المحتوى الرئيسى

شهود: الجيش السوري يقتحم «حمص» وبلدة بالقرب من «درعا» وسماع إطلاق نار كثيف

05/08 13:33

قال سكان إن قوات من الجيش السوري دخلت الأحد بلدة بالقرب درعا في منطقة سهول حوران جنوبي البلاد بعد أن هتف الآلاف فيها يوم الجمعة بسقوط النظام، فيما أفاد ناشطون في حقوق الإنسان أن عناصر أخرى من الجيش دخلت الأحياء التي تشهد حركة احتجاجية في المدينة الصناعية في مدينة حمص وسط سوريا. ودخلت ثماني دبابات على الأقل بلدة طفس التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة. وقال سكان إنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية وأن قوات تابعة للجيش وأجهزة أمنية تقتحم المنازل لاعتقال شبان. وتجمع الآلاف من سكان قرى حوران في طفس يوم الجمعة ورددوا هتافات تطالب بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد. وتدفق سكان القرى الذين تم منعهم من دخول مدينة درعا المجاورة، مهد الانتفاضة ضد الرئيس السوري والتي ما زالت تحاصرها الدبابات، على بلدة طفس الواقعة على بعد 12 كيلومترا إلى الشمال الغربي. وتصاعدت الانتقادات الدولية للأسد الذي سعي للإبقاء على القبضة التي تحكمها عائلته على السلطة منذ نحو 40 عامًا والقضاء على المتظاهرين الذين يطالبون بالحرية. ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن حملة القمع أسفرت عن سقوط 580 شهيدًا على الأقل حتى الآن. وفي حمص، دخل العسكريون الذين كانوا تمركزوا منذ الجمعة مع دباباتهم في وسط المدينة الواقعة على بعد 160 كيلومترا شمال دمشق مساء السبت وفجر الأحد إلى عدد من الأحياء التي تشهد احتجاجات ضد نظام الأسد مثل باب السباع وبابا عمرو بعد قطع الكهرباء والاتصالات الهاتفية بحسب ناشط أكد سماع أصوات نيران رشاشات ثقيلة في هذين الحيين. وتظهر في تسجيل مرئي على موقع «يوتيوب» شاحنات مكتظة بعسكريين متوجهين إلى باب السباع ليلا. وبحسب منظمة «إنسان» للدفاع عن حقوق الانسان، فقد قتل 16 متظاهرا الجمعة في حمص عندما فتحت قوات الأمن النار على تظاهرة وصلت الى باب دريب في وسط المدينة. ومن جهة أخرى، قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان إن الاتصالات الهاتفية والكهرباء والمياه قطعت عن بانياس. وأضاف أن «المدينة معزولة عن العالم الخارجي وفي الأحياء الجنوبية من المدينة، مركز حركة الاحتجاج، هناك قناصة متمركزون على الأسطح».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل