المحتوى الرئيسى

العربي لواشنطن بوست:مصالحة فلسطين لن تعطل السلام وعلاقتنابإيران لن تؤثرعلى أمريكا

05/08 16:30

أجرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية حوارا مع وزير الخارجية المصرى نبيل العربى – بمناسبة المصالحة بين الفصائل الفلسطينية التى تمت فى القاهرة منذ أيام برعاية مصرية- حيث التقت الصحفية الأمريكية لالى ويماوث بوزير الخارجية المصرى وطرحت عليه عددا من الأسئلة حول كيفية التوصل الى هذه المصالحة بسرعة وكذلك أسباب خوف كل من الولايات المتحدة واسرائيل من هذه المصالحة واحتمالات قبول اسرائيل بتوقيع أى اتفاقات مع الفلسطينيين بعد الاتفاق بين فتح وحماس، وكذلك اقامة علاقات مع ايران ودول أخرى.نبيل العربى أكد لمراسلة الواشنطن بوست أن السبب فى انجاز هذه المصالحة التى حاول عمر سليمان فى السابق اتمامها لعدة سنوات وفشل، هو أن الحكومة التى تولت الأمور فى مصر بعد الثورة أعلنت منذ اليوم الأول لها فى السلطة أنها تسعى الى تحسين العلاقات مع كل الدول فى العالم، وأن الاتصال بحركة حماس تم بسرعة وضغطت مصر من أجل توحيد الفلسطينيين قبل بدء المفاوضات مع اسرائيل، مشيرا الى أنه أكد لهيلارى كلينتون خلال زيارتها الأخيرة أنه يرفض كلمة "عملية السلام" لأنه توجد عملية ولا يوجد سلام، مؤكدا أن توحيد الفصائل يصب فى مصلحة الفلسطينيين ويصب فى مصالحة اسرائيل أيضا.ونفى العربى استحالة أن توقع اسرائيل اتفاق سلام مع الفلسطينيين بعد المصالحة بين الفصائل، موضحا أن اتفاق السلام المرتقب لن يكون مع فصيل بعينه وانما سيكون مع منظمة التحرير الفلسطينية- باعتبارها الممثل الشرعى للبيت الفلسطينى- ومؤكدا أن حماس قبلت بعدة أمور مثل أن تكون شريكا فى حكومة "تكنوقراط" يرأسها سلام فياض، كما أن الاحتكام بعد ذلك سيكون للانتخابات التى قد تخسرها حماس، مبديا تعجبه من موقف الولايات المتحدة الأمريكية الذى وصفه بأنه "كان فاترا فى البداية ثم أصبح عدائيا".وردا على سؤال بشأن تصنيف الولايات المتحدة لحركة حماس على أنها منظمة ارهابية قال العربى "هل تريدين ردى على ذلك؟ فقد كان جورج واشنطن كذلك – ارهابيا- بالنسبة للبريطانيين، وكذلك كان نيلسون مانديلا بالنسبة لجنوب أفريقيا، وأيضا كان مناحم بيجين واسحق شامير ، فبيجين كان واحدا من أكبر الارهابيين وكان المسئول عن تفجير فندق الملك داوود، وشامير كان المسئول عن اغتيال كونت برنادوت، ثم عملوا من أجل السلام بعد ذلك، اسمحوا لمن يحارب لسبب معين أن يرى ضوء النهار فى نهاية النفق ويدخل فى السلام، فهذا هو تاريخ العالم.وأكد وزير الخارجية المصرى على أن مصر تأمل فى أن يعترف مجلس الأمن والأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية الجديدة بحلول شهر سبتمبر المقبل، مؤكدا أن مصر تضغط من أجل الحصول على هذا الاعتراف قريبا، ومشيرا الى أن عدم قبول حماس بالاعتراف باسرائيل لا ينفى قبولها بالمفاوضات للحصول على الدولة المستقلة، ومشيرا أيضا الى أمله أن يتم اعلان الدولة الفلسطينية فى سبتمبر – حسبما قال أوباما فى خطابه العام الماضى- على حدود 67.وحول اقامة علاقات مع ايران قال العربى أنه لم يخص ايران بالحديث ولكنه قال ان مصر ستقيم علاقات مع كل دول العالم بما فيها ايران، مؤكدا أن مصر لا تنوى التطلع الى الماضى مرة أخرى، وأنه لا يوجد قرار بشأن ايران حتى الآن ولكنه يدرك أن ايران كانت لديها علاقات مع كل دول العالم عدا مصر واسرائيل والولايات المتحدة، وحول مرور السفن الايرانية من قناة السويس أكد العربى أن مصر تفتح صفحة جديدة مع كل الدول وبالتالى لن تمنع أى سفن من المرور فى قناة السويس الا اذا كانت فى حالة حرب مع مصر.وأشار نبيل العربى الى أن اقامة علاقات مع ايران لن تؤثر على علاقة مصر بالولايات المتحدة الأمريكية، لأن كل حلفاء الولايات المتحدة كفرنسا وبريطانيا وألمانيا لهم علاقات دبلوماسية مع ايران، ومع ذلك لا تتأثر العلاقات بينهم وبين أمريكا، مؤكدا على رغبة مصر فى أن تصبح العلاقات مع أمريكا أفضل من السابق.وردا على سؤال بشأن تطبيع العلاقات مع اسرائيل قال العربى "نحن لدينا علاقات مع اسرائيل، وسنظل على هذه العلاقات برغم ما بيننا من خصومات، فنحن نرفض حصار الشعب الفلسطيني فى غزة وسنعمل على رفع هذا الحصار وامداد شعب غزة بكل ما يحتاجه، فهذا أمر مهم بالنسبة لنا، كما أن منظمة الأمم المتحدة طلبت منا ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل