المحتوى الرئيسى

اوباما يطلب من باكستان التحقيق حول الشبكة التي دعمت بن لادن

05/08 18:19

واشنطن (ا ف ب) - طلب الرئيس الاميركي باراك اوباما من باكستان الاسراع في التحقيق حول "شبكة الدعم" التي استفاد منها اسامة بن لادن في هذا البلد، وذلك في مقابلة مع شبكة "سي بي اس" ونشرت مقتطفات منها الاحد.واكد اوباما في هذه المقابلة التي ستبث مساء "نعتقد انه استفاد من شبكة داعمة ايا تكن داخل باكستان"، مضيفا "لكننا لا نعرفها".واضاف الرئيس الاميركي "يتعين علينا التحقيق في الامر، ويتعين على باكستان خصوصا ان تحقق". وقال ايضا بشان السلطات الباكستانية "لقد تحدثنا معها بهذا الشان واكدت انها تامل في كشف اي نوع من الدعم تمكن بن لادن من الاستفادة منه".واعتبر اوباما "انها مسائل لا يمكننا الرد عليها بعد ثلاثة او اربعة ايام على الوقائع".اعلن توم دونيلون مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي الاحد ان لا دليل يؤكد ان السلطات الباكستانية كانت على علم بمكان اختباء اسامة بن لادن، الا انه دعا اسلام آباد الى التحقيق في الامر.وقال توم دونيلون في مقابلة مع شبكة "ان بي سي": "استفاد بن لادن من مساعدة بعض الشبكات في ابوت اباد" المدينة المحصنة القريبة من اسلام اباد حيث قتل زعيم تنظيم القاعدة بيد فريق كوماندوس اميركي في الثاني من ايار/مايو.واضاف "لا نملك اي دليل على ان حكومة اسلام اباد كانت على علم بذلك. لكن عليها ان تحقق في الامر".وقال ان على المسؤولين الباكستانيين "في الوقت نفسه ان يعطونا المعلومات التي حصلوا عليها في المجمع السكني بالاضافة الى السماح لنا باستجواب زوجات بن لادن الثلاث الموقوفات لديهم".وتابع "اقول لكم بصراحة ان لا دليل لدي بان مسوؤلين سياسيين او عسكريين او من الاستخبارات كانوا يعلمون (بمكان) بن لادن".الا انه قال ان "بن لادن كان موجودا في المدينة (ابوت اباد) منذ ست سنوات وعلى بعد خمسين كلم من العاصمة الباكستانية اسلام اباد، وفي مكان فيه مدرسة حربية مهمة". واضاف "الامر يتطلب تحقيقا".وشدد دونيلون من جهة اخرى لشبكة "سي ان ان " على ان بن لادن "كان يختبئ عن اعين الجميع".وكان الجيش الباكستاني اقر الخميس ب"وجود ثغرات في الاستخبارات حول وجود بن لادن في باكستان".وقتل بن لادن ليل الاحد الاثنين خلال عملية نفذتها وحدة كوماندوس اميركية من 79 جنديا بواسطة مروحية. واوضحت واشنطن انها لم تبلغ السلطات الباكستانية بالعملية خشية تسرب الخبر ولانها تشتبه في ان وجود عدوها الاول في هذا المكان يشير الى تواطؤ داخل الجيش.وقال لشبكة "ان بي سي" ان "الامر لا يتعلق بالثقة". فقد قال الرئيس باراك اوباما انه "يجب ضمان اقصى الامان في العملية". وانه في حال حصول تسرب، فان بن لادن "كان سيفر وعلينا بالطبع ان نضمن امن وسلامة جنودنا".وشدد على ان "تقاسم المعلومات مع اي حكومة خارج الولايات المتحدة كان سيؤدي الى تشتت الخبر".واوضح دونيلون لشبكة "سي ان ان" ان فرقة الكوماندوس الاميركية "انطلقت من افغانستان"، وان القوات الخاصة التي نفذت الهجوم كانت تطلع الرئيس اوباما على التفاصيل كل دقيقة "منذ انطلاقها من افغانستان وحتى عودتها".وكان اوباما توجه الجمعة الى قاعدة فورت كامبل (ولاية كنتاكي، وسط شرق) لتقليد اوسمة لاعضاء الفرقة التي قضت على بن لادن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل