المحتوى الرئيسى

تواصل الاشتباكات في قندهار

05/08 13:23

تواصلت الاشتباكات بين القوات الأفغانية ومسلحين من حركة طالبان  في قندهار جنوبي أفغانستان لليوم الثاني على التوالي بعد أن ارتفع إلى أربعة قتلى وأكثر من 40 جريحا ضحايا سلسلة الهجمات التي تبنتها طالبان أمس ضد مبان حكومية هناك.وقال شهود عيان إن دوي إطلاق نيران ومدافع رشاشة وانفجارات لا يزال يسمع اليوم مع استمرار القتال في منطقتين بالمدينة، في وقت قضت فيه قوات أفغانية مدعومة بجنود من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) على جيوب المقاومة المتبقية للمسلحين.وقال طبيب في مستشفى قندهار "أحصينا أربعة قتلى هم مدنيان ورجلا أمن وهناك 46 جريحا بينهم 24  من رجال الأمن، والباقون مدنيون".وقال حاكم قندهار توريالي ويسا الذي كان مجمعه في قلب المدينة أول ما تعرض للهجوم بوابل من القذائف الصاروخية أمس "إن المسلحين يبدون مقاومة شرسة لكنهم سيقتلون واحدا تلو الآخر".وأوضح الحاكم أن عشرة انفجارات وقعت لاحقا نتجت عن ست عمليات انتحارية وأربعة اعتداءات نفذت بواسطة سيارات مفخخة.وقال الناطق باسم سلطات الولاية زلماي أيوبي "إن صاروخين على الأقل أطلقا على المبنى الذي يضم مكتب الحاكم". وأكد قائد الشرطة الجنرال عبد الرازق "إنه مبنى معقد، لذلك نحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة السيطرة عليه لكننا سنخليه من الأعداء قريبا".ووقعت هجمات أخرى في وادي نهر أرغنداب المجاور الذي يقع إلى الغرب من المدينة، وهو ممر هام يستخدمه المسلحون في نقل المسلحين والأسلحة إلى قندهار.      وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجمات المتزامنة على مكتب حاكم قندهار وجهاز المخابرات الأفغاني ومواقع للشرطة، وقالت إنها جزء من هجوم فصل الربيع الذي بدأ في أول مايو/ أيار الجاري.    وقالت الحركة إن الهجمات التي شارك في تنفيذها أكثر من ستة مفجرين واستخدمت فيها مركبات ملغومة ليس لها علاقة بالانتقام لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن رغم مزاعم بخلاف ذلك من جانب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.   وبلغ العنف في أفغانستان في عام 2010 أعلى مستوياته منذ الإطاحة بحكومة طالبان أواخر عام 2001. وتمكنت حركة طالبان من تنفيذ عدد من الهجمات الكبيرة داخل قندهار وفي العاصمة كابل خلال العام الماضي رغم تشديد قوات الأمن الأفغانية والدولية  للإجراءات الأمنية حول المدينتين.وهرب مئات السجناء أغلبهم من عناصر طالبان من سجن في قندهار الشهر الماضي عبر نفق حفره مسلحون من طالبان، ووصف متحدث باسم كرزاي الهروب بأنه كارثة  للحكومة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل