المحتوى الرئيسى

«بعد إمبابة».. البرادعي: أنقذوا مصر قبل الهاوية.. وغنيم: المعالجة الأمنية والإعلامية فشلت

05/08 14:05

طالب الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية، بضرورة التدخل الحاسم والسريع لمواجهة التطرف الديني وما سماه «ممارسات العصور الوسطى». وشدد، في رسالة كتبها على صفحته الخاصة على موقع «تويتر»، على ضرورة إنقاذ مصر قبل أن تنزلق إلى حافة الهاوية. فيما قال وائل غنيم، الناشط السياسي ومؤسس صفحة «كلنا خالد سعي» على موقع «فيس بوك»، على صفحته على «توتير» إن «الفتنة الطائفية في مصر حلها الوحيد هو سيادة القانون وتطبيق العدالة على الجميع دون استثناء»، مؤكدًا أن «المعالجة الأمنية والإعلامية ثبت فشلها». واعتبر ناصر عبدالحميد، عضو ائتلاف شباب الثورة، ما تشهده البلاد حاليا مؤشرا خطيرا نحو انهيار الأمن، «فلا يعقل أن يعيش المواطن المصري خائفا ومن غير المقبول أن يتم إرهاب المصريين بهذا الشكل». وأضاف في تصريحات لـ«المصري اليوم» أنه «لا بد من ردع عنيف ضد من يقوم بهذه الأعمال» لافتا إلى أن «السلفيين أصبحوا يمارسون أعمالا غير مقبولة يرفضها المجتمع وتهدد أمانه واستقراره، وتجهض منجزات الثورة». فيما طالب اتحاد شباب الثورة الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، بضرورة تشكيللجنة شعبية لحل الأزمة الطائفية، مؤكدا على ضرورة وحدة الصفوف والضرب بيد من حديد لكل من تورط في تلك الأحداث المشينة، التي تريد تشويه صورة مصر أمام العالم. وقدم الدكتور عبد الرازق عيد، المنسق العام لاتحاد شباب الثورة، خلال اجتماعه مع «شرف»، السبت، اقتراحا بأن تكون هناك لجنة شعبية من مجموعة الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية من الشيوخ والقساوسة من رموز الوطن لعلاج قضية الفتنة الطائفية. ووصف ائتلاف شباب الاستقرار، في بيان له، أحداث الشغب التي شهدتها إمبابة بـ«المؤامرة» على ثورة 25 يناير من البلطجية وضعاف النفوس والجهلاء. وطالب الائتلاف الحكومة بوضع عودة الأمن إلى الشارع على رأس أولوياتها في المرحلة المقبلة، كما طالب اللواء منصور العيسوي، وزير الداخلية، بتعزير القبضة الأمنية ضد أعمال البلطجة. وشدد البيان على ضرورة نشر الوعي الاجتماعي بخطر التمييز الديني وكشف جماعات التطرف في كافة وسائل الإعلام.    

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل