المحتوى الرئيسى

كاهن «مارمينا»: الشباب هتف بالروح بالدم نفديك يا صليب فرد عليهم السلفيون بالرصاص

05/08 19:43

سرد القمص هرمينا عبدالكريم، كاهن كنيسة مارمينا بإمبابة، تفاصيل الاعتداء على الكنيسة وفق التسلسل الزمنى للأحداث، وقال لـ«المصرى اليوم»: «فى حوالى الساعة الرابعة والنصف تجمع مئات من السلفيين أمام الكنيسة وادعوا اختفاء فتاة أسلمت وهو ما نفيناه وأكدنا أن الكنيسة ليست مكاناً لاختفاء أحد، كما أن مبنى الخدمات الملحق بالكنيسة يخدم الجميع مسلمين وأقباطا، ثم تجمع العشرات من الشباب القبطى خوفاً من قيام السلفيين باقتحام الكنيسة. وأضاف: «حاول السلفيون دخول الكنيسة لتفتيشها للبحث عن الفتاة التى ادعوا اختفاءها، وهو ما أثار حفيظة الشباب القبطى، فحاولوا الاحتكاك بهم، لكن القساوسة منعوهم من ذلك، فهتفوا: «بالطول بالعرض نفديك يا صليب»، مشيرا إلى أنه فى تمام الساعة السابعة مساء، أطلق السلفيون النيران على الشباب القبطى، نافيا ما تردد وما قاله اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، بأن بداية إطلاق النيران كانت من داخل الكنيسة. وأكد هرمينا أن إطلاق النيران جاء من السلفيين أولاً، وأن هناك كاميرات مراقبة بالكنيسة سجلت ذلك، وبعد ذلك قام الشباب القبطى بالرد بالطوب والزجاج والرخام، خاصة أن الكنيسة كان بها بعض الرخام لتكميل تشطيبها، وبعد ذلك سقط 5 قتلى من الشباب القبطى بالرصاص الحى و75 مصاباً بالخرطوش، كما قام السلفيون فى بداية شارع الأقصر بمنع سيارات الإسعاف من الدخول وكذلك المطافى. وأشار كاهن الكنيسة إلى أنه فى تمام الساعة السادسة قامت قوات الجيش بالانتشار فى المكان وفى شارع الأقصر دون التدخل لمنع الاشتباكات، واستمر الوضع على ذلك حتى الساعة العاشرة والنصف، حتى قام الجيش بإطلاق النيران فى الهواء. وتابع: «وفى الساعة الحادية عشرة والنصف نهب السلفيون محتويات منزل القمص أبانوب جاد الكريم، وهو منزل قريب من الكنيسة بحوالى 20 متراً، وأخذوا محتويات المنزل من مفروشات وأجهزة وحرقوها فى الشارع، وفى المقابل قام الشباب القبطى بكسر محل لشخص مسلم اسمه شريف، وهو معروف لدى الأقباط، وقام بدخول الكنيسة والاحتماء بها فقمنا بتأمينه من الشباب، وأضاف القمص هرمينا أن الجيش قام بعد ذلك فى منتصف الليل، بحضور 4 من الشيوخ السلفيين وقساوسة الكنيسة، بعقد جلسة صلح بين الطرفين، وأعلن ذلك فى مكبرات الصوت، وتابع: «بعد تلك الجلسة انفض الناس نسبيا، ولكن فى تمام الساعة الواحدة والنصف أصر السلفيون على دخول الكنيسة لتفتيشها، فسألنا ضابط جيش حول ذلك، وهو ما رفضناه، وقلنا له: لو أردت أن يقوم الجيش بذلك فلا مانع لدى الكنيسة ولكن بأى حق يقومون بتفتيش الكنيسة، ورفض الضابط ذلك وقال: نحن نحترم المقدسات ولا نستطيع دخول كنيسة لتفتيشها». وأضاف القمص هرمينا أنه يرفض التجنى على أحد ولكنه أكد أن ما حدث محاولات إرهاب للجيش والمجلس العسكرى واستعراض قوى وعضلات على الأقباط، بدليل كمية الطلقات والرصاص الحى، مشيرا إلى أن الحال استمر على ذلك حتى الرابعة صباح الأحد، حتى تم رفع الجرحى والقتلى، وقامت القوات المسلحة فى الخامسة صباحا بعمل كردون حول الكنيسة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل