المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: أمريكا تخفض ديون مصر بمقدار مليار دولار.. وسياسة مصر الخارجية الجديدة تغضب إسرائيل.. ومقتل بن لادن يؤثر على مستقبل أفغانستان بأكملها

05/08 14:03

نيويورك تايمز..كيف يؤثر مقتل بن لادن على مستقبل أفغانستان "المجهول"؟ ◄ ولكن بصيغ مختلفة، وهو كيف سيؤثر مقتل بن لادن على الصراع حول من يحكم أفغانستان؟ وذكرت الصحيفة أن حركة طالبان تجيب عن هذا التساؤل من جانبها بأن تمردها لم يكن يعتمد على قيادة بن لادن ومن ثم فإن عناصرها قادرة على إبقاء إرثه النضالى على قيد الحياة بعد مقتله، غير أن الطريقة التى قتل بها زعيم تنظيم القاعدة أثارت المخاوف لدى قادة طالبان، بأنهم لن يكونوا بمأمن من الاستهداف فى باكستان. أما فى أوروبا، حسب الصحيفة، فإن الكثير من القادة الأوروبيين يرون مقتل بن لادن سببا قويا لسحب قواتهم من الحرب فى أفغانستان، والتى كانوا قد وعدوا من قبل بإنهائها تحت أى ظرف خلال السنوات الثلاث القادمة.. ولا يختلف الموقف كثيرا فى واشنطن، حيث يرى مسئولون بإدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن مقتل أسامة بن لادن منحهم فرصة فريدة لإفقاد قيادة حركة طالبان ثقتها بنفسها وإجبارها على الانخراط فى المفاوضات السياسية التى لطالما عارضوها من قبل. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن اللغز الذى يواجه الإدارة الأمريكية يكمن فى مدى اعتبار مقتل أسامة بن لادن ضربة قوية للأصوليين فى معركتهم مع الغرب، أو أنه قد يمهد لتتابع المناقشات فى الولايات المتحدة الأمريكية حول سرعة سحب واشنطن لقواتها من أفغانستان، والذى من المقرر له أن يبدأ خلال الشهور المقبلة. كما أن مقتل بن لادن، كما تقول الصحيفة، طرح تساؤلات أمام الإدارة الأمريكية لم تتم الإجابة عليها حتى الآن حول احتمالية أن تشن القاعدة هجمات ضد الغرب انتقاما لمقتل زعيمها، وأن يكون من الأفضل بقاء الجيش الأمريكى بنفس حجم تواجده فى أفغانستان لمدة أطول، وما إذا كان لدى الجيش الأفغانى القدرة على تولى القيادة فى مناطق الصراع مع عناصر القاعدة بمختلف أنحاء البلاد. وفى هذا الصدد، أضافت الصحيفة، أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما وبعض معاونيه طيلة الأسبوع الماضى أن الهدف من الحرب فى أفغانستان هو القضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان، فإذا كانت الولايات المتحدة أضعفت من قوة تلك التنظيمات فالجيش الأفغانى عليه استكمال المهمة ولا داعى إذن لاستمرار التواجد العسكرى الأمريكى فى البلاد.واشنطن بوست: أمريكا تخفض ديون مصر بمقدار مليار دولار◄ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية فى عددها الصادر اليوم، الأحد، أن الإدارة الأمريكية قررت إعفاء مصر من نحو مليار دولار من الديون المستحقة عليها، وواصفة هذا القرار بأنه الأجرأ الذى اتخذته إدارة الرئيس باراك أوباما حتى الآن لدعم حليف مهم لها فى منطقة الشرق الأوسط، وهو يسعى إلى التحول إلى الديمقراطية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين أن هذا القرار سيكون فى إطار حزمة مساعدات اقتصادية كبيرة تتضمن أيضا حوافز تجارية واستثمارية تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى مصر بعد المظاهرات الشعبية التى أجبرت الرئيس السابق حسنى مبارك على التنحى فى 11 فبراير. ورأت الصحيفة أنه على الرغم من انشغال إدارة أوباما مؤخرا بالحرب فى ليبيا والمظاهرات فى سوريا، إلا أنها تعتبر مصر أكثر أهمية من أى وقت مضى للمصالح الأمريكية، ووفقا للصحيفة، فإنه منذ فترة طويلة تنظر واشنطن إلى مصر باعتبارها عنصر توازن فى منطقة الشرق الأوسط، ويمكن أن تكون نموذجا ديمقراطيا بالمنطقة، وفى حال فشلت ثورتها ستتحول إلى بؤرة لعدم الاستقرار أوالتطرف. وقال مسئول بارز فى الخارجية الأمريكية للصحيفة، طالبا عدم ذكر اسمه، إن المساعدات الاقتصادية لكل من مصر وتونس "جزء مهم فى قدرتنا على مساعدة التحولات الديمقراطية فيهما"، مشيرا إلى أن المسئولين يعكفون حاليا على "صياغة مكثفة للسياسات"، ولكن لم يتم بعد الانتهاء من الحزمة الاقتصادية، التى ستحتاج أجزاء منها إلى موافقة الكونجرس. ونقلت الصحيفة عن صندوق النقد الدولى أن الانتفاضات السلمية إلى حد كبير فى مصر وتونس ألحقت أضرارًا بالغة باقتصاديات هاتين الدولتين، فقد انهارت السياحة وقفزت معدلات الفائدة وسط توقعات بتراجع معدلات النمو فى كل منهما بنسبة 4% عن العام الماضى، بالتزامن مع ضغوط متزايدة تواجهها الحكومات الانتقالية لتوفير فرص عمل لامتصاص غضب الشباب وتلبية متطلباتهم. ومما يذكر أن الإدارة الأمريكية قدمت منذ الانتفاضات الشعبية لمصر 150 مليون دولار للمساعدة فى التنمية الاقتصادية وبناء الديمقراطية ولتونس 20 مليون دولار. لوس أنجلوس تايمز..سياسة مصر الخارجية الجديدة تغضب إسرائيل ◄ ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن الحكومة المصرية الجديدة شرعت فيما وصفته بمغامرة دبلوماسية لتغيير سياسة الرئيس السابق حسنى مبارك فى منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذى أغضب إسرائيل. وقالت الصحيفة، فى تقرير لها على موقعها الإلكترونى اليوم، إن السياسة الجديدة تهدف إلى إعادة هيكلة سياستها الخارجية، بما فى ذلك تحسين العلاقات مع حركة حماس، التى تسيطر على قطاع غزة وقرارها بتجاهل اعتراضات إسرائيل وفتح معبر رفح بعد سنوات من غلقه لوقف تهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين. وأشارت إلى أن مصر توسطت فى اتفاقية المصالحة بين حركتى فتح وحماس التى دامت القطيعة بينهما أربعة أعوام من أجل التعاون والاتحاد لإقامة دولة مستقلة. وأكدت الصحيفة أن هذه التحركات تأتى فى الوقت الذى تقوم به القاهرة فى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران الدولة التى تعتبرها الولايات المتحدة بمثابة تهديد خطير على الأمن والاستقرار الإقليمى، فى محاولة لإعادة سطوع نجمها كأبرز قوى سياسية فى المنطقة. وأضافت أن السياسة المصرية الجديدة تغضب إسرائيل، كما أنها إشارة تدل على أن السياسة الجديدة سوف تختبر الحلفاء والأعداء بشأن مسائل حساسة من شأنها أن تقلب موازين القوة فى المنطقة. وأوضحت أن المواقف الجديدة للسياسة المصرية تأتى فى أعقاب تصريحات لمسئولين مصريين مثل وزير الخارجية نبيل العربى الذى انتقد قرار إغلاق معبر رفح منذ عام 2007. من ناحية أخرى، نسبت الصحيفة إلى مسئول إسرائيلى طلب عدم الإفصاح عن اسمه، قوله "إن إسرائيل تمارس ضغوطا على الولايات المتحدة وأوروبا لتحذير مصر بشأن تعاملاتها مع الفلسطينيين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل