المحتوى الرئيسى

الصحف العربية: إسرائيل قلقة من «مصر ما بعد الثورة».. وعيد ميلاد مبارك «بدون تورته»

05/08 14:44

اهتمت الصحف العربية الصادرة الأحد، بمؤتمر «حماية الثورة المصرية»، والعلاقات المصرية السودانية، ومحاكمات رموز النظام السابق وفي مقدمتهم «أحمد عز»، فيما اهتمت بعضها بموقف الإخوان المسلمين من الحياة السياسية، خاصة بعد إعلان برنامج حزب الجماعة، بالإضافة إلى موقف الجيش من حالة الانفلات الأمني في مصر بعد الثورة. مؤتمر حماية الثورة بدون «الإخوان» تناولت صحيفة «الشرق الأوسط» فعاليات مؤتمر مصر الأول حضره آلاف من المفكرين والسياسيين من كافة التيارات السياسية السبت، في القاهرة بهدف حماية الثورة، واختتم المؤتمر بوثيقة تتضمن مقترحاً لدستور جديد وإعلان يتضمن مجلساً مدنياً مقترحا لإدارة شؤون مصر. وقالت صحيفة «النهار» اللبنانية، إن المهندس ممدوح حمزة، كان هو المنظم للحدث، كما أن هدف المؤتمر الأساسي كان انتخاب «مجلس وطني» من 60 عضواً، ينوي العمل مع السلطات على التخطيط لمستقبل البلاد. وأضافت «الشرق الأوسط» أن وثيقة الدستور الجديد تضمنت 20 بندا، منها وضع آليات ضمان حماية الدولة المدنية، وضمان حماية دستورية للمرافق العامة والاستراتيجية لمنعها من الخصخصة وضمانات دستورية مقترحة لحماية صياغة الدستور المقرر وضعه بعد الانتخابات التشريعية، أبرزها بناء مصر جمهورية ديمقراطية مدنية حرة، والعمل علي تحقيق العدالة والكرامة والمواطنة، وأن الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، مع تحصين هذا المبدأ بالضمانات الدستورية. وكانت جماعة الإخوان المسلمين، قد اعتذرت عن المشاركة في المؤتمر، بحسب الصحيفة، معللة موقفها بتزامنه مع مؤتمر دعت إليه حكومة الدكتور عصام شرف، وتولى الإشراف عليه رئيس الوزراء الأسبق عبد العزيز حجازي، خلافاً لنائب رئيس الوزراء الدكتور يحيى الجمل. حرب كلامية بين الفقي والسودان وفي إطار السجالين الشعبي والدولي فيما يتعلق بترشيح مصر للدكتور مصطفى الفقي لخلافة عمرو موسى في أمانة الجامعة العربية، ذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية أن وزير الخارجية السوداني علي كرتي، أعلن السبت، أن الخرطوم ما تزال تتحفظ على ترشيح مصطفى الفقي القيادي في الحزب الوطني الحاكم سابقا لخلافة لعمرو موسى الذي تنتهي ولايته في 15 مايو الجاري. وأضاف الكرتي طبقاً لما قالته  صحيفة «الشرق الأوسط» أيضاً،  أن هذا «موقف شخصي ومباشر من الفقي» لكنه لا يعني وجود أزمة سودانية مع مصر، موضحاً أن الرفض السوداني للفقي يعتبر «رفضاً نهائياً»، كما أن السودان «ترفض إعتذار الفقي لأنه شتم عمر البشير الرئيس السوداني»، متهماً إياه بأنه «يكره الإسلاميين». وقالت «الشرق الأوسط»، إن الفقي وصف هذه الاتهامات بأنها «أمر مضحك»، وأضاف «إذا كان الوزير السوداني يؤيد المرشح القطري فهو لا يحتاج إلى هذه الاتهامات، القضية ليست مصطفى الفقي بل أكبر من ذلك بكثير». اشتباكات إمبابة صحيفة «الوطن أونلاين» السعودية، هي الصحيفة العربية الوحيدة تقريباً، التي نشرت تقريراً حول الاشتباكات الطائفية التي اندلعت  مساء السبت، في منطقة إمبابة بجنوب القاهرة، بعد أن حاول عشرات المسلمين اقتحام كنيسة مارمينا القبطية بسبب مزاعم عن نقل امرأة مسيحية تحولت للإسلام إليها. وقال مصدر أمني، بحسب الصحيفة، إن أسلحة نارية وقنابل حارقة وحجارة استخدمت في الاشتباك، فيما يقول سلفيون إن عدداً من المتحولات للإسلام نقلن إلى أديرة وكنائس، ويطالبون بتحريرهن. عيد ميلاد مبارك بدون «تورتة» وفيما يتعلق بصحة «مبارك»، قال الدكتور محمد فتح الله مدير عام مستشفى شرم الشيخ لصحيفة «عكاظ» السعودية، إن صحة الرئيس السابق حسني مبارك طبيعية حتى السبت، مشيراً إلى توفير حالة كاملة من الهدوء لكل المرضى بالمستشفى، وأنه لم يصل حتى مساء الجمعة أية إخطارات لنقل مبارك إلى مكان آخر. وحول مدى متابعته اليومية لصحة مبارك، أوضح أنه يتابع الحالة بنفسه مرتين أسبوعياً منذ وصل مبارك إلى المستشفى، وتأتي في إطار المتابعة الدورية لكافة المرضى، مؤكداً أن مبارك يعامل نفس المعاملة. وأضاف «لا يمكن أبدا أن نخفي احتفال الرئيس السابق بعيد ميلاده لأنه ليس مخالفاً للقانون»، لافتا إلى أن مبارك يتلقى باقات ورود من المواطنين، إلا أنه لم تحدث أية احتفالات بعيد ميلاده، ولم تصل أي «تورتة» له من الخارج، أو من أي مكان آخر، موضحاً أنه لم يصعد أي إعلامي لغرفة مبارك للتصوير، سواء قبل وصوله، أو بعد وصوله. نائب نتنياهو يهدد مصر أما صحيفة «الرياض» السعودية فنقلت تصريحات موشى يعلون، وزير الشؤون الاستراتيجية، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، التي شن فيها هجوماً على مصر بسبب ما أسماه «سياسة التقارب التي تتبعها القاهرة مع حركة «حماس» ورعايتها لاتفاق المصالحة بينها وبين حركة «فتح». وحذر يعلون مصر من تلك السياسة، مضيفاً أن تل أبيب لديها «وسائلها» للتعبير عن استيائها وسخطها وانزعاجها مما تفعله القاهرة دون أن يوضح طبيعة تلك الوسائل، وأضاف «كنا نتمنى أن يبلغنا المصريون آخر مجريات ومستجدات حوارهم مع كل من حماس والسلطة الفلسطينية لكن هذا لم يحدث»، لافتاً إلى تخوف إسرائيل من الإسلام المتشدد في مصر واحتمال وصوله إلى الحكم. تراخيص حديد عز بقرار جمهوري صحيفة «القبس» الكويتية، نشرت في عددها الصادر الأحد، تفاصيل مادار في محاكمة كلاً من أحمد عز، وعمرو عسل، الذي أكد أن منح تراخيص الحديد إلى رجل الأعمال النافذ المحبوس حاليا على ذمة التحقيقات «أحمد عز»، صدر بقرار جمهوري، حسبما اعترف عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية سابقا المحبوس أيضاً على ذمة التحقيقات في سجن طرة، وأضاف أنه كان ينفذ الأوامر الصادرة إليه فقط، كما أنه طلب من وزارة البترول والكهرباء تحديد أسعار الغاز والكهرباء، وطلب من الجهاز المركزي للمحاسبات مراجعتها. ونفى عز أمام القاضي تسببه في إهدار المال العام، أو في رفع سعر الحديد، وتحدى أياً من الموجودين في القاعة، أو خارجها أن يثبت غير ذلك. أفريقيا التي أصبحت مسرحاً لإسرائيل ونقلت صحيفة «الخليج» الإماراتية ما قاله الرئيس السوداني، عمر البشي، أثناء زيارة وفد شعبي مصري للسودان، حيث أكد أن غياب دور مصر جعل أفريقيا «مسرحاً لإسرائيل»، مؤكداً أن السودان تحتاج للدور القيادي لمصر بعد ثورة 25 يناير. وضم الوفد عدداً من القيادات الحزبية والشخصيات العامة ورجال الإعلام والمجتمع المدني، فيما أكد البشير أنه يدعم ثورة 25 يناير وكل ما يمكن أن يسهم في دفع العلاقات بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن مدينة حلايب المتنازع عليها «ليست أزمة السودان مع مصر». حمزاوي: لا يمكن فصل الدين عن السياسة عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وصف، في حوار لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، برنامج حزب الإخوان المسلمين بأنه لا يعبر عن استعداد حقيقي لمعظم المسؤولية التشريعية والتنفيذية، داعياً المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة للتوقف عن حملاتهم الانتخابية، لأنهم يقومون بإلهاء الشعب المصري عن سباق الانتخابات البرلمانية، لافتاً  إلى أنه بصدد الإعلان عن تأسيس حزب ليبرالي جديد نهاية شهر مايو الجاري. ولخص حمزاوي، تحديات مصر، في نقطتين، أهمها استكمال هدم مؤسسات استبداد النظام القديم، وإعادة هيكلتها وصياغتها، وثانيهما بناء نظام ديمقراطي، له جوانب تشريعية مرتبطة بمجلسي الشعب والشورى المقبلين. وأضاف أن مقولة فصل الدين عن السياسة مغلوطة، لأن الأمر «لا يتعلق بالفصل والدمج وإنما بتنظيم العلاقة بين الدين والسياسة في سياق ديمقراطي». مرشحة جديدة للرئاسة أما صحيفة «الوطن» القطرية، فقد أجرت حوارا مع أنس الوجود عليوة، المرشحة للرئاسة في الانتخابات القادمة، وقالت إن هدفها كان كسر حاجز الخوف تجاه منصب الرئاسة، وكسر احتكار الرجل لهذا المنصب بعينه، فيما وصفت الآراء الدينية المتشددة التي ترفض رئاسة المرأة بأنها «أفكار بالية تحاول تهميش المرأة». وقالت إن أهم مميزاتها لرئاسة مصر هو «احساسها بالغلابة والفقراء»، معترفة أنها ليست بقوة الدكتور محمد البرادعي أو عمرو موسى، لكنها تتميز عنهما بالاعتماد على الفئات البسيطة التي تمثل الأغلبية، وأوضحت أنها ستتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية بندية، وستقف أمام إسرائيل إن لم تحافظ على اتفاقية السلام، وستحيي فكرة الجسر البري بين مصر والسعودية، مؤكدة أن بإمكانها حل مشاكل مصر كلها في 4 أعوام. لماذا لا يحمي الجيش مصر من الانفلات الأمني؟ ياسر عبد العزيزفي  «الجريدة» الكويتية، أبدى تخوفه من الوضع بعد الثورة في مصر، فعلى الرغم من أن الأوضاع في مصر تسير بشكل مقبول بعد الثورة، إلا أن هواجس كثيرة تتصاعد بسبب الانفلات الأمني، وتفشي «البلطجة»، وتراجع الاقتصاد، والركود، وتقلص الاستثمار، و«تغول تيار الإسلام السياسي، وتفاقم الاحتجاجات الطائفية والفئوية». وقال إن الجيش المصري يبدو غير راغباً في تكرار النموذج السوداني أو الجزائري، كما أنه لم يعط أي إشارة إلى إمكانية تفضيله للنموذج التركي، بحيث ينتقل الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة ديمقراطياً، بينما يحظى الجيش بوضع ضامن وحارس، ويتمتع بصلاحيات واسعة تختص بمراقبة الحكم مثلا، وبحسب عبد العزيز، في مقاله، فإنه يمكن للجيش أن يستخدم قوته لفرض الأمن، وإرساء وترتيب أولويات مصر، لكنه لا يفعل كل ذلك إلا بعد توافق مجتمعي عريض على أي خطوة ينفذها، ويمكنه أن يقوم بهذه الخطوات الضرورية دون ضغط شعبي، لكنه لا يفعل، وهو ما يثير التساؤل والحيرة.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل