المحتوى الرئيسى

> رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل: أشكر ثوار 25 يناير علي تهيئة الأجواء لتحقيق المصالحة الفلسطينية

05/08 21:02

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة ركزت مع قيادات حركة فتح علي عدة نقاط خلال اتفاق المصالحة الاخير والذي تم توقيعه برعاية مصرية وبروح ثورة 25 يناير من أهمها سرعة الافراج عن المعتقلين السياسيين كما ورد في نص المصالحة وكنا نتمني أن تصدر تلك القرارات قبل حفل التوقيع علي الورقة المصرية وتحديد موعد للقاء مع حركة فتح لتسمية الاطر العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث سنلتقي خلال اسبوع لكي نتوافق حيال تلك النقاط. وأشار رئيس المكتب السياسي خلال لقائه برؤساء تحرير عدة صحف مصرية ومراسلي وكالات الأنباء إلي دور ثوار 25 يناير في الدفع بعجلة المصالحة للأمام وتوقيعها مؤخرا وأن مصر قدمت نموذجا جيدا حيال الديمقراطية وحان الوقت لعودة دور مصر الريادي فالشعب العربي في حاجة الي الزعامة العربية ونحن متعطشون لذلك ومصر مؤهلة لأن تقود الأمة العربية والإسلامية في ظل مساعدت من قبل أطراف عربية لدعم الدور المصري فالأمة العربية تشهد فراغا سياسيا وأرجو من القيادة المصرية أولا أن تولي اهتماما بشعبها ولا تنسي الشعب العربي الذي في حاجة الي قومية عربية بزعامة مصرية وذلك بعد تعافي مصر اقتصاديا وتنمويا وسنسعد كثيرا كفلسطينيين بهذا الدور ومستعدون أن نلعب دورا يخدم الجانب المصري نحو قيادة سياسية عربية متوازنة وتشكيل موقف عربي موحد يفرض احتراما من قبل الشعوب العربية والتي تمر بربيع نتمني أن يمضي بأمان دون دماء من أجل تحقيق نهضة اقتصادية لكي نعيش ديمقراطية بروح عربية إسلامية وهذا سيدعمنا في السياسة الخارجية ويحقق لنا مكانة محترمة ومتوازنة وتصبح علاقتنا مع الغرب عبارة عن مصالح متبادلة قائمة علي قاعدة الندية الايجابية وليس التبعية ونتطلع إلي ألا نظل مقسمين بين محور الاعتدال وآخر يدعي المقاوم نريد أن تدعمنا الأمة العربية نحو المقاومة مع الاعتدال الوسطي المحترم وأتمني أن نرسم خريطة جديدة لأننا جميعا في خندق واحد. «المصالحة الفلسطينية» وأوضح القيادي خالد مشعل أن الانقسام أجبر عليه وبضاعة صدرت إلينا ولم يكن خيارا فلسطينيا منذ عام 2006 حيث انقلب الكثيرون علي نتائج الانتخابات وبعدها بثلاثة أيام تحدثت مع المسئولين المصريين وقولت لهم نحن جاهزون لأي تسوية ومعالجة الأمر فالجميع عاني من الانقسام فتح وحماس والشعب الفلسطيني وكذلك العربي والحمد لله بعد 4 سنوات سوداء حققت مصر المصالحة من خلال روح الثورة التي سهلت الأجواء وساعدت علي تحقيقها عن طريق القوي الفلسطينية وعبرنا العقبة الصعبة وهناك تحد أصعب وهو تحويل نصوص الاتفاق علي أرض الواقع. «لجنة أمنية مصرية» وأشار إلي أن مصر عبر لجنة أمنية سوف تتوجه إلي قطاع غزة خلال أسبوع أو عشرة أيام ومدعومة بجهود عربية وذلك من أجل تذليل العقبات حتي نجد أنفسنا في خلال سنة نعبر تلك المرحلة الانتقالية بسلام من خلال تلك اللجنة التي سترسم السياسات في الضفة الغربية وقطاع غزة وإذا نجحنا في تلك المرحلة والتزمنا بروح المصالحة وشرعنا في الافراج عن المعتقلين في السجون سنذهب إلي صناديق الاقتراع ونبدأ صفحة جديدة قادرة علي اعادة بناء المؤسسات في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية. «ضمانات لعدم تكرار الانقسام» وحول الضمانات التي تؤدي الي عدم تكرار مسلسل الانقسام من جديد أوضح القيادي الحمساوي أنه لاتوجد ضمانات بل يوجد حرص متبادل من الجميع ولكن هناك عوامل تدفعنا الي عدم تكرار ذلك مرة أخري وهي أننا جميعا ذقنا مرارة الانقسام ولذلك ليس من السهل العودة إليه مرة أخري كذلك يجب أن تمنح جميع الاطراف الفرصة الكاملة ولا نستدرج الي معارك جانبية بالاضافة الي استمرار الدور المصري من خلال فريق حريص علي تطبيق المصالحة كما أننا نرفض التدخل الخارجي في شئوننا وذلك من خلال الدور المصري والعربي ومصر تستطيع أن تحمي هذا الاتفاق بعيدا عن التدخلات الخارجية السافرة. «استراتيجية لتحقيق السلام» وعما إذا كانت هناك استراتيجية لتحقيق السلام بعيدا عن الاتفاقيات السابقة أكد خالد مشعل أن الجميع لديه هدف مشترك وهو اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة علي حدود يونيو 67 بدون مستوطنات أو التلاعب بتلك الحدود مع عودة 6 ملايين لاجئ ولكن السؤال كيف تصل إلي ذلك فلابد من تحقيق استراتيجية واضحة تقودها مصر وليس هناك داع لخوض حرب في هذا الوقت الذي تحتاج فيه عدة دول عربية الي التعافي من ثورات إعادة التصحيح وذلك عن طريق تمكين الشعب الفلسطيني من خيار المقاومة بشتي طرقها والتحرك دبلوماسيا وملاحقة إسرائيل قانونيا من خلال المجتمع الدولي وتفعيل القوانين الدولية الخاصة بالارهاب تجاه إسرائيل وصناعة قوي ضغط ولدينا جاليات عربية ومسلمة فاعلة في ذلك في شتي أنحاء الدول العربية والاسلامية والاوروبية فالعرب لديهم سلاح استراتيجي وهو الشارع من أجل تحقيق الانتفاضة الثالثة نظرا لما يمتكله الشارع من قوة جماهيرية هائلة. «اتصالات أمريكية وأوروبية» وحول الاتصالات التي تجريها الحركة مع العالم الغربي أشار رئيس المكتب السياسي أن هناك اتصالات مع مسئولين أمريكين ولكن شبه رسمية وكذلك هناك اتصالات أوروبية موضحا أن الجانب الامريكي لم يحسم موقفه بعد ونسعي في المرحلة المقبلة أن ندفع هذا الدور الامريكي تجاه تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس علي حدود يونيو 1967 . «زيارة قطاع غزة» وحول ما إذا كانت هناك زيارة مقبلة لقطاع غزة أكد مشعل أنه جاهز لزيارة غزة ولكن استدرج موقفه قائلا أتطلع شوقا الي زيارة غزة وكل الاراضي الفلسطينية ولكن ليس الآن وأتمني عودة جميع الأهالي من والي قطاع غزة والضفة الغربية لاعادة اللحمة الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني. «النظام المصري السابق كان متشددا» وكشف القيادي خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال رده علي عدد من الاسئلة الخاصة لـ«روزاليوسف» أن سبب تأخير تحقيق المصالحة الفلسطينية يرجع الي أن المسئولين السابقين في النظام السابق المصري كانوا متشددين ولديهم حساسية دون مبرر وقال معاتبا «سامحهم الله»، مشيرا إلي أن مصر بعد الثورة لم تجد حرجا وأضافت تفاهمات للورقة المصرية دون حساسية بعد أن أهدر وقت كبير من أكتوبر 2009 حتي مايو 2011 دون داع ولا شك أن الانقسام شر والمصالحة ضرورة وحريصون عليها والجميع ساعد علي طي تلك الصفحة السوداء. «لابديل عن دمشق كمقر للحركة» وأشار مشعل ردا علي سؤال لـ«روزاليوسف» حول الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام حول تغيير مقر اقامة الحركة بدمشق أن تلك الاخبار غير صحيحة ولا نفكر اطلاقا في الانتقال الي مكان آخر بل نقوم بعدة زيارات الي عواصم عربية وليس هناك بديل لدمشق. وعن التغييرات التي حدثت في مصر بعد ثورة 25 يناير يستدعي الي قيام حركة حماس بفتح مكتب لها في القاهرة أوضح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ«روزاليوسف» أن الحركة لا تفكر اطلاقا بفتح مكتب لها في القاهرة في الوقت الحالي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل