياه ومنعه عن مصر.   وأضاف المرشد العام أنه أثناء لقائه مع الرئيس التركي عبد الله جول في القاهرة سأله الحاضرون عن التجربة التركية وكيفية إحداث نهضة إسلامية، من خلال حزب إسلامي في دولة علمانية وكيفية الاستفادة منها في مصر، فردَّ الرئيس التركي باللغة العربية: "رجعتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"، ثم أكمل باللغة التركية قائلاً: "أقمنا حضارتنا ونهضتنا على قيم ومبادئ أخلاقية تعرفونها جيدًا، وأنتم في مصر تستطيعون بناء حضارة جديدة أفضل من نهضتنا وحضارتنا".   وترحَّم فضيلته على شهداء الثورة وشهداء كل الثورات العربية، وعلى رأسها فلسطين، مشيرًا إلى اللقاء الذي استضافه الإخوان لكل الفصائل الفلسطينية بعد توقيع المصالحة التي جاءت نتاجًا لهذه الثورة.   وقال إننا ندين لرب العزة الذي لا يحابي أحدًا، عكس النظام الشيوعي والنظام الرأسمالي اللذين مصَّا دماء العمال والفلاحين ولم يعطِهم حقوقهم، وأشار إلى أن الله عزَّ وجلَّ كرَّم اليد العاملة، وأن الأمير على أي بلد من البلدان في الماضي كان يسمى بـ"العامل" فهو لفظ له قدرُه في الإسلام، كما له قدر في الإخوان، فأعلى درجة في الإخوان هي الأخ العامل.   وحيَّا د. بديع العمال الذين وقفوا ضد الظلم، وطالبوا بعودة الحقوق للشعب المصري، وقال إننا كلنا نفخر ونعتز الآن بمصريتنا بعد حصولنا على حقوقنا التي لم تفرق بين مسلم ومسيحي.   وقال إن طبيعة مصر تكمن في مشاركة المسلمين والمسيحيين في كل المجالات، ضاربًا المثل بالمسلمين الذين يصنعون زجاج الكنائس، والمسيحيين الذين ينقشون زخارف المساجد، مشيرًا إلى أن الدكتور يوسف القرضاوي لأول مرة يقول في خطبة جمعة بميدان التحرير "أيها الإخوة الأقباط"، كما ينقل المسيحيون التكبير في الصلوات لإخوانهم المسيحيين".   وتعجب فضيلته من وقوع مصر بين بحرين "الأبيض والأحمر" ونخرج لنستورد "سمكًا مجمدًا لمصلحة تجار ووحوش مستوردي هذا السمك، مشيرًا إلى أنه آن الأوان أن تعود مصر إلى مجدها، مذكرًا بكلمة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله: "اللي أكله مش من فاسه، قراره لن يكون من راسه".   وخاطب الحضور قائلاً: "أنتم حراس مصر، فاحموها، وسدوا الثغرات التي تواجهكم، حتى ولو بأجسامكم"، مشيرًا إلى حديث دار بينه وبين السفير التركي حين سأله عن مشاركة الإخوان في الثورة، فأكد له فضيلة المرشد العام أن الإخوان كانوا في قلب الشعب من كل المحافظات.   وقال: "نحن كإخوان مسلمين مدينون لمؤسسي الدعوة من العمال، مدينون لجهدهم وجهادهم"، موضحًا أن الدنيا كلها تفتخر بمصر وبشعب مصر في كل دول العالم، داعيًا للتصدي لفلول الحزب الوطني وأمن الدولة؛ الذين لا يعرفون سوى أسلوب الفتن، والحفاظ على الثورة ومكتسباتها؛ حتى ترسو مصر إلى بر الأمان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل